الخميس, 8 أكتوبر 2026|25 رَبِيع الثَّانِي 1448
الاقتصادية

أعلنت الشرطة المحلية أن انتحاريا فجر نفسه قرب سيارة تابعة لأجهزة الاستخبارات الأفغانية صباح أمس في ولاية زابل جنوبي أفغانستان ما أدى إلى مقتل أربعة مدنيين وعميل في الاستخبارات وإصابة 19 شخصا بجروح بينهم 16 مدنيا. وقال غلام جيلاني خان معاون رئيس الشرطة المحلية لوكالة الصحافة الفرنسية إن الهجوم وقع في سوق مكتظة في شاه جوي على الطريق التي تربط كابول بقندهار (جنوب).

وأضاف أن الانتحاري فجر الحزام الناسف الذي كان يحمله بعد أن ألقى نفسه على سيارة تابعة لإدارة الأمن الوطني (أجهزة الاستخبارات الأفغانية). وقال المصدر نفسه إن أربعة مدنيين وعنصرا في أجهزة الاستخبارات قتلوا وأصيب 16 مدنيا وعميلان في أجهزة الاستخبارات وشرطي بجروح في الانفجار. ولم تتبن أي جهة مسؤولية الهجوم الذي نفذ قبل أقل من ثلاثة أسابيع من الانتخابات الرئاسية في 20 آب (أغسطس) ولم يتسن التأكد من حصيلته من مصدر مستقل. من جانب آخر، قالت الشرطة الأفغانية إن مسلحين من طالبان أطلقوا تسعة صواريخ على الأقل على العاصمة الأفغانية قبيل فجر أمس مما أسفر عن إصابة طفل وإحداث بعض الأضرار في هجوم هو الأكبر من نوعه منذ سنوات. وتوعدت طالبان بتعطيل انتخابات الرئاسة الأفغانية وناشدت الأفغان مقاطعة الاقتراع في ثاني انتخابات رئاسية مباشرة منذ أن أطيح بالحركة المتطرفة من السلطة في 2001 . وقال سيد غفار وهو ضابط كبير في الشرطة الأفغانية إن صاروخين سقطا في حي وزير أكبر خان حيث توجد عدة سفارات ومقر القوات التي يقودها حلف شمال الأطلسي في أفغانستان في حين سقط باقي الصواريخ على أجزاء أخرى في كابول. وقالت طالبان إنها أطلقت 12 صاروخا في كابول وأن الهدف كان المطار المدني والعسكري المشترك للمدينة. وقال سكان إن الهجوم الصاروخي الذي وقع أمس هو الأكبر في بضع سنين.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية