السبت, 24 أكتوبر 2026|12 جُمَادَى الْأُولَى 1448
الاقتصادية

وجه الدكتور عبدالله بن عبدالعزيز الربيعة وزير الصحة جميع مدراء الشئون الصحية في مناطق ومحافظات المملكة ببذل أقصى الجهود لتسخير كل الإمكانيات البشرية والمادية المتاحة لمواجهة مرض إنفلونزا الخنازير وتقديم الخدمات الوقائية والعلاجية للمواطنين والمقيمين بجودة ومهنية عاليتين.

جاء ذلك خلال ترأس الدكتور الربيعة الاجتماع الذي عقد اليوم في الوزارة مع مدراء الشؤون الصحية بحضور وكلاء الوزارة والوكلاء المساعدين حيث استعرض معهم مستجدات وضع مرض إنفلونزا محلياَ وإقليمياً وعالمياً وفقاً لأحدث التقارير والإحصائيات الصادر عن منظمة الصحة العالمية فيما الدكتور الربيعة اطلع على ما تقوم به تلك المديريات من إجراءات احترازية وما تقدمه من خدمات تشخيصية وعلاجية للمصابين بالمرض ، إضافة إلى الأنشطة التوعوية التي تقوم بها المديريات وذلك بحسب إجراءات الخطة الوطنية للوقاية من مرض إنفلونزا الخنازير .

وأكد الدكتور الربيعة أن الوزارة قد اتخذت العديد من الإجراءات الاحترازية والوقائية الكفيلة بإذن الله تعالى لمواجهة المرض ، حاثاً الدكتور الربيعة الجميع إلى سرعة التواصل بين الوزارة والمناطق وكافة قطاعات الصحة والاهتمام بخدمة المريض في ظل الانتشار السريع للمرض وتزايد عدد حالات الإصابة عالمياً.

ونقل الوزير لمدراء الشئون الصحية أن الوزارة ستعمل مطلع الأسبوع القادم على التدريب على شبكة التواصل إلكترونية المتكاملة لرصد هذا الوباء وغيره من الأوبئة وذلك باستخدام تقنية الرصد والتسجيل الوبائي الآلي (Mobile surveillance system) التي تطبق عالميا وخاصة في مراكز مكافحة العدوى بأمريكا وأوروبا بحيث تتمكن كل منطقة من التواصل مع الوزارة بسرعة فائقة ودقة متناهية في رصد الحالات المؤكدة.

وأفاد معالي الوزير الربيعة أنه ضمن خطط الوزارة لمكافحة الوباء قامت اللجنة العلمية بالتواصل مع المنظمات الدولية والدول المتقدمة وحدثت خطة العلاج بناء على ذلك حيث تقضي التعديلات البدء بالعلاج للحالات المصحوبة بالمضاعفات دون الحاجة للانتظار لخروج نتائج الفحص ألمخبري.

وأكد على مدراء الشئون الصحية أهمية التركيز في التوعية الصحية للمواطنين والمقيمين بأهمية الالتزام بالاشتراطات الوقائية وخاصة المعلومات الصادرة من الطب الوقائي والتي تركز على ضرورة مراجعة الطبيب أو المرفق الصحي في حالة ظهور ألم في الصدر وضعف في التنفس أو ظهور بلغم دموي أو عدم تحسن أعراض الأنفلونزا العادية.

وفي ختام الاجتماع وجه الدكتور الربيعة جميع مدراء الشئون الصحية بتجويد وتحسين الأداء والمتابعة الحثيثة والمستمرة للمرافق الصحية في كل منطقة والتأكد من توفر كافة الوسائل التشخيصية مع ضرورة متابعة المصابين والتعاون مع كافة القطاعات الصحية المختلفة وأهمية جعل كسب رضا المريض وسلامة محور اهتمام وزارة الصحة.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية