الاقتصادية - الموقع الرسمي لأخبار الاقتصاد والأسواق | الاقتصادية

الجمعة, 3 أبريل 2026 | 15 شَوَّال 1447
Logo
شركة الاتحاد التعاوني للتأمين6.48
(-0.15%) -0.01
مجموعة تداول السعودية القابضة138.6
(-0.07%) -0.10
الشركة التعاونية للتأمين125.9
(-0.87%) -1.10
شركة الخدمات التجارية العربية117.9
(-2.88%) -3.50
شركة دراية المالية5.19
(0.19%) 0.01
شركة اليمامة للحديد والصلب34.54
(-2.43%) -0.86
البنك العربي الوطني21.65
(0.23%) 0.05
شركة موبي الصناعية10.9
(-0.46%) -0.05
شركة البنى التحتية المستدامة القابضة34.38
(-1.21%) -0.42
شركة إتحاد مصانع الأسلاك17.75
(-0.22%) -0.04
بنك البلاد26.92
(0.37%) 0.10
شركة أملاك العالمية للتمويل10.05
(0.30%) 0.03
شركة المنجم للأغذية53.5
(1.90%) 1.00
صندوق البلاد للأسهم الصينية11.38
(-0.18%) -0.02
الشركة السعودية للصناعات الأساسية59.55
(0.00%) 0.00
شركة سابك للمغذيات الزراعية149.9
(0.87%) 1.30
شركة الحمادي القابضة26.46
(-0.53%) -0.14
شركة الوطنية للتأمين12.9
(2.14%) 0.27
أرامكو السعودية27.6
(0.15%) 0.04
شركة الأميانت العربية السعودية14.21
(2.38%) 0.33
البنك الأهلي السعودي42.46
(0.28%) 0.12
شركة ينبع الوطنية للبتروكيماويات35.9
(4.24%) 1.46

ظاهرة الغش في الاختبارات .. طرق خفية وأساليب متنوعة!

الجمعة 1 مايو 2009 1:1
ظاهرة الغش في الاختبارات .. طرق خفية وأساليب متنوعة!

نعيش هذه الأسابيع فترة الحصاد التعليمي النهائي للطلاب والطالبات لعام كامل من الجهد والاجتهاد والمذاكرة، جهد عام كامل من العمل الدؤوب تجنى ثماره هذه الأسابيع، بحيث ينال كل طالب ما يستحقه من تحصيل، ومن المعروف أن ظاهرة الغش في الاختبارات من أخطر الظواهر التعليمية التي تكافحها كل أنظمة العالم التعليمية المتحضرة لما لها من خطر حقيقي على مستقبل الأمة من جميع النواحي، فمعنى غش الطالب أي حصوله على درجة نهائية لا يستحقها حصل عليها من طرق ملتوية، وهو بالتالي يحصل على تقديرات تفوق مستواه الدراسي، وبالتالي ينتقل إلى المرحلة الأخرى وهو لا يستحق الوصول إلى هذه المرحلة، وقد يصل إلى مرحلة مفصلية في تاريخ حياته وفي تاريخ الأمة حينما يتخرج من المرحلة التوجيهية وينتقل إلى المرحلة الجامعية، وقد يتخصص هذا الطالب في كليات كان من المفروض ألا يدخلها بحكم مستواه الدراسي المتدني، وتصبح عملية الغش هنا عملية متكررة كل عام، لا أتكلم عن الغش لمرة واحدة، لأن الطالب الذي تعود على الغش تستمر معه هذه الآفة في كل سني حياته الدراسية الأخرى، وتخيلوا طبيباً تخرج عن طريق الغش! وتخيلوا مهندساً تخرج عن طريق الغش! وتخيلوا معلماً تخرج عن طريق الغش! كيف سيكون مجتمعنا وكيف ستكون أمتنا؟ ولهذا فإن محاربة ومكافحة الغش تتم من عدة جوانب أولها الأسرة وهي التي يجب أن تترصد وتتابع سلوك أبنائها، وتقطع الطريق عليهم فلا يسمح داخل المنزل للابن أو الابنة بكتابة البراشيم وتصغير المذكرات وغيرها، بل تتم مناقشتهم وتثقيفهم بأن الغش أرذل ما يكون من خلق، وأن الغش لا يعني غش الطالب لمعلمه أو مدرسته، إنما هو غش الأمة بكاملها، والطالب الذي يحصل على تقديره الذي يستحقه وإن كان متدنياً خير وأصلح من الذي يحصل على الامتياز عن طريق الغش، الجانب الآخر وهو المدرسة، حيث إن بعض المعلمين يغض الطرف حيناً أو آخر عن الطلاب الذي يغشون قد تكون مخافة من شرهم خصوصاً المعلمين المراقبين في المدارس الثانوية، فليس هناك في حقيقة الأمر قوانين تحمي المعلم من اعتداء الطلاب في المراحل الثانوية، وقد رأينا الكثير من لمشاكل التي تعرض لها بعض المعلمين جراء ضبطه طلابا غشوا داخل قاعات الاختبار، وإن مكافحة هذه الظاهرة تلقى على وزارة التربية حيث إن صياغة الأنظمة الفاعلة التي تحمي المعلم وتعاقب الطالب على وجه الخصوص هي من أهم الأولويات التي يجب أن تضطلع بها الوزارة لحماية جانب المعلم، كذلك يجب أن تطرح جميع طرق الغش أمام المعلمين والطلاب على حد سواء، فيتعرف المعلم على أساليب الغش التي قد لا يعرفها بعضهم، وكذلك يرى الطلاب أن جميع طرق الغش مكشوفة للجميع، فبالتالي تقطع هذه الطرق، أو تبعث الإحساس بالخوف والتوتر على أقل تقدير في نفوس الطلاب. جانب آخر وهو من قبل الطلاب أنفسهم، فمحاورة الطلاب و إرساء سياسة المناعة لا سياسة المنع داخل نفوسهم من الأمور المهمة في القضاء على هذه الظاهرة، وكذلك يجب تعويدهم على التبرؤ من الطالب الذي يغش داخل قاعة الامتحان من قبل زميله وأن يكون رادعاً له لا معينا.

هناك الكثير من أساليب الغش المختلفة التي ربما يتفنن فيها الطالب أو يستحدثها لنفسه، وعلى المعلمين ملاحقة كل تلك الأساليب والتعرف عليها، وكذلك التعرف على الطالب الذي يحاول الغش داخل قاعة الاختبار، فالطالب الذي يغش داخل القاعة له بعض السمات التي يتعرف عليها المعلم مثل تغطية العينين بالشماغ بشكل مبالغ فيه وتقليل الحركة بشكل مفتعل أو كثرة النظر إلى المعلم أو الارتباك عندما يمر المعلم إلى غير ذلك من الإشارات الخفية التي تكشف الطالب المحاول للغش، أخيراً أرجو أن تهتم الوزارة الموقرة إلى مكافحة الغش أكثر، وإن القضاء على هذه الظاهرة يعد من وجهة نظري يضاهي في أهميته تطوير المقررات وتطوير البيئة التعليمية بكاملها، لأن القضية تتعلق بأمة وبجيل وليس بحالة فردية ونجاح مؤقت وكفى!.

خالد بن صالح العضيبي - حائل

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية