الأربعاء, 28 أكتوبر 2026|16 جُمَادَى الْأُولَى 1448
الاقتصادية

إلى رئيس التحرير:

تظل المياه نعمة من نعم الله الكبرى، ودورها بارز في الحياة وهي عنصر أساسي، وقامت حكومتنا الرشيدة بدعم قطاع المياه خاصة ما يعني المياه المباشرة للمواطنين، وقامت بدعم قطاع تحلية المياه وتنفيذ المشاريع العديدة، وحيث إن المياه كانت سابقا ترتبط بالبلديات وتم إنشاء وزارة للمياه للارتقاء بالخدمة. وفي محافظة ضرماء تم عمل خزان لسقيا وتوصيل المياه إلى كل منزل منذ ما يقارب 25 سنة، وحيث أخذت المحافظة في التطور وزيادة المخططات السكنية تم عمل خزان مساعد لدعم سقيا حي الأبيرق، وفجاة زاد الضغط على مواسير المياه وأصبحت مع مرور الزمن لا تتحمل قوة المياه المتدفقة من الخزان. وعانى كثير من أهالي الحي ندرة توافر مياه السقيا، تحت هذه الظروف تم الاعتماد على وايتات الشركة المتعهدة لسقيا المحافظة في غمضة عين. وأدت زيادة الطلب على مياه الشرب مع عدم قيام خزاني المياه في المحافظة بتغطية وتوفير المياه للسكان والهجر القريبة، إلى شح المياه. كما فوجئنا بإنهاء عقد الشركة المتعهدة بالسقيا للمحافظة، ولم يبق سوى وايت واحد لسقيا أكثر من 15 ألف منزل على الأقل لم تصلهم خدمات تمديدات المياه سوى هذا الوايت الذي لا يتسع إلا لـ 16 ألف متر مكعب ماذا سيسقي وكيف سيقوم بتوفير الماء لو تعطل مشروع السيباني؟ المواطنون في المحافظة يطلبون الماء وينتظرون أكثر من أسبوع وفرع المياه في المحافظة يتفرج على الأحداث. أكثر من سؤال حملته لنقله إلى مدير الفرع في المحافظة بعد الاجتماع مع المجلس البلدي وزيارة المحافظ للفرع مازال العمل دون نتائج نرجو أن يتحرك الفرع من أجل قطرة ماء.

عبد العزيز حماد الحماد:

ضرماء

Saudi@ hotmail.com

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية