توعدت الحكومة الفلسطينية المقالة التي تديرها حركة حماس أمس باعتقال ومحاكمة أعضاء حركة فتح الذين غادروا قطاع غزة بالتسلل إلى الضفة الغربية للمشاركة في المؤتمر العام السادس للحركة. وقالت وزارة الداخلية المقالة في بيان صحافي إن» كل من تسلل للسفر خارج قطاع غزة بشكل غير قانوني أو بتنسيق مع الاحتلال الإسرائيلي سيتم اعتقاله».
وتوعدت الوزارة بمحاكمة كل من غادر قطاع غزة بالتسلل فور عودته للقطاع. وغادر عشرات من أعضاء حركة فتح خلال اليومين الماضيين من قطاع غزة إلى مدينة بيت لحم في الضفة الغربية للمشاركة في المؤتمر العام السادس رغم إجراءات منع (حماس) لهم.
وقالت مصادر في حركة فتح إن هؤلاء استطاعوا تجنب حواجز التفتيش التي أقامتها حركة حماس على طول الطرق المؤدية إلي معبر أيرز عبر طرق ترابية. ونشرت الأجهزة الأمنية التابعة لحركة حماس في قطاع غزة حواجز تفتيش شمال قطاع غزة على مقربة من معبر أيرز في محاولة لمنع أعضاء فتح من السفر. وفشلت وساطات عربية وتركية في إقناع حماس التي تسيطر على قطاع غزة منذ عامين بالسماح لأعضاء فتح بالخروج من قطاع غزة للمشاركة في المؤتمر الذي يعقد لأول مرة في مدينة بيت لحم. وتشترط حماس للسماح لأعضاء فتح بالخروج بإطلاق سراح جميع معتقليها في سجون السلطة الفلسطينية في الضفة الغربية وإرسال جوازات سفر إلى القطاع.
من جانب آخر، قالت مصادر فلسطينية إن مستوطنين يهود أقاموا أمس بؤرة استيطانية جديدة في منطقة تقع بين محافظتي نابلس وقلقيلية شمالي الضفة الغربية. وذكر مسؤول ملف الاستيطان في شمال الضفة الغربية غسان دغلس إن المستوطنين سيطروا على أراض قريبة من مستوطنة «قدوميم» وأقاموا عليها بؤرة أطلقوا عليها اسم «متسبي عامي». ونقلت وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية(وفا)عن دغلس قوله إن هذه البؤرة
هي ضمن 11 بؤرة أعلنت جماعات استيطانية متطرفة نيتها إقامتها في الضفة الغربية خلال أيام. وأشار إلى أن مستوطنين مدججين بالأسلحة يوجدون الآن في هذه البؤرة فيم لم يحرك الجيش الإسرائيلي ساكنا لمنعهم، داعيا المنظمات الحقوقية والدولية للتدخل لـ «وقف هذه الهجمات ولجم المستوطنين». وكان عشرات المستوطنين من البؤرة الاستيطانية «شفوت عامي «المقامة على أراضي فلسطينية غرب نابلس قد هاجموا مساء أمس المركبات الفلسطينية المارة على طريق نابلس قلقيلية وحطموا زجاج عديد منها.
