الاقتصادية - الموقع الرسمي لأخبار الاقتصاد والأسواق | الاقتصادية

الجمعة, 3 أبريل 2026 | 15 شَوَّال 1447
Logo
شركة الاتحاد التعاوني للتأمين6.48
(-0.15%) -0.01
مجموعة تداول السعودية القابضة138.6
(-0.07%) -0.10
الشركة التعاونية للتأمين125.9
(-0.87%) -1.10
شركة الخدمات التجارية العربية117.9
(-2.88%) -3.50
شركة دراية المالية5.19
(0.19%) 0.01
شركة اليمامة للحديد والصلب34.54
(-2.43%) -0.86
البنك العربي الوطني21.65
(0.23%) 0.05
شركة موبي الصناعية10.9
(-0.46%) -0.05
شركة البنى التحتية المستدامة القابضة34.38
(-1.21%) -0.42
شركة إتحاد مصانع الأسلاك17.75
(-0.22%) -0.04
بنك البلاد26.92
(0.37%) 0.10
شركة أملاك العالمية للتمويل10.05
(0.30%) 0.03
شركة المنجم للأغذية53.5
(1.90%) 1.00
صندوق البلاد للأسهم الصينية11.38
(-0.18%) -0.02
الشركة السعودية للصناعات الأساسية59.55
(0.00%) 0.00
شركة سابك للمغذيات الزراعية149.9
(0.87%) 1.30
شركة الحمادي القابضة26.46
(-0.53%) -0.14
شركة الوطنية للتأمين12.9
(2.14%) 0.27
أرامكو السعودية27.6
(0.15%) 0.04
شركة الأميانت العربية السعودية14.21
(2.38%) 0.33
البنك الأهلي السعودي42.46
(0.28%) 0.12
شركة ينبع الوطنية للبتروكيماويات35.9
(4.24%) 1.46

حرب الثانوية العامة!

عبدالله باجبير
الجمعة 1 مايو 2009 1:1

[email protected]

يبدو أن كابوس الثانوية العامة يجتاح الأسر الآمنة في كل مكان فيتحول استقرارها وأمنها لرعب وهلع لا ينتهي .. يبدأ من أول يوم دراسي ليستمر مرورا بالنتائج ثم الفرص القليلة للالتحاق بالجامعة .. تعددت الشكاوى والهم واحد .. والأسئلة صعبة خارج المنهج ..! وألف مشكلة أخرى .. وأترك مساحة لأولياء الأمور لبث معاناتهم.

رسالة من السيدة سلوى الحسن من جدة تقول فيها: أرجو التكرم بنشر معاناتي كأم تعاصر وضع ابنها في الثانوية العامة لهذا العام، وسبق لي معاصرة ثلاثة من أبنائي في سنوات مضت .. إذا كان ابني يعاني لأنه في الثانوية العامة، فأنا أعاني أيضا لمعاناة ابني .. وإنني أعتقد بل أجزم أنها معاناة كل أم مع ابن أو ابنة في الثانوية العامة، لقد جعلوا من هذه المرحلة الدراسية "غولا" يقتحم البيوت ليقض مضاجعها .. أعيش منذ بداية العام الدراسي في رعب وخوف على مستقبل فلذة كبدي .. فالقاعدة الآن أصبحت المعاهد الفنية والكليات الخاصة وغيرها .. أما إذا أراد الطالب أن يلتحق بالجامعة فعليه أن يعيش ذلك الرعب .. لماذا يا سادة؟ هل اكتفت بلادنا من الأطباء والمهندسين وذوي التخصصات العلمية؟ هل تجاوزنا مراحل البناء ولم نعد بحاجة للعلم فنضع العراقيل بدءا من الأسلوب المتبع في الثانوية العامة وأسئلتها التعجيزية في بعض الأحيان والخارجة عن المناهج في أحيان أخرى كما حدث في اختبارات مادتي الرياضيات والفيزياء هذا العام، ومرورا بما أسميه "اختبارات القياس" و"اختبارات إعادة القياس لمن يرغب" ثم اختبارات قياس للراغبين في الالتحاق بالكليات العلمية تكون أسئلته من مناهج المواد العلمية للمرحلة الثانوية و"بالطبع كل تلك الاختبارات برسوم" .. وإذا كان الأمر كذلك فما الحاجة لاختبارات الثانوية العامة؟ أم هي عدم ثقة بالجامعات لاختبارات وزارة التربية والتعليم؟ يا سادة .. أبناؤنا خرجوا من بلدهم واتجهوا للخارج ليدرسوا في الجامعات هناك على حساب أسرهم رغم المحاذير الكثيرة من خروج الشباب في هذا العمر المبكر للخارج .. ثم كم من أولياء الأمور قادرون على إرسال أبنائهم للدراسة في الخارج؟

أستاذي .. نحن في الأسبوع الثاني والأخير من الامتحانات .. أرجو أن تجد رسالتي طريقها للنشر قبل انتهاء الاختبارات .. وكان الله في عوننا بعد النتائج .. وفي مرحلة التقدم للجامعة .. ولك الله يا ولدي.

وهذه رسالة أخرى من سامي عبد الواحد يقول فيها: حسبنا الله ونعم الوكيل فيمن وضع أسئلة الثانوية العامة في الرياضيات والكيمياء والفيزياء والجيولوجيا .. تصور يا أستاذ .. أسئلة النحو فيها أخطاء وأسئلة الأدب خارج المنهج!! والله إن بعض أسئلة الفيزياء والكيمياء لم يستطع حلها مدرسون أوائل متمرسون لأن الأسئلة يضعها أشخاص على غير صلة بوزارة التربية والتعليم!!

وعشرات أخرى من الرسائل كلها تتحدث عن هذه الحرب التي تتجدد كل عام دون هدنة ودون سلام.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية