الأربعاء, 7 أكتوبر 2026|24 رَبِيع الثَّانِي 1448
الاقتصادية

وعد الرئيس الأفغاني المنتهية ولايته حميد كرزاي أمس، بمستقبل أفضل أمام 15 ألف مناصر متحمس تجمعوا في ملعب كابول في أحد أهم اللقاءات الانتخابية منذ بدء حملة السباق إلى الاستحقاق الرئاسي في 20 آب (أغسطس). وهذا هو الظهور الأول لكرزاي أمام جمهور بهذا الحجم منذ محاولة اغتيال فاشلة استهدفته في أثناء عرض عسكري في العاصمة الأفغانية في نيسان (أبريل) 2008. وملعب كابول الأكبر في البلاد حيث كانت حركة طالبان تعدم المجرمين في أثناء حكمها (1996-2001)، اكتظ بالكامل تقريبا بحشد من المناصرين الذين أعربوا عن دعمهم للرئيس بصخب عبر الصفير والهتافات، بحسب صحافي في الصحافة الفرنسية. وحضر كرزاي إلى جانب مرشحيه الاثنين لمنصب نائب الرئيس ومنهما زعيم الحرب المثير للجدل محمد قاسم فهيم المتهم بارتكاب جرائم إبان الحرب الأهلية في التسعينيات. واعتبر الرئيس الأفغاني أن أفغانستان قطعت أشواطا طويلة منذ تسلمه الحكم في نهاية 2001 بدعم من الغرب، بعد إطاحة القوات الدولية بقيادة أمريكية بسلطة طالبان. وقال كرزاي لأنصاره المؤلفين من مختلف اثنيات البلاد «إنكم تصوتون من أجل الوحدة الوطنية، والسلام، والازدهار في أفغانستان»، وسط تلويح البعض بأعلام تحمل شعار «العدل والتضامن». وأضاف أن «الدروب الشاقة التي بدأناها قبل سبعة أعوام كانت من أجل إعادة الإعمار والتعليم والتنمية». وتابع كرزاي «قطعنا أشواطا طويلة» ووعد بان الشعب «ستكون حياته أفضل من اليوم» في حال انتخابه.

من جانب آخر، أعلنت وزارة الدفاع البريطانية أن ثلاثة جنود بريطانيين في قوة ايساف التابعة لحلف شمال الأطلسي لقوا مصرعهم في هجوم بالقنبلة أعقبه إطلاق نار من قبل متمردين في جنوب البلاد. وقتل 250 جنديا أجنبيا هذه السنة في إطار عمليات دولية في أفغانستان في مقابل 294 خلال عام 2008 بحسب موقع «أي كاجوالتيز» المستقل. وقالت الوزارة في بيان إن الجنود الثلاثة من فوج المظليين قتلوا في انفجار أصاب آليتهم المدرعة شمال لاشقر قاه في ولاية هلمند (جنوبي أفغانستان). ومنذ الأيام الستة الأولى من آب (أغسطس) قتل 18 جنديا أجنبيا في أفغانستان بحسب موقع «أي كاجوالتيز».

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية