أكد الموفد الأمريكي الخاص إلى الشرق الأوسط جورج ميتشل أمس من بيروت، أن أي حل للصراع العربي الإسرائيلي في الشرق الأوسط لن يتم على حساب لبنان موضحا أن للبنان "دورا أساسيا" في التوصل إلى الحل المنشود. وقال ميتشل للصحافيين بعد اجتماعه برئيس الحكومة فؤاد السنيورة "نقول بوضوح إنه لن تكون هناك أي حلول على حساب لبنان ونحن نتطلع قدما للعمل مع لبنان لبناء هذا الحل". وأضاف "لبنان سيلعب دورا أساسيا على المدى الطويل لبناء سلام شامل ودائم ومستقر في الشرق الأوسط". وتابع "زيارتي لبيروت كما للدول التي زرتها، تؤكد الالتزام القوي للرئيس الأمريكي باراك أوباما لإحلال سلام شامل في الشرق الأوسط يضمن إقامة دولة فلسطينية كموطن للفلسطينيين في أقرب وقت ممكن". ووصل ميتشل إلى بيروت صباح أمس في إطار جولة في الشرق الأوسط تهدف إلى تحريك عملية السلام العربية الإسرائيلية. ولم يدل ميتشل بأي تصريح عقب لقائه رئيس الجمهورية ميشال سليمان.
من جانب آخر، وصل الممثل الأعلى للسياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي خافيير سولانا أمس إلى بيروت في زيارة تستمر يومين يلتقي خلالها المسؤولين اللبنانيين الكبار وقادة الأحزاب وبينهم للمرة الأولى أحد نواب حزب الله.
وفي سياق آخر، أفاد مصدر في جهاز الأمن العام بأنه عثر أمس على طرد ملغوم بـ 200 جرام من المتفجرات ومعد للتفجير في أحد مباني الجهاز في بيروت قام خبير بتفكيكه. وقال المصدر "لم ينفجر الطرد بسبب عطل تقني" دون أن يوضح طبيعة المتفجرات التي كانت في داخله لافتا إلى صعوبة إدخال أي كمية من المتفجرات ولو كانت ضئيلة إلى داخل المبنى. وذكرت الوكالة الوطنية للإعلام (رسمية) بأن المتفجرات هي مزيج من مادة تي إن تي والسي فور مربوطة بساعة توقيت. وكتبت "يبدو حسب الكشف الأولي أن عطلا تقنيا حال دون انفجارها حتى قبل اكتشافها. وبدت البطارية التي تشحن ساعة التوقيت غير موصولة بشكل تقني لتعطي الإشارة اللازمة للساعة التي تحدد وقت الانفجار أو التفجير". وتم العثور على الطرد الملغوم بعد أيام قليلة على الانتخابات التي جرت الأحد الماضي دون تسجيل إحداث أمنية تذكر رغم حدة التنافس التي أثارت مخاوف أمنية.
من جهة أخرى، ادعى مفوض الحكومة اللبنانية لدى المحكمة العسكرية أمس على موقوف سوري يحمل الجنسية اللبنانية بجرم التعامل مع إسرائيل، كما أفاد مصدر قضائي.
