افتتح على عبد الله صالح رئيس اليمن والأمير الوليد بن طلال أمس مدينة الظفير السكنية، التي تبرع بإنشائها الأمير الوليد بن طلال لأهالي قرية الظفير المنكوبة، جراء الانهيار الصخري الذي حدث لهم في كانون الأول (ديسمبر) من عام 2005. وتضم المدينة 100 وحدة سكنية بتكلفة إنشائية بلغت 22.9مليون ريال سعودي، تشتمل مركز صحي ومدرسة ومسجد.
من جانبه قال لــ"لاقتصادية" الدكتور على مجور رئيس الوزراء اليمني خلال حفل الافتتاح إن تلك الوحدات السكنية ستظل شاهداً على العطاء الخيرى من الأمير الوليد بن طلال لأشقائه في اليمن.
وأشار إلى أن تسليم المساكن سيتزامن مع احتفالات اليمن بالعيد الـ 19 للوحدة اليمنية.
في الوقت الذي تم تسليم تسعة مساكن للمتضررين المباشرين من الانهيار أثناء حفل افتتاح المدينة كمرحلة أولى، على أن يتم تسليم بقية المساكن للمتضررين الباقين خلال الأسبوعين المقبلين، لكل الواقعين في إطار المنازل المهددة بخطر الانهيار الصخري و المتشققة أو القريبة من موقع الانهيار،مشيرا إلى أن كل من يتسلم منزلة تسلم له أوراق الملكية الخاصة بالعقار.
يذكر أن قرية الظفير تعرضت إلى حادث انهيار صخور جبل قرية الظفير مما أدى إلى طمر عدد من المساكن وسكانها بداخلها.

