الاقتصادية - الموقع الرسمي لأخبار الاقتصاد والأسواق | الاقتصادية

الخميس, 2 أبريل 2026 | 14 شَوَّال 1447
Logo
شركة الاتحاد التعاوني للتأمين6.48
(-0.15%) -0.01
مجموعة تداول السعودية القابضة138.6
(-0.07%) -0.10
الشركة التعاونية للتأمين125.9
(-0.87%) -1.10
شركة الخدمات التجارية العربية117.9
(-2.88%) -3.50
شركة دراية المالية5.19
(0.19%) 0.01
شركة اليمامة للحديد والصلب34.54
(-2.43%) -0.86
البنك العربي الوطني21.65
(0.23%) 0.05
شركة موبي الصناعية10.9
(-0.46%) -0.05
شركة البنى التحتية المستدامة القابضة34.38
(-1.21%) -0.42
شركة إتحاد مصانع الأسلاك17.75
(-0.22%) -0.04
بنك البلاد26.92
(0.37%) 0.10
شركة أملاك العالمية للتمويل10.05
(0.30%) 0.03
شركة المنجم للأغذية53.5
(1.90%) 1.00
صندوق البلاد للأسهم الصينية11.38
(-0.18%) -0.02
الشركة السعودية للصناعات الأساسية59.55
(0.00%) 0.00
شركة سابك للمغذيات الزراعية149.9
(0.87%) 1.30
شركة الحمادي القابضة26.46
(-0.53%) -0.14
شركة الوطنية للتأمين12.9
(2.14%) 0.27
أرامكو السعودية27.6
(0.15%) 0.04
شركة الأميانت العربية السعودية14.21
(2.38%) 0.33
البنك الأهلي السعودي42.46
(0.28%) 0.12
شركة ينبع الوطنية للبتروكيماويات35.9
(4.24%) 1.46

مشهد حقيقي .. للص آخر !!

الجمعة 1 مايو 2009 1:1
مشهد حقيقي .. للص آخر !!

كنت أقرأ لأحد الكتاب مقالا تحدث فيه كاتبه عن سرقة لحقيبة والدته اليدوية وهي تؤدي صلاة التراويح في أحد مساجد الرياض، تلك القصة وإن كان البعض يرى أنها قد لا تستحق أن يُكتب عنها مقال كامل على اعتبار أن قيمتها المادية وظروف ومكان وقوعها تدل على أن من قام بها ربما يكون أحد الأطفال ممن تعودوا الوقوف عند وحول مصليات النساء لكنها ــ أي حادثة السرقة ــ ذكرتني بسرقة لـ ( دِفاياتِ ) المسجد الذي كنت أصلي فيه في العام الماضي والغريب أن تلك السرقة تمت على دفعات فكل مساء يأتي لص الدفايات هكذا سميناه ــ على اعتبار أنه صار للصوص أسماء ومسميات فهناك لصوص السيارات ولصوص الجوالات وهكذا ــ أقول كل مساء كان يأتي لص الدفايات ليأخذ دفاية أو اثنتين إلى أن أفرغ المسجد من جميع وسائل التدفئة المحمولة وكل ذلك كان يتم ونحن نتفرج وكأننا ننتظر السارق من أن ينهي مهمته بصمتنا بدونا كمن لا يريد أن يعكر على اللص هدوءه وطمأنينته ولعل ذلك الصمت والذي لم أجد له وقتها مبررا من قبل جماعة المسجد رغم إلحاح البعض على البعض أن يفعلوا شيئا ولما كنت وقتها من البعض الذي كان يلح على جماعة المسجد بأن يبلغوا عن السرقة فقد بقيت منذ ذلك الإلحاح مبقيا على سؤال في ذاكرتي هو: لماذا لم يبلغ حينها جماعة المسجد عن سرقة دفاياتهم ؟! إلى أن تعرض أحد الأقرباء قبل رمضان لمشهد سرقة حقيقي وقع أمام الله وخلقه كما يقال فقام من وقعت عليه السرقة بتبليغ الجهات الأمنية والتي عملت كل شيء إلا الأهم وهو القبض على السارق أو محاولة القبض عليه والذي لم يتم حسب علمي حتى كتابة هذا المقال! شخصيا وأرجو أن أكون مخطئا أعتقد أنه لا يتم التعامل مع بعض السرقات بشيء من الرغبة أو الجدية للوصول للسارق!! ربما لأن السرقة لا تستحق في نظر البعض أي بحث أو تفتيش أو تبليغ خصوصا أننا صرنا نسمع بين الناس عبارات وكلمات على شاكلة أحمد ربك اللي ما سرقت سيارتك وفيها زوجتك أو أحد أطفالك وهذا مؤشر خطير يجب أن ينتهي إلى الأبد من ذاكرتنا وأن ننظر للسرقة ــ كرجال أمن وكمواطنين ــ على حد سواء بأنها سرقة بغض النظر عن حجمها أو مقدارها المادي ــ أعود بإيجاز لمشهد السرقة ــ موضوع المقال ـــ وأقول إنه في ذات مساء وقف شابان بسيارتهما أمام أحد محلات بيع الهواتف النقالة ليترجل أحدهما ويتجه لصاحب المحل ويطلب منه جهازا معينا على أساس أنه سيشتريه وما أن وضعه البائع في يد الشاب حتى نكص على عقبيه مسرعا إلى السيارة التي كان ينتظره فيها صاحبه ليهرب وإياه غير عابئين بمن قد يأخذ رقم سيارتهم وهو ما حدث مع صاحبي والذي أعطى رقم وأوصاف السيارة للشرطة ولأنه لم ير في أفقها أي اهتمام توصل بطريقته لصاحب السيارة التي وجدها مملوكة لمحل تأجير سيارات وما إن علم صاحب التأجير بالجريمة التي استخدمت سيارته كوسيلة لارتكابها حتى بادر فورا بالاتصال على المتهم بالسرقة ليقوم اللص بركن السيارة في أحد الشوارع ومن ثم الاتصال على مكتب التأجير ليبلغهم بمكانها ويلوذ هو بالهرب ثانية ليضيف جريمة أخرى لجريمته، هنا وقد أصبحت جل وأهم خيوط الجريمة واضحة للجميع إلا أنه أي من أولئك الجميع لم يصلوا إلى وضع قيود الجريمة في يدي المجرم والذي لا أشك أبدا أنه ربما يعاود السرقة مرارا خصوصا وقد مضت أشهر على جريمته !!

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية