ناقش مجلس إدارة مجمع الملك سعود الطبي برئاسة الدكتور هشام ناظرة المدير العام للشؤون الصحية في منطقة الرياض، وبعضوية مديري مستشفيات المجمع وأقسامه، أمس مشروع التحويل الإلكتروني بين المجمع والمراكز الصحية في الرياض، في خطوة تعد الأولى من نوعها على مستوى مستشفيات وزارة الصحة.
وأوضح إبراهيم الصبيح مدير العلاقات العامة والإعلام في المجمع، أن "التحويل الإلكتروني" جُرب افتراضياً من مركز صحي إلى المجمع، وسيتم العمل به تجريبيا في ثلاثة مراكز، ومن ثم سيعمم على المراكز في الرياض.
وأكد أنه عند اكتماله سيسمح للمراكز بعمل مواعيد مباشرة مع المجمع واختيار أوقات الموعد في العيادات حسب رغبة المريض وهو في المركز الصحي من دون مراجعة المجمع، مشيراً إلى أن من فوائد النظام دعمه الإحالة بين المركز والمستشفيات وإمكان الرجوع للتحويل إلكترونيا واطلاع الأطباء في المجمع على ملف المريض من فحوص وتحاليل ومعلومات طبية قبل وصوله المجمع.
وقال: "ناقش المجتمعون كل ما يتعلق بتطوير العمل وجميع البنود على جدول الأعمال ومنها مناقشة عقد التشغيل غير الطبي والصيانة لفترة 2010 – 2013 بجميع بنوده ومراجعة الاحتياجات والنواقص في العقد السابق وتلافيها في العقد الحالي مع التأكيد على أهمية أن يكون العقد الجديد متوافقا مع الخطة التطويرية الإنشائية وتوسعات المباني والخدمة الطبية من عدد الأسرة والعاملين والخدمات المساندة، وتم إقرار البنود بعد مناقشتها ومن ثم الرفع لمقام الوزارة لطرحه في منافسه عامه مناقشة نقل مبنى الحجز الخارجي القديم إلى مبنى الهيئة الطبية في المجمع بعد نقل وتجهيز الهيئة الطبية بالقرب من المجمع".
ولفت إلى أنهم تطرقوا لمراحل تنفيذ المرحلة الثانية للخطة التطويرية الإنشائية الثانية وهي مشروع البرج الطبي الثاني الذي يحتوي مستشفى النساء والولادة ومستشفى الأطفال الذي يتم تنفيذه حاليا بعد أن وضع حجر الأساس لهذا المشروع من قبل الأمير سلمان بن عبد العزيز أمير منطقة الرياض، موضحاً أن المجتمعين طرحوا اقتراح وضع أقسام الطوارئ في هذا البرج، والعلاقة مع مشروع البرج الطبي الثالث (الجراحي) والأماكن المقترحة حسب الخطة التطويرية.