لاقت افتتاح سوق الحراج للإبل في النعيرية، استحسان الكثيرين من المربي والتجار في جميع مناطق السعودية وعدد من دول الخليج، لما تتمتع به من ترتيب في عمليات البيع والشراء، حيث يتم تقييد اسم البائع والمشتري وكذلك وسم الناقة وتاريخ البيع والشراء حتى لا تعطى فرصة لبيع إبل مسروقة من قبل ضعفاء النفوس.
وكان عبد الله بن عيد الدخيل نائب وكيل محافظة النعيرية قد افتتح السوق الجديدة أخيرا، نيابة عن المحافظ وسط حضور عدد من رجال الأعمال وتجار الإبل في أغلب المناطق.
وقال مرزوق الرشيدي شيخ الحراج في النعيرية، إنه صاحب فكرة إنشاء حراج للإبل في النعيرية، بالإضافة إلى شخصين آخرين يعملان في السوق محرجين، لتتحرك سوق الإبل وسرعة البيع والشراء.
وأضاف أن سوق الحراج في النعيرية تختلف عن أسواق الحراج الأخرى في السعودية، حيث إن السوق في النعيرية مرتبة وكل عملية بيع أو شراء مقيدة في نموذج رسمي ومرخص يحتوي على اسم البائع واسم المشتري وكذلك وسم الناقة وتاريخ البيع والشراء حتى لا تباع ناقة أو جمل مسروق.
من جانبه، أوضح عبد الله بن عبيد الرشيدي الشريك الآخر، أن سوق الحراج لها نظام خاص يقضي بعدم استقبال أو عرض أي ناقة أو جمل يأتي به عامل وافد، بالإضافة إلى منع الأجانب من ممارسة عملية التحريج واقتصار عملية التحريج على أبناء البلد.
من جهته، قال محمد بن علي المجدل أحد تجار الإبل والقادم من مدينة عنك في المنطقة الشرقية، إن هناك إقبالا على بيع وشراء الإبل في النعيرية هذا العام مقارنة بالأعوام السابقة وبالأسواق الأخرى في جميع مناطق السعودية.
وبين المجدل أن سوق الإبل فيها خير كثير وربح عال ولكن تحتاج إلى أشخاص عازمين ويملكون الصبر في البيع والشراء.