الجمعة, 9 أكتوبر 2026|26 رَبِيع الثَّانِي 1448
الاقتصادية

ارتفعت حصيلة الحكام الذين أخفقوا في دورة إعداد الحكام إلى 76 حكما، بعدما فشلوا في تجاوز اختبارات «كوبر» على مضمار مدينة الملك فهد الرياضية في الطائف منذ الأول من آب (أغسطس) الجاري، وتختتم اليوم.

وشارك في الدورة 176 حكماً قسموا على ثلاث مراحل شهدت المرحلة الأولى مشاركة حكام النخبة واستمرت أربعة أيام وشارك فيها 46 حكما منهم 20 حكم ساحة و26 حكما مساعدا. وشهدت تلك المرحلة إخفاق 17 حكماً في اجتياز اختبارات «كوبر» اللياقة البدنية منهم ستة حكام ساحة و11 مساعداً.

#2#

وتساقط أكثر من نصف الحكام الواعدين الذين تقل أعمارهم عن 25 عاما في المرحلة الثانية، حيث شارك في تلك المرحلة 60 حكماً أخفق منهم 32 حكماً في اجتياز اختبارات «كوبر» للياقة البدنية واستمرت تلك المرحلة ثلاثة أيام.

فيما جاءت المرحلة الثالثة لحكام الدرجتين الثانية والشباب والناشئين استمرت أربعة أيام بمشاركة 70 حكماً أخفق منهم 30 في اجتياز اختبارات اللياقة البدنية.

ورغم أن الحكام أبدوا تفاعلهم في التجاوب في المحاضرات التي أقيمت لهم ووجدوا ثناء لجنة الحكام من حيث الانضباط والتعامل إلا أن إخفاقهم لياقياً أثار حفيظة عبد الله الناصر رئيس لجنة الحكام الذي تعهد بالضرب بيد من حديد وتوعد الحكام المخفقين بعدم التساهل مع تلك النتائج المخجلة.

كان ذلك خلال الكلمات التي ألقائها الناصر أمام حكام كل مرحلة، فيما ستحرم لجنة الحكام جميع من تعرضوا للإخفاق من إدارة لقاءات الجولات الأولى من مسابقات دوري زين السعودي وجميع الاستحقاقات الأخرى على أن يتم إعادة الاختبارات لهم في شوال المقبل، وفي حال عدم تجاوز تلك الاختبارات سيتم التعامل مع الحكام بحزم وفقاً لما ينص عليه النظام.

في المقابل حذرت لجنة الحكام جميع المشاركين في الدورة من الحديث لوسائل الإعلام، مؤكدة أن الإيقاف سيكون مصير من يخالف قرار اللجنة.

من جانبه، رأى أحد الحكام الذي نجح في الاختبارات ورفض الإفصاح عن اسمه لعدم تعرضه لمساءلة من قبل اللجنة أن اللياقة البدنية هي عامل مهم للحكم كما هي عامل أساسي للاعبين، وقال:» من الصعب أن يستطيع أي حكام إدارة مباراة أو مجاراة لاعبي الفريقين دون أن يكون لديه مخزون لياقي يمكنه من متابعة المباراة بدقة ويكون قريبا من أحداث المباراة والمكان الذي توجد به الكرة لاتخاذ القرار السليم، لذلك كنت حريصا على أن يكون المعدل اللياقي لدي جيدا وخصوصاً أن الموسم الرياضي على الأبواب.

ويجب على الحكم متى ما أراد أن يكون متفوقا ومتميزا أن يحافظ على المعدل اللياقي المطلوب لأن قانون التحكيم معروف لجميع الحكام وبإمكانهم تطبيقه ولكن سيكون ذلك صعبا دون مجارة الفريقين المتنافسين داخل الملعب».

وعن قرار اللجنة مطالبة الحكام بعدم الحديث لوسائل الإعلام ذكر:» هو قرار صادر من لجنة الحكام وبحكم أننا نتبع للجنة فنحن نحترم قراراتها ويجب علينا تنفيذ ما يطلب منا وخصوصاً أن ما يترتب على عدم التقيد بذلك إيقاف للحكم مما يعطل مسيرته خلال منافسات الموسم».

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية