كشفت دراسة حكومية نشرت نتائجها ، في هونج كونج أمس، أن السجائر منخفضة القطران لا تقل ضررا عن السجائر الأقوى.
وقال علماء حكوميون إنهم فحصوا 95 نوعا من السجائر ودرسوا أيضا عادات تدخين الأشخاص الذين يشترون كل نوع. وتوصل العلماء إلى أنه بالرغم من أن بعض الأنواع تحتوي على نيكوتين أقل وقطران أقل إلا أن المدخنين عادة ما يعوضون هذا النقص عن طريق أخذ أنفاس عميقة وتدخين عدد أكبر من السجائر مما يلغي أي فائدة صحية للسجائر الخفيفة.
وقال متحدث باسم وزارة الصحة إن الدراسة أظهرت أن السجائر منخفضة القطران ليست بالضرورة أقل ضررا، وإن أفضل وسيلة للحفاظ على الصحة هي الإقلاع عن التدخين. وأضاف أنه عندما يختار المدخنون السجائر منخفضة القطران بدلا من السجائر ذات نسبة القطران المتوسطة أو المرتفعة فإنهم قد يأخذون أنفاسا أعمق وأكثر أو يدخنون عددا أكبر من السجائر خلال اليوم. وتابع المتحدث أن الإقلاع عن التدخين هو الطريقة الوحيدة لتقليل خطر أمراض القلب والسرطان بالنسبة للمدخن. يذكر أن هونج كونج حظرت التدخين في كل المكاتب والأماكن العامة والحانات والمطاعم بدءا من الأول من كانون الثاني (يناير) الماضي، و أن هونج كونج وسنغافورة هما من بين أقل البلدان الآسيوية من حيث نسبة المدخنين.