ارتفع استهلاك السعوديين من الهيل إلى 11 ألف طن سنويا في الوقت الذي شهدت فيه أسعار الهيل في السعودية زيادة بنسبة 30 في المائة في الفترة الأخيرة بسبب نقص الإنتاج في الدول المصدرة إلى السعودية وهي الهند وجواتيمالا والولايات المتحدة، حيث وصل إلى 80 ريالاً للكيلو الواحد.
وأوضح لـ "الاقتصادية" سالم بن محفوظ أحد تجار الهيل أن الأسعار ارتفعت من 25 إلى 30 في المائة في الآونة الأخيرة، وذلك بسبب نقص كميات الهيل المنتجة في الدول المصدرة له، وعلى وجه الخصوص الهند وجواتيمالا اللتان تصدران كميات كبيرة من الهيل إلى السعودية.
وقدرا بن محفوظ حجم السوق السعودية من الهيل بـ 11 ألف طن سنوياً،
وكشف سالم بن محفوظ أن أكثر المناطق استهلاكاً للهيل في السعودية المنطقة الوسطى، تليها المنطقة الغربية، لافتاً إلى أن حجم الاستهلاك السنوي للسعوديين من الهيل يعتمد على الأسعار، وفي حالة الزيادة فيها يقل الاستهلاك.
وأشار ابن محفوظ إلى أن أفضل أنواع الهيل هو الهندي ومن أنواعه (سوبر فرحانة)، كما أن هناك أنواعاً أخرى من الهيل مثل هيل جواتيمالا من أمريكا الوسطى.
وبيّن سالم بن محفوظ أن الطريقة الصحيحة لحفظ الهيل، هي أن يوضع في أماكن جافة وتهوية جيدة وغير معرّض لأشعة الشمس، ويفضل وجوده في أماكن باردة وغير معرّض للضوء الساطع، مؤكداً وجود طرق كثيرة للغش في الهيل، ولاسيما في مقاساته، ويتم اكتشافها عن طريق وحدة القياس لكل جرام للتر للوحدة.
ومعلوم أن السعودية تعد واحدة من كبريات الأسواق استهلاكا للهيل، إذ يعتمد السعوديون في قهوتهم العربية على الهيل، إضافة إلى دخوله في تحسين العديد من المنتجات الغذائية.
ولفتا بن محفوظ إلى أن الدراسات أثبتت أن للهيل فوائد كثيرة حيث وجد أن هناك 15 مركبا في الهيل يمكنها أن تحارب الجراثيم والأحياء الدقيقة التي يمكن أن تؤذي الإنسان. ويرى بعض خبراء الأعشاب أن الهيل قد ينافس الأدوية المضادة للالتهاب، لأنه يقوم بالمهمة من دون كسر التوازن الموجود بين الجراثيم المتعايشة مع جلد الإنسان والجسم بشكل عام.
كما أشار بعض الدراسات الحديثة إلى أنه يمكن استخدام الهيل مع الشاي الأخضر من أجل الوقاية من الذبحات القلبية والسكتات الدماغية، كما أن المركبات الموجودة في الهيل والشاي الأخضر يمكن أن تخفض نسبة الكوليسترول في الدم.