أطلقت معتمرة الزغاريد عند رؤيتها الكعبة المشرفة لأول مرة وسط دهشة واستغراب من معتمري وزوار بيت الله الحرام الذين حاول بعضهم إرشادها إلى السنة النبوية الصحيحة عند رؤية الكعبة المشرفة .
وقالت عنايات عبد الحميد "مصرية الجنسية" إنها طالما منت نفسها وحلمت بالوصول إلى هذا المكان الطاهر، لكن العوائق المالية كانت تقف حائلا دون ذلك، فهي لم تصدق أن حلمها تحقق برؤية بيت الله، وأن ما كانت تشاهده عبر التلفاز والصور الفوتوغرافية أصبح حقيقة أمامها بعد أن يسر الله لها هذا العام المجيء إلى هذا الحرم المكي لأداء مناسك العمرة والصلاة في المسجد الحرام، مشيرة إلى إنها لم تتملك شعورها أمام عظمة الموقف وهيبة المكان، ملتمسة المغفرة من الله عن جهلها بالسنة النبوية المشرفة التي كان يجب عليها أتباعها عن دخول المسجد الحرام. من جانبه أوضح عبد الرحمن السعد أحد العاملين في صحن الطواف أن المسجد الحرام يشهد تدفق إعداد كبيرة من المعتمرين والزوار في هذه الأيام المباركة للصلاة أو أداء مناسك العمرة التي قد تعتبر المرة الأولى لبعض المعتمرين، مشيرا إلى أن بعضهم لا يملك السيطرة على مشاعرهم عندما يرى المسجد الحرام والكعبة المشرفة للمرة الأولى. وأوضح أنه كثيرا ما يرى تصرفات غريبة تصدر من بعض المعتمرين تعبيرا عن فرحتهم برؤية الكعبة المشرفة والمسجد الحرام. مؤكدا أنه اضطر ذات يوم للتدخل لإخراج أحد المعتمرين من صحن الطواف بعد أن التصق بالأرض وتثبت بالرخام رافضا الخروج من مسار الطواف! ويشدد السعد على أنه يرى كثيرا من الأشخاص تنتابهم حالات بكاء غريبة تصاحبها صيحات عالية تستمر لوقت طويل أثناء أداء المناسك فضلا عن بعض التصرفات غير المألوفة التي تصدر من بعض الجنسيات كالتمسح بمقام إبراهيم وحجر إسماعيل، لافتا إلى أن جهود قسم الدعوة داخل الحرم المكي لها آثارها الفاعل في احتواء الانطباعات الغربية التي تصدر من بعض المعتمرين، حيث يبادر قسم الدعوة والإرشاد من الرجال والنساء إلى توجيه المعتمر والزائر بأسلوب حسن بما يجب عليه اتباعه بعيدا عن البدع.