السبت, 24 أكتوبر 2026|12 جُمَادَى الْأُولَى 1448
الاقتصادية

ممارسة بعض الأندية للدكتاتورية ضد لاعبيها على تصريحات نشرت لهم في الإعلام يثير الغيض والحنق. مثلا الأخوة في نادي الشباب ثاروا ضد المحترف كماتشو لأنه تذمر من مستوى معسكر الفريق، ومثلهم فعل الوحداويون ضد المحترف المر على تصريح الكتروني.

تخيلوا إلى هذه الدرجة بلغت الحساسية لدى الأندية من الأحاديث الإعلامية وكأنه الإعلام هو من سيسجل الهدف أو من يمرر الكرة.

الرأي يجب أن يبقى رأيا مالم يسئ ويتجاوز الحدود الأخلاقية والمهنية. ما يضر الشباب أو الوحدة من تذمر لاعب وتصرح آخر من شيء ما، أقصى ما يفترض فعله أن ترد الإدارة على التصريح بآخر ينفيه لكن لا يصادر الرأي الآخر.

على الأندية – عموما - أن تعامل لاعبيها كمحترفين وليس كأطفال، فيكفي أنها تؤخر رواتبهم وتحرمهم من أطفالهم أياما وليالي لخدمتها، في الوقت الذي لايحق للاعب التعبير عن رأيه. ثم نأتي وننتقد بعض لاعبينا لأنهم لا يجيدون الحديث أمام الكاميرا .. في الصغر أكثر الكلمات التي يسمعها "أص" وفي مرحلة الشباب – العمر وليس النادي – تفرض العقوبات عند الحديث. شيئا من الواقعية يا هؤلاء .. !

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية