الاثنين, 5 أكتوبر 2026|22 رَبِيع الثَّانِي 1448
الاقتصادية

يحيى مفرح الزهراني:

تندرج قوانين وإجراءات حقوق الملكية الفكرية بالمملكة تحت مؤسستين رئيسيتين وزارة الإعلام و مدينة الملك عبدا لعزيز للعلوم والتقنية وسنحاول في هذا المقال الإشارة إلى أهمية وضع تلك القوانين داخل إطار مؤسساتي مستقل و حديث و زرع ثقافة الإبداع في المجتمع.

ولكي نبدأ الحديث عن حقوق الملكية الفكرية لا يسعنا في البدء إلا أن نأتي بتعريف لتلك الحقوق و اقتبس -حماية لحقوق المؤلف - من موقع المنظمة الدولية لحقوق الملكية الفكرية "الوايبو" التالي :

تشير الملكية الفكرية إلى أعمال الفكر الإبداعية أي الاختراعات والمصنفات الأدبية والفنية والرموز والأسماء والصور والنماذج والرسوم الصناعية.

وتنقسم الملكية الفكرية إلى فئتين هما الملكية الصناعية التي تشمل الاختراعات (البراءات) والعلامات التجارية والرسوم والنماذج الصناعية وبيانات المصدر الجغرافية من جهة وحق المؤلف الذي يضم المصنفات الأدبية والفنية كالروايات والقصائد والمسرحيات والأفلام والألحان الموسيقية والرسوم واللوحات والصور الشمسية والتماثيل والتصميمات الهندسية من جهة أخرى . وتتضمن الحقوق المجاورة لحق المؤلف حقوق فناني الأداء المتعلقة بأدائهم وحقوق منتجي التسجيلات الصوتية المرتبطة بتسجيلاتهم وحقوق هيئات الإذاعة المتصلة ببرامج الراديو والتلفزيون.

وكما اشرنا عن الجهتين المسئولتين داخليا عن تسجيل و حماية حقوق الملكية الفكرية فهناك أيضا جهات دولية عديدة و جهات موجودة في دول معينة.

والفكرة التي بصدد هنا هي دمج الجهتين ( ليس وزارة الإعلام و مدينة الملك عبد العزيز للعلوم و التقنية ) ولكن دمج الفرع المسئول عن الملكية الفكرية فيهما ضمن إطار هيئة مستقلة توحد جميع الجهات المسئولة عن الملكية الفكرة و فروعها و تكون متخصصة بدعم الإبداع وحماية تلك الحقوق علاوة على أن يكون لديها صندوق يدعم كل شخص لديه الرغبة مع صقل و تعليم المجتمع من المدارس و الجامعات و مراكز الأبحاث.

بالإضافة إلى تسهيل عملية الوصول إليها بطرق مثل الإدارة و الطلبات الالكترونية وحملات تشجع على البحث و الكتابة و الاختراع المدعوم و الممول من تلك الهيئة مع مشاركة قوية و حثيثة من القطاع الخاص في شتى المجلات من هندسة و زراعة و صولا إلى الرواية و القصة.

وبالنسبة لأسباب هذا الطرح فانه ما حدث في السنوات الأخيرة من دعم للموهوبين في المدارس و الرعاية لهم وكذلك المسابقة الخاصة بإثراء المحتوى العربي في الانترنت برعاية "جوجل" و غيرها من المبادرات الفذة. تحتم علينا وجود إدارة مؤسساتية لتلك الجهود الطيبة ,, فهل سترى تلك الهيئة النور يوما ما .

أنهي مقالتي هذه بإشارة إلى إحصائيات صادرة من مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم و التقنية

# إحصائيات الملكية الصناعية خلال عام 2008م

## إحصائيات طلبات براءات الاختراع

عدد طلبات براءات الاختراع المودعة 873

عدد براءات الاختراع الصادرة 224

عدد طلبات براءات الاختراع المرفوضة 179

عدد طلبات براءات الاختراع المسقطة 362

عدد طلبات براءات الاختراع المسحوبة 6

## إحصائيات طلبات النماذج الصناعية

عدد طلبات النماذج الصناعية المودعة 359

عدد شهادات النماذج الصناعية الصادرة 210

عدد طلبات النماذج الصناعية المرفوضة 147

عدد طلبات النماذج الصناعية المسقطة 138

## إحصائيات طلبات الأصناف النباتية

عدد طلبات الأصناف النباتية المودعة 2

عدد طلبات الأصناف النباتية المرفوضة 2

سائلا الله أن تتضاعف هذه الابتكارات و الإبداعات إلى ما فيه خير و رفعه للوطن و للجميع وبالله التوفيق.

*باحث في القانون الدولي - فرنسا

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية