الجمعة, 23 أكتوبر 2026|11 جُمَادَى الْأُولَى 1448
الاقتصادية

قالت كريستينا روزيتي، من شركة المحامين «كوفينغتون أند بورلينغ» Covington & Burling، المعنية بصياغة التوصيات لـ «إيكان» حول حماية العلامة التجارية حين يتم إطلاق أسماء النطاق الجديدة: «لقد كانت بيئة عدائية للغاية – حتى بالنسبة لاجتماع إيكان، والتي هي في العادة بيئة عدائية لمالكي (حقوق الملكية الفكرية) والممثلين. وكان الناس يصرخون علينا، ويقولون إننا طغاة، وقارنتنا المدونات بأحمدي نجاد».

يعتمد كثير الآن على رود بيكستورم، الرئيس التنفيذي الجديد لـ «إيكان». وهو مرجع سابق في أمن الفضاء الإلكتروني في وزارة الداخلية الأمريكية، وكان يعمل جاهداً من أجل موقف محايد في أيامه الأولى في المنصب – رغم أن ملاحظاته لم تعمل على تهدئة مخاوف المؤسسات.

بإمكانك أن تنظر إلى العاملين في أسماء النطاق بطرق عديدة، وأن تراهم وكأنهم محتلون للفضاء الإلكتروني، وينظر إليهم البعض وكأنهم رجال أعمال مغامرون. وأعتقد شخصياً أنه يجب أن يدور جدل غني وصحي»، وأضاف: «لا يوجد حل يحصل فيه الجميع على ما يريد».

يخشى مالكو العلامات التجارية من أن مثل تلك الملاحظات تثبت أن بيكستورم لا يستمع إلى مخاوفهم.

تقول روزيتي : «هنالك، دون أدنى شك، احتمال حدوث مواجهة بين إيكان ومالكي العلامات التجارية»، وهي تصف تصريحات بيكستورم بأنها «مزعجة». وإذا لم تثبت «إيكان» أنها تنوي حقيقة أن تمنع إساءة استخدام العلامات التجارية، فربما ينتهي الأمر بالطرفين في المحكمة، حسبما تحذر. وتقول: «ليس سراً أن هناك مالكي علامات تجارية يعشقون مقاضاة إيكان بتهمة التعدي».

تحذر كذلك مجموعات المصالح العامة، من جانب آخر، من احتمال أن يكمن التقسيم المدمر في المستقبل. وقالت غروس: «إذا شعر المستخدمون غير التجاريين بأن الأصوات مثل أصواتنا غير مسموعة في الاجتماعات، فإننا لن نستطيع جعل الناس يشاركون في إيكان».

في نهاية المطاف، فإن الخطر الماثل بالنسبة لـ»إيكان» – ومستخدمي الإنترنت في شتى أرجاء العالم – هو أن هذه التوترات يمكن أن تدمر الإجماع الدقيق حول أي فهرس عالمي للإنترنت يتم تأسيسه. وتفقد «إيكان» ثقة البلدان التي وقعت على نظامها، ويمكن أن يؤدي ذلك إلى ظهور أنظمة تسمية منافسة، مما يقسم عالم الإنترنت إلى سلسلة من الشبكات المجزأة.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية