الاقتصادية - الموقع الرسمي لأخبار الاقتصاد والأسواق | الاقتصادية

الأربعاء, 3 يونيو 2026 | 17 ذُو الْحِجَّة 1447
Logo

هيئة الغذاء والدواء تحسم الجدل:لا مواد مسرطنة في الطحينية

الجمعة 1 مايو 2009 1:1
هيئة الغذاء والدواء تحسم الجدل:لا مواد مسرطنة في الطحينية

حسمت هيئة الغذاء والدواء الجدل الدائر حول قضية الطحينية التي دار جدل حول احتمال احتوائها على مواد مسرطنة، بأن مادة ثاني أكسيد التيتانيوم المضافة إلى الحلاوة الطحينية هي إحدى مضافات الأغذية المصرح باستخدامها في بعض المواد الغذائية والحلويات تحديدا كمادة ملونة أساسا. وقالت الهيئة إنه لم يثبت وجود أي ضرر صحي من استعمالها فضلا عن عدم وجود ما يثبت علاقتها بالسرطان عند تناولها كمادة مضافة للغذاء.

في مايلي مزيداً من التفاصيل:

حسمت هيئة الغذاء والدواء الجدل الدائر حول قضية الطحينية المسرطنة، بأن مادة ثاني أوكسيد التيتانيوم المضافة إلى الحلاوة الطحينية هي إحدى مضافات الأغذية المصرح باستخدامها في بعض المواد الغذائية والحلويات تحديدا كمادة ملونة أساسا وأنه لم يثبت وجود أي ضرر صحي من استعمالها فضلا عن عدم وجود ما يثبت علاقتها بالسرطان عند تناولها كمادة مضافة للغذاء.

وأوضحت الهيئة العامة للغذاء والدواء على لسان نائب الرئيس التنفيذي للهيئة الدكتور إبراهيم بن سعد المهيزع، ردا على ما تناقلته بعض وسائل الإعلام أخيرا حيال مدى سلامة الحلاوة الطحينية التي تحتوي على مادة ثاني أوكسيد التيتانيوم، أنه لم يثبت وجود أي ضرر صحي على المستهلك، لكنه أكد أنها مخالفة للمواصفات الخليجية السارية المفعول التي تمنع إضافة المواد الملونة للحلاوة الطحينية بما فيها مادة ثاني أوكسيد التيتانيوم.

وقال الهيزع إن الهيئة قامت بجمع المعلومات والحقائق المتوافرة من المراكز البحثية والهيئات العلمية المتخصصة والهيئات الدولية ذات العلاقة ومن الهيئات الرقابية العالمية ومنها لجنة الخبراء المشتركة للمواد المضافة المنبثقة من منظمتي الأغذية والزراعة والصحة العالمية ولجنة دستور الغذاء وهيئة سلامة الغذاء الأوروبية وإدارة الغذاء والدواء الأمريكية والوكالة الدولية لأبحاث السرطان والمواصفات القياسية الخليجية للتثبت من هذا الأمر، ولم يثبت أي ضرر صحي من هذه المادة.

في هذه الأثناء لا يزال المستهلكون بانتظار نتائج التحاليل المخبرية التي وعدت بها وزارة التجارة والصناعية عقب أخذها عينات من الطحينية من السوق المحلية منذ ثلاثة أسابيع لتحديد مدى سلامتها من المواد المسرطنة وصلاحيتها للاستهلاك الآدمي.

وأوضح حسان فضل عقيل وكيل وزارة التجارة للتجارة الداخلية، في حينها، أنه تم تكليف أعضاء من هيئة الضبط في الوزارة لأخذ عينات من جميع الحلوى الطحينية الموجودة في الأسواق وتم إرسالها لمختبرات الوزارة لإعادة تحليلها. وقال وكيل الوزارة "لن يتم التهاون في صحة المواطن مهما كانت النتائج".

وكانت الغرفة التجارية الصناعية في الرياض قد برأت ساحتها هي أيضا من أن يكون لها أية علاقة بنشر أو التشهير بالشركات التي تنتج الطحينية ـ حسبما تناقلته رسائل الجوال أخيرا ـ محملة الجهات الرسمية مسؤولية البت في مثل هذه القضايا، بقولها: "إن هذا الأمر لا يدخل ضمن شؤون اختصاص الغرفة التجارية، وأنها لم تصدر أي تعميم أو تحذير بهذا الشأن".

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية