الاقتصادية - الموقع الرسمي لأخبار الاقتصاد والأسواق | الاقتصادية

الجمعة, 17 أبريل 2026 | 29 شَوَّال 1447
Logo

الحلب الآلي يوفر فرصا للاستثمار في حليب الماعز

الجمعة 1 مايو 2009 1:1
الحلب الآلي يوفر فرصا للاستثمار في حليب الماعز

نجحت كلية الزراعة والطب البيطري في قسم إنتاج الحيوان وتربيته في جامعة القصيم، في إطلاق تجربتها الجديدة في عملية الحلب الآلي للماعز بعد نجاح الحلب الآلي للإبل التي أطلقتها الكلية نفسها قبل نحو عامين.

واعتبر الدكتور خالد السبيل رئيس قسم إنتاج الحيوان وتربيته في كلية الزراعة والطب البيطري في جامعة القصيم والمشرف على التجربة، أن التجربة نجحت في الأيام الأولى، مبينا أن عملية تعويد الحيوان على الدخول إلى المحلب الآلي تجد صعوبة في الأيام الثلاثة الأولى وتصبح عادية بعد ذلك.

وحول ما إذا كان نجاح التجربة سيوجد مشاريع جديدة لدعم خطوط إنتاج حليب الماعز وتسويقه الذي تخلو منه الأسواق تماما في الوقت الحالي، قال السبيل: إن حليب الماعز يعد الحليب الأقرب لحليب الأم بالنسبة للإنسان ويتم تغذية الطفل الصغير في الزمن الماضي على حليب الماعز.

وأضاف أن الحلب اليدوي ما زال يستخدم بشكل كبير في معظم المزارع والمشاريع في العالم وتحتاج تلك العملية إلى العديد من الأيدي العاملة لإنتاج كميات وفيرة من الحليب, بالإضافة إلى أنها عملية مجهدة وقد تساعد على تدلي الضرع، ويبلغ متوسط الحلب اليدوي إلى 20 رأسا من الماعز في الساعة الواحدة للحالب الماهر تحت ظروف الإدارة الجيدة للقطيع.

وأشار السبيل إلى أن الحلب الآلي سيوفر كميات كبيرة من الحليب وسرعة في عملية الحلب تتجاوز عمليات الحلب اليدوي بكثير.

وقال السبيل إن أول آلة حلب آلي اخترعت في اسكتلندا في عام 1902، وتم التطوير لآلات الحلب الآلي حتى تمكن من الوصول إلى المحالب والحلابات الحديثة، مشيرا إلى أن عملية الحلب الآلي لم تستخدم على نطاق واسع في السعودية، معتبرا أن تجربة الحلب الآلي للماعز تعد الأولى من نوعها خصوصا بعد نجاح تجربة الحلب الآلي في الإبل واستمرار الحلب الآلي حتى اليوم للإبل.

وأبان السبيل أن آلة الحلب الآلي تتكون من عدة أجزاء أهمها حوض التفريغ جدول الحليب والنابض ومجموعة من الخراطيم والأكواب، ويمكن أن تحلب الآلة أكثر من رأس في وقت واحد.

وأضاف أن الطريقة سهلة جدا ولا تتجاوز الدقيقة الواحدة, حيث يتم تجهيز الماعز بعد دخولها للمحلب الآلي وذلك بغسل الضرع والحلمات وتجفيفها بواسطة مناشف نظيفة وذلك لإزالة الأوساخ وللمساعدة في عملية التحنين اللازمة لنزول الحليب والحصول على أكبر قدر منه.

وتابع أنه عند مقارنة الحلب الآلي بالحلب اليدوي وجد أن الحلب الآلي يوفر الوقت ويضمن الحصول على حليب نظيف خال من الجراثيم والشوائب وقد تكون تكلفة شراء المحلب الآلي عالية ولكن ندرة الأيدي العاملة خصوصا في هذا المجال وارتفاع تكلفتها يجعل من استخدام المحلب الآلي مفيدا من الناحية الاقتصادية في المزارع الكبيرة حيث تقل التكلفة.

وقال: إن المشروع سيوفر من حليب الماعز في المحلات التجارية خصوصا إذا ما فكر أحد المربين في الاستفادة من بيع كميات الحليب وإنشاء مزارع عملاقة تضم أعدادا كبيرة لإنتاج الحليب.

وأشار السبيل إلى أن نسبة الماعز تمثل أكثر من 20 في المائة من عدد الحيوانات الزراعية في المملكة، وتعد الماعز أكثر كفاءة وتفوقا على الحيوانات الزراعية الأخرى من الناحية الاقتصادية, فهي حيوانات عالية الخصوبة ويعتبر ثنائي الغرض لإنتاج اللبن واللحوم. واعتبر الماعز أكفأ من البقر كإنتاج للحليب لنسبة ما تستهلكه من الأعلاف وغيرها.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية