العالم

الصين تؤكد وجود أدلة تثبت اتصال المتورطين بقوى إرهابية في الخارج

دعت الصين أمس الأسرة الدولية إلى الاتحاد لمواجهة (الإرهاب) بعد أربعة أيام على الاضطرابات الدموية في أوروميتشي التي نسبتها إلى الانفصاليين الأويجور في المنفى. وقال كين جانج المتحدث باسم وزارة الخارجية إن «الإرهاب عدو كل الأسرة الدولية». وأضاف خلال مؤتمر صحافي أن «القوى الثلاث، التطرف والنزعة الانفصالية والإرهاب، آفة بالنسبة إلى الصين ومناطق أخرى في المنطقة». وتابع أن «الصين دعمت على الدوام وساهمت في التعاون الدولي لمحاربة الإرهاب بما في ذلك في إطار الأمم المتحدة وفي تعاوننا مع الدول المجاورة». وأوضح «لكن في ما يتعلق بالانفصاليين في الصين الذين ينتمون إلى هذه القوى الثلاث لدينا أدلة تثبت بأنهم تلقوا تدريبات في الخارج بما في ذلك من قبل القاعدة، وأنهم على اتصال بالقوى الإرهابية في الخارج». وحول دعوة تركيا لمناقشة أعمال العنف الدموية في مجلس الأمن الدولي أكد أن المسألة هي شأن داخلي. وقال كين جانج إن «الحكومة الصينية اتخذت إجراءات حاسمة طبقا للقانون». وأضاف «هذه مسألة صينية داخلية تماما، ولا يوجد سبب للسعي لمناقشتها في مجلس الأمن». وجاءت تصريحاته بعد أن دعت تركيا الصين إلى وضع حد فوري لما وصفته ب«الفظائع» التي ترتكب في مقاطعة شينجيانج الشمالية الغربية. من جهة أخرى، قال التلفزيون الحكومي الصيني أمس إن الرئيس الصيني هو جين تاو الذي أجبره العنف العرقي في إقليم شينجيانج على التغيب عن قمة مجموعة الثماني أعلن أن تحقيق الاستقرار الاجتماعي في الإقليم الغني بمصادر الطاقة هو «مهمة ملحة جدا». ووصف هو عن أعمال الشغب في أورومتشي بأنها «جريمة خطيرة وعنيفة خططتها ونظمتها بدقة ثلاثة قوى في الداخل والخارج» في إشارة فيما يبدو إلى المتطرفين الدينيين والانفصاليين والإرهابيين. وانتشر الآلاف من قوات الأمن الصينية في شوارع أورومتشي في استعراض للقوة يهدف إلى السيطرة على العنف العرقي، لكن بعض السكان قلقون من إمكانية تعايش العرقين المتنازعين مرة أخرى. ولم يتبين بعد ما إذا كانت المساجد ستفتح غدا لصلاة الجمعة. وربما أدى فتح المساجد إلى توفير منبر للتعبير عن عدم الرضا وربما أدى إغلاقها إلى إثارة المزيد من الشعور بالضيم. ومر طابور قوات الأمن والعربات المدرعة والشاحنات الذي وصل طوله إلى عدة كيلومترات وهي تبث الدعاية للوحدة العرقية من مكبرات الصوت طوال نحو نصف ساعة في منطقة سايماتشانج التي يسكنها اليوجور وحيث تظاهرت مئات النساء الثلاثاء الماضي.
إنشرها

أضف تعليق

المزيد من العالم