دفع انتشار البسطات التي تبيع الخضار والفاكهة على الطريق الدولي في عرعر كثيرين عن العزوف عن استئجار محال في السوق الرسمية التي تشرف عليها أمانة المنطقة وهو ما وجه ضربة قاضية لمستوى الخدمة في السوق وفق عدد من الباعة.
في هذا الإطار، طالب حسين أبو الرحى أحد كبار تجار الخضار في منطقة الحدود الشمالية بزيادة الاهتمام بنظافة السوق مبينا أن السوق تعاني من قلة النظافة التي هي مسؤولية مشتركه ما بين أصحاب البسطات والأمانة لافتا إلى أن ضعف الرقابة خصوصا في مواسم الأمطار خلق بعض المناظر المشوهة للسوق.
في حين يقول فاضل أحمد أحد أصحاب البسطات في السوق وهو أصغرهم سنا إنه أحب هذه المهنة منذ الصغر وله خبرة واسعة وفيها خير كثير لكن تحتاج إلى صبر ومثابرة وهذا ما ينقص العديد من الشباب الذين يتم توظيفهم في السوق بين فترة وأخرى. وقال "لا نجد منهم إلا الهروب السريع رغم الحوافز المادية إلا أن ساعات العمل الطويلة شكلت عائقا أمام استمرارهم رغم الفائدة المادية المجزية .
ودفعت الظروف المحيطة بالسوق البعض من البائعين إلى العزوف عن عن استئجار مواقع في البسطات والمحلات المرخصة من الأمانة في ظل غياب الدور الرقابي للأمانة حيال هذه الظاهرة التي تهدد سعودة السوق كما أوضحه البعض من أصحاب السوق مضيفين أن عقود الاستئجار من الباطن لبعض المواقع وصل إلى أرقام عالية إذ يتم استئجار المحل من عدة أشخاص حتى يصل الإيجار الشهري إلى ثلاثة آلاف ريال وهذه تكلفة عالية.
وتتركزمواقع تلك الأسواق العشوائية في عدة مواقع من أهمها سوق الأغنام وبالقرب من السوق الرئيس في حي المساعدية حيث يتم عرض منتوجات زراعية لا يعلم مصدرها لأنها غير تابعة لمحلات وبسطات مصرح لها تكون ضامنه لتلك المنتجات.
وافاد أحد المشترين أنه قد قام شراء منتج زراعي (بطاطس) من أصحاب البسطات غير المرخصة لتدني السعر ليفاجأ بأن نصف ما تم شراؤه تالف.
تجدر الإشارة إلى أن تدني أسعار أصحاب البسطات المتنقلة الذين يتخذون من شاحاناتهم الصغيرة بسطات جعلت الكثير من المواطنين يتجهون إليهم دون التأكد من مصادر تلك البضائع وجودتها. كما يشاهد تسلل بعض العمالة الأجنبية إلى السوق مما يهدد سعودة سوق الخضار ويقضي على جهود الجهات المسؤولة في هذا المجال.