الجمعة 18 المحرم 1427 .. يختلف هذا اليوم في الوسط الفروسي عن المناسبات الفروسية الأخرى، باعتباره اليوم الذي يسلم فيه الملك عبد الله بن عبد العزيز الكأس الأولى التي تحمل اسمه بعد تسميته "ملكا" للبلاد، حيث أولى رياضة الفروسية وملاكها عناية خاصة، بدأت منذ توليه رئاسة أول مجلس إدارة لنادي الفروسية إبان تأسيسه، حيث يحرص على دعم الجوائز والمتابعة المتواصلة مع جميع رياضات الفروسية الأمر الذي جعل القطاع الحكومي والخاص يشاركان باهتمام أوسع.
وتعد مزرعة الجنادرية العائدة لخادم الحرمين الشريفين أبرز المزارع المنتجة للخيل في الوطن العربي حيث تترجم حب الملك وتمسكه بسباقات الخيل وجمالها لا سيما أن رياضة الخيل تعتبر الأقرب إلى نفسه من الهوايات الأخرى كونها لازمته منذ فترة شبابه التي مارس فيها ركوب الخيل وامتلاكها وكان وما زال متابعا دقيقا لأدق تفاصيلها.
وكانت التقارير الإحصائية قد كشفت عن امتلاك الملك عبد الله 150 رأسا من الخيل الأصيلة، في حين يبلغ عدد الجياد العربية المنقحة للسباقات 400 رأس, حازت مزرعة الجنادرية على عدد من الجوائز في المسابقات الدولية المختلفة وكان من بينها التميز الذي ظهرت عليه في ختام العرض الوطني الثالث لجمال الخيل العربية الذي أقيم في مركز الملك عبد العزيز للخيل العربية الأصيلة في ديراب.
وقدمت جياد مزرعة الجنادرية مستوى باهرا حين جاء المهر "غزوان" في المركز الأول في بطولة الأمهار، والمهرة "وصايف الثالثة" بطلة لتصفيات بطولة المهرات، والفحل "كايد الثاني" بطلا لتصفيات بطولة الفحول، والمهرة "بنت الشمال" الأولى في تصفيات بطولة المهرات السعودية، والمهر "سلوم" الأول في تصفيات بطولة الأمهار السعودية، والمهر "السكب" وصيفا في التصفيات ذاتها، والمهر"سبع الصحراء" الأول في تصفيات البطولة المفتوحة للأمهار، والفحل (كورنيك) الأول في تصفيات بطولة الفحول.