رغم أن الدراسة تؤكد على الفوائد السمية للسعة النحل على صحة الإنسان فقد حذرت من ازدياد عدد اللسعات إلى 200 أو أكثر لأنها تؤدي إلى تسمم الجسم ولا سيما إذا تجاوزت في عددها 300 لسعة لأن الإصابة حينها تصبح مؤذية جدا ولذلك تظهر على المصاب أعراض خطيرة كضيق التنفس ودموع من العين والإسراع في النبض وزرقة البشرة وتشنج الأطراف.
وتشير دراسة حديثة إلى أن لسعة النحل تكسب جسم الإنسان مناعة في المستقبل ضد لدغة الأفعى والنحال عادة ما تتولد لديه مناعة عالية جراء تشبع جسمه بسم النحل وعلى هذا الأساس فإنه يقاوم جرعة مميتة من سم الأفعى إضافة إلى المناعة التي يكتسبها ضد الكثير من الأمراض منها أمراض العيون والحمى الروماتزمية والضغط الدموي والملاريا وبعض أمراض الجلد والتهاب الأعصاب، وتولد مناعة ضد الأمراض المعدية لدى الأطفال كما توصلت الدراسة أخيرا إلى مع لومة تؤكد أن نسبة الإصابة بالسرطان بين النحالين تكاد تنعدم، وأن الطب الشعبي منذ القدم عرف الخواص العلاجية لسم النحل وكذلك الطب الحديث الذي أخذ يهتم بها لأن السم يحتوي على مواد وعناصر مهمة وضرورية مثل الكبريت وفوسفات المغنيسيوم الموجودة بنسبة 0.4 في المائة من وزنه الصافي، وتوجد آثار للنحاس والكالسيوم في رماد سم النحل وكميات كبيرة من البروتينات والزيوت، وتفرز النحلة سمها من غدتين الأولى: تفرز حامضا من الغدة الحمضية وتقع في آخر جهاز آلة اللسع وهي أنبوب مزدوج الآخر والغدة الثانية: تفرز قاعدة كيماوية وهي غدة قلوية تقع عند قاعدة آلة اللسع وهي صغيرة مجتمعة وهذا السم سائل شفاف ذو رائحة لاذعة وزنه النوعي 1313.