الأحد, 25 أكتوبر 2026|13 جُمَادَى الْأُولَى 1448
الاقتصادية

أعلنت شركة ماجنا النمساوية الكندية للصناعات المغذية للسيارات اليوم أنها سجلت مجددا خسائر خلال الربع الثاني من العام الحالي.

وذكرت الشركة في بيانها الذي أعلنته في مدينة أورورا بكندا أن قيمة المبيعات تراجعت خلال تلك الفترة بشكل كبير بسبب أزمة المبيعات في الأسواق العالمية.

وإضافة للخسائر التي سجلتها خلال الربع الأول من العام الحالي سجلت ماجنا أيضا خلال الربع الثاني خسائر بقيمة 205 ملايين دولار في مقابل أرباح حققتها الشركة في نفس الفترة من العام الماضي بقيمة 227 مليون دولار.

من ناحية أخرى تراجعت قيمة المبيعات التي حققتها ماجنا خلال الربع الثاني من العام الحالي بمقدار النصف تقريبا لتصل إلى 3.71 مليار دولار.

وكانت خسائر ماجنا خلال الربع الأول من العام الحالي وصلت إلى 200 مليون دولار.

ونقل عن زيجفريد فولف رئيس ماجنا قوله إن ماجنا رغم الموقف الصعب الذي تمر به لا تزال متماسكة حيث تصل قيمة الاحتياطي النقدي الذي تمتلكه الشركة إلى 1.7 مليار دولار.

يذكر أن ماجنا التي تقود اتحادا يتكون من مصرف (سبيربنك) الروسي وشركة (جاز) الروسية للسيارات تدخل منافسة شرسة مع عدة مؤسسات دولية أبرزها مجموعة (آر اتش جيه انترناشيونال) الأمريكية للاستحواذ على شركة أوبل الألمانية لصناعة السيارات المملوكة لمجموعة جنرال موتورز الأمريكية.

ومن المنتظر أن يجتمع مساء اليوم كل من فريتس هندرسون رئيس جنرال موتورز وفولف رئيس ماجنا في ديترويت بالولايات المتحدة للتباحث في النقاط الخلافية بين الجانبين في العرض المقدم من ماجنا.

وكان جون سميث المفوض من قبل جنرال موتورز لإدارة المفاوضات الخاصة بالاستحواذ على أوبل قد صرح مجددا أمس أن عرض (آر اتش جيه انترناشيونال) للاستحواذ على أوبل "أكثر بساطة" في مقابل "احتواء عرض ماجنا على 30 نقطة عالقة تم التوصل إلى حل في ثلثها فقط".

كما جدد سميث وصفه للنقاط "غير الموضحة" في عرض ماجنا بـ"صعبة الحل" نافيا ما تردد من تكهنات حول إنهاء صفقة أوبل لصالح ماجنا.

وفي تطور هام أشارت تقارير صحفية ألمانية إلى أن مجموعة (آر اتش جيه انترناشيونال ) تعتزم تحسين العرض المقدم منها للاستحواذ على أوبل.

ونقلت صحيفة (فرانكفورتر ألجماينه تسايتونج) الألمانية الصادرة اليوم عن أحد المفاوضين باسم المجموعة العالمية قوله : "نستطيع قبول ضمانات حكومية للشركة أقل من 3.8 مليار يورو".

وإلى جانب جنرال موتورز فإن قرار إنهاء الصفقة لصالح طرف ما يتوقف أيضا على رأي الحكومة الألمانية نظرا للضمانات المالية الضخمة التي تعتزم منحها لأوبل.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية