الأحد, 25 أكتوبر 2026|13 جُمَادَى الْأُولَى 1448
الاقتصادية

ذكر أحد المساعدين المقربين من زعيم حركة طالبان الباكستانية بيعة الله محسود أمس أنه قتل. وتزامن مع إعلان الوفاة، هجوم نفذته مجموعة من أنصار محسود على مكتب منافسه، أمير الحرب تركستان بيتاني المؤيد للحكومة، حيث قتلوا ثمانية من رجاله. وقال أحد مساعدي محسود المقربين والذي طلب عدم الكشف عن هويته إن الراحل توفي وزوجته الأربعاء الماضي في شمال غرب باكستان في هجوم صاروخي يعتقد أنه أمريكي، أسفر أيضا عن مقتل ستة من حراس أمنه في جنوب وزيرستان. وشيعت جنازة محسود الأربعاء الماضي، ثم دفن في وقت لاحق في مسقط رأسه في قرية ناردوساي. وقال مساعده «الآن يعقد المجلس الاستشاري لجماعة محسود اجتماعا» في ساراروجا لاختيار خليفتة له». ومن المتوقع أن تعلن طالبان رسميا عن مقتل محسود عقب صلاة الجمعة مع الإعلان عن اختيار خليفته. ويضم الذين جرى اختيارهم لخلافة محسود المتحدث باسم الراحل، حكيم الله محسود، وأزمات الله، وولي الرحمن. وقال وزير الداخلية الباكستاني رحمن مالك للصحافيين في إسلام آباد إن تقارير أولية أفادت أن محسود قتل مع زوجته وسبعة من حراسه الشخصيين. في حين، أعلن الناطق باسم البيت الأبيض روبرت جيبس أمس أن الولايات المتحدة «لا يمكنها تأكيد» مقتل زعيم طالبان، على الرغم من تأكيد مصادر متطابقة كثيرة خبر مقتله. وكان محسود أحد أكبر خصوم الحكومة الباكستانية التي ألقت عليه باللوم في اغتيال رئيسة الوزراء الباكستانية السابقة بناظير بوتو. وشن أنصار محسود في باكستان العديد من الهجمات. وتشير المعلومات إلى أن الهجوم الأمريكي الذي تم من طيارة دون طيار أسفر أيضا عن مقتل أربعة أشخص، بينهم إحدى زوجتي محسود.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية