السبت, 24 أكتوبر 2026|12 جُمَادَى الْأُولَى 1448
الاقتصادية

وجد الباحثون في جامعة ويسكنسن أن فيروس إنفلونزا الخنازيرH1N1 مؤذٍ جداً، وذلك لأنه أشد خطورة من التهاب الإنفلونزا الموسمية. إذ يتغلغل فيروز إنفلونزا الخنازير عميقا في الرئة مما قد يزيد من احتمالية الإصابة بذات الرئة.

وقالت دراسة نشرتها جريدة «صن» البريطانية أخيرا إن عديدا من الدراسات أظهرت أن فيتامين (د ) الذي ينتجه الجسم عن طريق التعرض لأشعة الشمس، يساعد على الحماية من عدد من الالتهابات التي تشمل أمراض القلب والتصلب المتعدد والتهاب المفاصل الرثياني.

وفي بحث آخر تابع لكلية الطب في هارفارد وجد الباحثون أن الأطفال المصابين بالربو يتم تنويمهم في المستشفى إذا لوحظ انخفاض مستوى فيتامين (د) في أجسامهم.

ويؤمن الدكتور جون كانيل من جامعة واشنطن أن انتشار الزكام والإنفلونزا في فصل الشتاء ليس مصادفة، حيث يقل التعرض لأشعة الشمس في هذا الموسم مما يتسبب في نقص فيتامين (د).

من هنا يؤكد الدكتور كانيل أن فيتامين أشعة الشمس سيكون هو «السلاح الفاعل» لمحاربة إنفلونزا الخنازير.

#2# ويضيف البروفيسور جون أكسفورد وهو مختص في تشخيص الإنفلونزا في كلية لندن للطب إن السمنة تعتبر عاملا مهما فيما يختص بإنفلونزا الخنازير.

فقد أظهرت آخر الإحصاءات أن نصف الأمريكيين الذين توفوا جراء إصابتهم بإنفلونزا الخنازير كانوا يعانون زيادة مفرطة في الوزن.

ومن هنا يرى الإخصائيون أن السمنة المفرطة تضاعف من احتمالية الوفاة بالنسبة للأشخاص المصابين بإنفلونزا الخنازير.

ومن المعروف أن السمنة المفرطة تؤدي إلى زيادة التهابات الأجسام الكيماوية, إذ أظهرت الدراسات التي أجريت على الحيوانات التي نشرتها صحيفة التغذية أن الفئران السمينة تزيد نسبة وفاتها من إثر الإصابة بالإنفلونزا سبع مرات مقارنة بغيرها من القوارض النحيفة.

ويضيف البروفيسور أكسفورد «يتضح لنا من هذه الدراسات أن السمنة بحد ذاتها تعتبر أحد عوامل الخطر» وأخيراً، لنتشجع للقيام بالتمارين بدلاً من انتظار اللقاح.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية