مهمة هذه الحملات التي تقوم بها شرطة "جدة" .. مهمة أن تقوم وحدة الأمن الوقائي بتطهير الحواري والأزقة من صراصير مشاغل الخياطة.. ولكن أليس من الأجدى والأنفع والأكثر ضرورة أن تقوم هذه الوحدة بتطهير "جدة" من عقارب الأفارقة.. الذين أقاموا لأنفسهم أوكارا للنصب والسرقة في سوق شعبية قديمة سُميت "بسوق الصوماليين" حيث ينشرون أعوانهم في الحافلات والأسواق الشعبية لسرقة مرتاديها من المقيمين لتبدأ عملية الابتزاز المالي مقابل أوراق الإقامة وجوازات السفر المسروقة.
الجديد الآن هو ضبط معمل للخياطة تديره عمالة آسيوية مكونة من مجموعة من النساء والرجال جميعهم مخالف للإقامة، دخلوا البلاد لأداء العمرة وتخلفوا عن السفر.
أحد المصادر السرية أكد وجود هؤلاء الأشخاص الذين يعملون مخالفين لنظام العمل والإقامة.. دهمت شرطة "جدة" ممثلة في وحدة الأمن الوقائي منزلين شعبيين بحي "بني مالك" حولهما وافدون إلى مشاغل خياطة لتفصيل الملابس الرجالية والنسائية.. ليكتشفوا وجود خمسة أشخاص من الجنسية الباكستانية اتخذوا من شقة شعبية بالحي مكانا لتفصيل الملابس الرجالية والنسائية.. وتمت مراقبة المكان وتطويقه لمنع هروب أي وافد، وتم فعلا ضبط الأشخاص الموجودين بالعمل والذي يقع في إحدى البنايات الشعبية وهو عبارة عن غرفتين خصصت إحداهما لنوم العمالة من الجنسين فيما كانت الثانية تحتوي على أدوات الخياطة والتطريز، وضبطت فيها كميات من العباءات النسائية والملابس المعدة للتطريز ليتم بيعها بأسعار مرتفعة.. وكذلك تم ضبط أدوات التطريز والخياطة والأقمشة المعدة لتسليمها لجهة الاختصاص.
كلام جميل جدا.. لأنهم حتى وإن كانوا يسترزقون بعرق جبينهم وبالحلال لا سرقوا ولا نهبوا ولا ابتزوا أحدا، ولكن في النهاية هم مخالفون للإقامة ولا بد من ترحيلهم.
أما أعضاء العصابات الذين يسرقون وينصبون ويبتزون فلا بد من قطع دابرهم أولا لأنهم الأخطر.
وإذا كان القبض على الصراصير مهما، فالقبض على العقارب أهم.. فهؤلاء يكونون عصابات لا تقل خطورة عن المافيا.. ويصلون في جرائمهم إلى القتل.. الصراصير نعم.. العقارب "نعمين".
