ربما تسهم الفياجرا في إنقاذ حيوانات مثل الفقمة والأيائل والسلاحف البحرية تستخدم بإفراط في الطب الصيني التقليدي لمعالجة العجز الجنسي، كما أشارت دراسة علمية.
وتظهر الدراسة التي شملت 256 رجلا يلجاون عادة إلى العلاج الصيني أن الرجال عندما يريدون معالجة مشاكل الانتصاب يمكن أن يتخلوا بسهولة عن العلاجات التقليدية ويلجأون لأدوية مثل الفياجرا. وقال الطبيب النفسي بيل فون هيبل المشارك في وضع هذه الدراسة لوكالة فرانس برس إن ''الذين يستخدمون الطب الصيني التقليدي لا يغيرون عادتهم عندما يصابون بأمراض مثل التهاب المفاصل والاضطرابات الهضمية او النقرس''، في المقابل ''يتغير السلوك جذريا في حالة مشاكل الانتصاب''. وأجرى فون هيبل أستاذ الطب النفسي في جامعة نيو ساوث ويلز في سيدني هذه الدراسة مع شقيقه فرنك أستاذ علم الإحياء في جامعة ألاسكا. ونشرت أبحاثهما التي مولتها مجموعة فايزر التي تسوق الفياجرا في العدد الأخير من مجلة ''انفايرنمنتل كونسرفيشن'' (الحفاظ على البيئة) البريطانية. وأظهرت اللقاءات التي أجريت مع رجال تراوح أعمارهم بين 50 و76 عاما في مراكز للطب الصيني في هونغ كونغ أن أدوية العجز الجنسي مثل الفياجرا يمكن أن تنقذ ثمانية أنواع من الحيوانات. ومن هذه الأنواع الفقمة التي يستأصل عضوها الذكري ليتحول إلى مسحوق يستخدم كمنشط جنسي أو السلاحف البحرية التي تستخدم كحساء مقوي. ومن الحيوانات الأخرى التي تستخدم في تركيب المنشطات الجنسية الصينية أسد البحر وخيار البحر وبعض أنواع السحالي وحصان البحر وبعض أنواع الأيائل الآسيوية.