يخلط كثيرون في الاستعمال اللغوي بين كلمتي (نَفْل) بسكون الفاء، و(نَفَل) بفتحها فيستعملون إحداهما مكان الأخرى كأن يقولوا: احرص على النَفَل – بفتح الفاء وهم يريدون ما يقابل الغرض في الصلاة، والصواب: احرص على النفْل – بسكون الفاء – وخلاصة القول فيهما أنَّ (النَّفْل) بسكون الفاء: ما شُرِع زيادة على الفريضة والجمع (نوافل).
أما (النفَل) بفتح الفاء فهو الغنيمة والهبة، والجمع (أنفال)، كما قال لبيد بن ربيعة: (إنَّ تَقْوى ربِّنا خير نَفلَ) أي خير غنيمة. وقد فرقت بينهما المعاجم اللغويّة كالوسيط على نحو ما ذكرتُ يتبيّن أنَّ (النفْل) بسكون الفاء صلاة التطوّع، ومثل ذلك النافلة لأنها زيادة على الفريضة. أما (النفَل) بفتح الفاء فهو الغنيمة.