سجل المركز الوطني للزلازل والبراكين في هيئة المساحة الجيولوجية من خلال محطات الرصد الزلزالي في التاسعة من صباح أمس الأول حتى التاسعة من صباح أمس الأحد 26 هزة أرضية في قرية العيص وما جاورها بلغ أقصاها 4.23 درجة على مقياس ريختر. وتعد هذه المرة الثالثة التي تشهد فيها "منطقة العيص" ارتفاع درجات الهزات الأرضية إلى أكثر من أربع درجات على مقياس ريختر، ما استدعى الأجهزة الأمنية إلى الاستنفار في جميع أجهزتها،ولم تسجل أي خسائر بشرية أو مادية، رغم خروج كثير من أهالي العيص من منازلهم وذلك خوفا من سقوطها عليهم.
وأكد الدكتور عبد الله العمري المشرف على مركز الدراسات الزلازلية ورئيس الجمعية السعودية لعلوم الأرض في حديث لـ"الاقتصادية"،أن أي هزة أرضية تبلغ خمس درجات على مقياس ريختر تعد كافية لسقوط المباني وانهيارها. وأشار إلى أن المباني الآيلة للسقوط في "العيص" هي وحدها التي تؤثر فيها الهزات الأرضية البسيطة، وهذا ما ظهر من تصدعات وتشققات في المباني في قرية العيص والقرى التابعة لها، معتبرا الهزات الأرضية السابقة على العيص، التي لم تكن تتجاوز درجتين على مقياس ريختر كافية لسقوط المباني القديمة والآيلة للسقوط إذا تكررت الهزات.
وكشف تقرير صادر من هيئة المساحة الجيولوجية السعودية، حصلت "الاقتصادية" على نسخة منه، أن عدد الهزات الأرضية التي ضربت العيص وما جاورها منذ بدء حدوث الزلازل بلغ أكثر من 18 ألف هزة ما بين محسوسة وغير محسوسة.
