Author

استمرار المؤشر متجاوزا 13 ألف نقطة، وبداية ظهور نتائج الشركات القيادية المؤثرة

|
<p><a href="mailto:[email protected]">[email protected]</a></p> استمر المؤشر العام لسوق الأسهم السعودية متجاوزا مستوى 13 ألف نقطة، وأغلق يوم الأربعاء "الأمس" عند مستوى 13.053.19 نقطة، وهو مستوى دعم أساسي، وكان المؤشر العام للسوق قد وصل خلال الأسبوع "تداولا" وليس إغلاقا إلى مستوى 13.542 نقطة يوم الإثنين الماضي، وبرغم أن المؤشر العام وصل في ذلك اليوم لهذا المستوى إلا أنه انخفض يوم الإثنين بمقدار 384 نقطة، حتى أنه وصل لمستوى 13.102 نقطة تقريبا مما يعني أن بين أعلى نقطة وأدني نقطة 440 نقطة انخفاضا، وكان المؤشر في اليومين السابقين السبت والأحد مستمرا في الارتفاع الذي كان متواصلا منذ 16 حزيران (يونيو) الماضي، أي ما يقارب 18 يوما دون توقف والتقاط أنفاس. فقد ارتفع المؤشر يوم السبت 209.79 نقطة و يوم الأحد 154.04 نقطة وهي تساوي ما يقارب 363 نقطة، وفقد يوم الإثنين بالانخفاض بالمقدار نفسه تقريبا 384 نقطة بفارق 20 نقطة تقريبا، وهذا دلالة على مرحلة التصريف في أسهم المضاربة بصورة شاملة وهو ما حدث، حيث ارتفع المؤشر يوم الإثنين بقوة إلى مستويات 13.521.77 نقطة، ثم بدأت مرحلة جني الأرباح، وهي على أي حال منطقية تماما، لتضخم أسعار أسهم المضاربة بلا أي مبرر عدا كونها مضاربة، وما حدث كان صحيا، وأيضا متوقع أن يحدث هذا الجني للأرباح وقد حدث، وقد أكمل يوم الثلاثاء الانخفاض بإغلاق بخسارة المؤشر 197.27 نقطة، وكانت السمة الغالبة للسوق هي تصريف أي بيع، من خلال رفع أسعار الشركات المضاربة ثم تبدأ عمليات البيع، وطبعا هذا الحكم ليس مطلقا على كل الشركات ولكنها تتباين، ولكن كانت خسارة الشركات التي ارتفعت خلال المرحلة السابقة بصورة حادة كان تراجعها حادا، رغم أن "التصنيع الوطنية" انخفضت يوم الإثنين بالنسبة الدنيا وهي الشركة الاستثمارية الجيدة التي أعلنت عن شراء حصة شركة البتروكيماويات إلا أنها انخفضت بالنسبة الدنيا، وهنا لا يمكن تصنيف "التصنيع الوطنية" كشركة خسارة أو مضاربة كما بقية الشركات، لكن تظل الظروف لهذا السهم غير واضحة ومبررة للهبوط بالنسبة الدنيا، وتبعتها المجموعة السعودية للبتروكيماويات بالانخفاض بالنسبة الدنيا. يوم الثلاثاء أعلن البنك العربي نتائجه المالية بنسبة نمو في الأرباح 52 في المائة تقريبا، ثم "صافولا" بنسبة نمو في الأرباح 118 في المائة ثم تبعها "الراجحي" بنسبة نمو 55 في المائة. هذه النتائج المالية أعادت للسوق شيئاَ من القوة والدفع للأمام، وخاصة القطاع البنكي الذي كانت هناك مراحل انتظار لأرباحه وكيف ستكون بعد مراحل تشكيك من خلال انهيار السوق الذي وصل في إحدى المراحل إلى إعلان إفلاس بعض البنوك كما ردد، ولكن هذه البنوك الآن تعلن عن أرباح كبيرة ومميزة وتثبت من جديد قوة وصلابة القطاع البنكي، كأقوى القطاعات نموا في الأرباح وأن الاستثمار الأفضل على المدى الطويل، هذه النتائج المالية أوجدت نوعا من التماسك وتعويض بعض الخسائر لأسعار أسهم الشركات، وتفاعلت هذه الأخبار يوم الأربعاء وعاد المؤشر من خلال ارتفاع "الراجحي" و"الاتصالات" نوعا ما و"سابك"، وأغلق مرتفعا 125 نقطة. كانت سمة السوق التقلبات في المؤشر، والمضاربات العالية جدا، والتنفيذ العالي في الشركات ككميات. واصل كثير من الأسعار استمرار ارتفاعها خاصة المضاربة منها كـ "تهامة"، "الشرقية "، "السيارات"، "حائل "، و"معدنية الباحة"، وكان هناك حضور بارز وارتفاع في سهم بنك الجزيرة (لا يوجد أي شيء استثنائي أعلن) لكن قد يكون تقديرا للأرباح التي ستعلن أو شيئاَ آخر ويتطلب توضيحا من البنك إن كان هناك أي شيء آخر، "الزامل" أيضا واصل الارتفاع، و"ورق"، وكانت المضاربات في أضيق نطاق بصورة عامة، وأدنى مدى سعري كان يحدث، وكان حجم التدوير في كثير من الشركات عاليا، فنجد كميات كبيرة جدا بالملايين كأسهم، لكن نطاق التغير السعري أضيق شيء ممكن أيضا بين ريالين أو ثلاثة، وكانت هناك الأسهم "الخامدة" وهي تمر بمراحل تجميعية منذ فترة، ولكن هي ليست أسهم مضاربة يومية بسبب شح الكميات وسعرها الذي يعتبر مرتفعا مقارنة بالبقية، وهناك أسهم أخرى على نفس المنوال والتوجه، وحدث في "الجبس" و"الزامل"، خمول طويل ثم ارتفاع سريع فتراجع سريع متوقع، وتبدأ مرحلة جديدة وهكذا. يجب أن أوضح هنا أن حجم السيولة هنا هي كتداول يومي (كما هو موضح بالجدول المرفق)، بمعنى المضاربات والتدوير وكل شيء، بمعنى أنها ليست سيولة داخلة أو خارجة، هي مزيج بينهما، ولكن ما يحلل هنا هو القوة لمن في النهاية أصبحت، هل لقوة الشراء أو البيع، ونلاحظ أن يوم السبت والأحد كانت قيمة "التداول" 23 و28 مليار ريال أو أكثر قليلا، وهذا يعني في ظل مؤشر فني يحتاج تصحيح أنها إشارة خروج واضحة لا لبس فيها للمضاربين، مع ربطها بأسعار أسهم مضاربة تتصاعد بقوة وثبات، أو استقرار في أسهم المضاربة، وهذه مرحلة فنية مهمة للمضاربين، وهي "تثبيت للمؤشر ولا يمنع من رفعه مع بيع أكبر في أسهم المضاربة بصورة شاملة" لكي يخلق استمرار المؤشر باللون الأخضر يومي السبت والأحد استمرار وتيرة السوق الصاعدة، وبرغم أن الواضح هو خروج تام من أسهم المضاربة، وهنا أتحدث عن مضاربين وسياساتهم لا المستثمرين غير المهتمين بهذه المنهجية أساسا، فوضع مؤشر أخضر ومرتفع، كطعم للمتداولين، وتصريف أكبر في المضاربات، وسيقول قائل، ولكن شركات أخرى استمرت في الارتفاع، ولكن سيكون لها وقتها المناسب للتراجع وستكون أشد قسوة وقوة وخسارة بقوة السوق ورغبة السوق لا أكثر. إن تناقض السيولة وعدم الارتفاع بحده هي شيء إيجابي عكس ما يراه الكثير، وأقصد بحجم السيولة المنخفض أي المتوسط بين 15 و20 مليارا لأننا دائما عند هذه المستويات تكون السمة تجميع في الشركات لمرحلة صاعدة قادمة يصعب تحديد وقت لها كمدة للتجميع والارتفاع، وهي أيضا منطقة تخلق مرحلة تذبذب جيدة ومعقولة وغير حادة وهذا المهم. الأسبوع المقبل استمرار المؤشر فوق مستوى 13 ألف نقطة هو الأكثر ترجيحا، للأسباب التالية: أرباح البنوك تتوالى وهي تحقق نسب نمو الآن في المتوسط 50 في المائة، وهذه مؤشرات إيجابية، في ظل أن الأرباح تقارن بعام 2005م وهي حققت - أي البنوك - نسب نمو كبيرة جدا، فأصبح النمو أقل كنسبة من العام المنتهي، ولكن كأرقام مالية هي كبيرة، كمثال "الراجحي" ارتفعت أرباحه العام المنتهي بنسبة نمو تقارب 90 في المائة، وكأرقام تضاعف، هذه الأرقام التي تضاعفت يصعب مضاعفتها كل سنة بالنسبة نفسها، ولكن كرقم نجدها العام الحالي تتحقق كرقم وليس كنسبة، بمعنى أدق المليار المتحقق كربح لـ "الراجحي" "كمثال" عام 2005م تحقق حين وصل نسبة النمو 90 في المائة، الآن هي تحقق مليارا ومائة مليون أو نفس الرقم بنسبة نمو 55 في المائة، لسبب المقارنة مع أرقام عالية النمو. لا يزال ينتظر نتائج بعض البنوك وتبدو الصورة واضحة كنسب نمو في القطاع وهي إيجابية وممتازة، يبقى "سابك" وما سوق تفلح نتائجها المالية، فهل المؤشر سيستبق النتائج أو ينتظر النتائج، نتائج "سابك" ستكون مؤثرة من خلال كم الأرباح المحققة، وكم نسبة النمو التي ستتحقق أن قدر لها، وهناك مؤشرات إيجابية، وإن حققت "سابك" نسبة نمو ما بين 15 و20 في المائة فيعتبر نموا ممتازا للشركة وهي أرقاما كبيرة كأرباح خاصة أنها شركة عالمية تواجه الكثير من المنافسة وتقلبات السوق الدولية وتغير وتكلفة العملة التي قد يكون من صالحها في أوروبا أو العكس في بعض الدول، "الاتصالات" السعودية لا يتوقع أن تحقق أرقام غير مسبوقة، فنسب النمو قد تصل ما بين 10 و15 في المائة، وهي بذلك تحافظ على قوتها ومركزها كشركة استثمارية ممتازة، "موبايلي"، "اتحاد الاتصالات" سيكون نموها ملموسا وهي حققت في الربع الأول 1.4 مليار إيرادات لا استبعد أن تحقق ما يتجاوز مليارين لسبب سرعة النمو في القطاع والشركة. شركة الكهرباء نمو مقدر ولا جديد. وبقية الشركات الاستثمارية "سافكو"، "زجاج"، وبقية الشركات تحقق نموا كبيرا والأسمنتات وشركات الاستثمار في الخدمات و"التأمين" كل النتائج المالية تدعم هذه الشركات، بالتالي كل هذه المعطيات والنتائج الإيجابية تعطي دفعة للأمام للشركات والثقة بقيمتها وعوائد هذه الشركات التي تحقق نموا جيدا بما سينعكس على المؤشر. التحليل الفني. المؤشر العام (1) والإشكال الفنية الملاحظ هنا للمؤشر العام أنه كسر ترند صاعدا صغيرا وليس الأساسي السفلي، ومازلنا في موجة صاعدة حتى الآن، ونحن أمام مستويات دعم حتى الآن جيدة حين أغلق عند 13050 نقطة تقريبا، وتبقى مستويات مقاومة أخرى الآن عند 13208 نقاط، ثم 13535 السابقة وهي ما وصلنا إليه يوم الإثنين الماضي، أما الدعم فهو عند مستوى الإغلاق 13050 نقطة ثم 12.800 نقطة ثم 12.600 نقطة. وتبقى مراقبة هذه المستويات مهمة للأيام المقبلة، ولكن أثبت الأيام السابقة قوة الدعم عند 12.800 وكان كل مرة يكسر هذا المستوى ويرتد إلى أعلى ولم يغلق أي يوم دون هذا المستوى، يحتاج تأكيد للأيام المقبلة مع 13050 نقطة، وسيدعم أي ارتفاع النتائج المالية المتوقعة لـ "سابك" و"الاتصالات" خصوصا، متى ما كانت إيجابية ومميزة. يجب أن نلاحظ الضلعين المتوازنين للمؤشر وهما ترند صاعد إيجابي، وكسر المثلث الصغير بهبوط يومين، وارتداد الأربعاء يحتاج إلى العودة لمستويات 13500 نقطة على الأقل لكي نتجه لمنطقة أخرى أكثر قوة وثباتا لمستويات 13 ألفا. مؤشر "الاستوكاستك" وهو مؤشر واحد، لا يعني أنه كاف، ولكن يقدم لنا مستويات العالية للصعود وتقاطعه مع المتوسط المتحرك، وهذه دلالة على أن الارتفاعات السابقة كانت تحتاج إلى تصحح وهذا ما حدث وهو إيجابي للسوق لاختبار مستويات 13 ألف نقطة والثبات فوق هذا المستوى. المؤشر العام " 2 " المتوسطات هنا في الرسم العلوي مؤشر "الماكد" وهو يتجه للتقاطع مع المتوسط فوق مستويات الصفر طبعا، وهذا مؤشر سلبي متى ما استمر دون دعم النتائج المالية للشركات فسوف ينخفض وسيحدث تراجع للمؤشر لمستويات الدعم التي حددنا. مؤشر rsi ، حدث هناك ارتداد لهذا المؤشر للقوى النسبية للسهم، ولكن يجب الحذر من الارتداد أن يكون حقيقيا، بحيث يربط مع أخبار السوق المتوقعة، وأيضا لنقاط الدعم والمقاومة التي حددنا. وما حدث من هبوط لمؤشر rsi يعتبر إيجابيا باعتبار هبوط من مستويات عالية وهو ما يضع السوق بصورة متوازنة متى أصبح التذبذب غير حاد والارتفاع متدرجا ومتوازنا. ليس المهم الارتفاع السريع بقدر ما هو الاستقرار والتصاعد في الارتفاع المتدرج. المتوسطات، من الملاحظ أن المتوسطات هي ثلاثة المستخدمة الآن، 14 و21 و50 يوما، فمتوسط 14 يوما هو الآن عند مستوى 12947 نقطة، ومتوسط 21 يوما 12.609 نقاط و50 يوما هي عند 11.842 نقطة، وهذا يدل على أننا ما زلنا أعلى من المتوسطات إلى الآن ولم نكسر متوسط 14 يوما إلا مرة واحدة وهو يوم الرابع من تموز (يوليو) (الثلاثاء)، وهي اختبار لهذا المستوى، وهي مهمة لقياس المتوسطات لقياس قوة السوق الكلية وأيضا حجم الثقة بالسوق ككل، ومدى القدرة على الثبات، وهي محل اختبار الآن عند متوسط 14 يوما، وكل ما بعدنا عن مستوى 14 يوما كمتوسط للمؤشر فهو إيجابي، ويجب مراقبة المتوسطات فهي تقيس مدى قوة وثبات السوق في استمرار زخم الصعود أو الهبوط.
إنشرها