الاقتصادية - الموقع الرسمي لأخبار الاقتصاد والأسواق | الاقتصادية

الأحد, 5 أبريل 2026 | 17 شَوَّال 1447
Logo
شركة الاتحاد التعاوني للتأمين6.48
(-0.15%) -0.01
مجموعة تداول السعودية القابضة138.6
(-0.07%) -0.10
الشركة التعاونية للتأمين125.9
(-0.87%) -1.10
شركة الخدمات التجارية العربية117.9
(-2.88%) -3.50
شركة دراية المالية5.19
(0.19%) 0.01
شركة اليمامة للحديد والصلب34.54
(-2.43%) -0.86
البنك العربي الوطني21.65
(0.23%) 0.05
شركة موبي الصناعية10.9
(-0.46%) -0.05
شركة البنى التحتية المستدامة القابضة34.38
(-1.21%) -0.42
شركة إتحاد مصانع الأسلاك17.75
(-0.22%) -0.04
بنك البلاد26.92
(0.37%) 0.10
شركة أملاك العالمية للتمويل10.05
(0.30%) 0.03
شركة المنجم للأغذية53.5
(1.90%) 1.00
صندوق البلاد للأسهم الصينية11.38
(-0.18%) -0.02
الشركة السعودية للصناعات الأساسية59.55
(0.00%) 0.00
شركة سابك للمغذيات الزراعية149.9
(0.87%) 1.30
شركة الحمادي القابضة26.46
(-0.53%) -0.14
شركة الوطنية للتأمين12.9
(2.14%) 0.27
أرامكو السعودية27.6
(0.15%) 0.04
شركة الأميانت العربية السعودية14.21
(2.38%) 0.33
البنك الأهلي السعودي42.46
(0.28%) 0.12
شركة ينبع الوطنية للبتروكيماويات35.9
(4.24%) 1.46

طوابير طويلة أمام محطات الوقود للحصول على القاز في سكاكا ورفحاء

الجمعة 1 مايو 2009 1:1
طوابير طويلة أمام محطات الوقود للحصول على القاز في سكاكا ورفحاء

طوابير طويلة تصطف أمام ثلاث محطات وقود في سكاكا بحثاً عن قطرة قاز تشعل الدفء في البيوت التي يستيقظ سكانها على تجمد مواسير المياه وكثافة الجليد على زجاج سياراتهم. طوابير طويلة تثير الجدل وتضع علامات الاستفهام. يقول علي ملفي الفريجي من أهل سكاكا إنه وقف في طابور القاز الساعة الواحدة ظهراً وتمكن من الوصول إلى طرمبة القاز في المحطة الساعة الثالثة والنصف حيث كان رقمه 67 في الطابور الطويل، التساؤلات لا تزال قائمة لدى الأهالي من المتسبب في أزمة القاز في سكاكا حيث ترمى كرة الإجابة المتهرب عنها تارة في ملعب فرع وزارة التجارة وتارة أخرى في مرمى محطة توزيع أرامكو إلا أن الجهتين أبدت عدم خصوصيتهما في الأزمة حيث يبين مسؤولون في فرع وزارة التجارة أن دورهم هو معايرة المحطات ومراقبة التسعيرة، أما محطة أرامكو فتؤكد أن القاز متوفر لديها لكنها تعمل وفق آلية في التوزيع تمنع صاحب المحطة من الحصول على كميات من القاز تفوق ما خصص له أسبوعيا.

في المقابل يفند غربي الشمري صاحب إحدى المحطات المشكلة في نقطتين اعتبرهما السبب الحقيقي في الأزمة القازية كما يسميها الأهالي أحد الأسباب التي يراها الشمري هي أن أصحاب المحطات غير ملتزمين بتوفير القاز منذ افتتاح محطاتهم والسبب عدم وجود الجدوى الحقيقية من بيع القاز الذي لايباع إلا في شهرين طوال السنة وهي فترة المربعانية وما يليها من أيام شديدة البرودة وبذلك لا تستحق حفر خزان خاص بالقاز في المقابل عمدت بعض المحطات التي كانت تؤمن القاز في الشتاء الماضي إلى تحويل خزاناتها لتعبئة البنزين 91 كون مردوده أجدى من القاز، أما السبب الثاني فيرى عبد الله سعود البادي صاحب محطة، أن متعهدي توزيع القاز بالصهاريج الصغيرة أصبحوا يشترون كمياتهم المخصصة من نقطة أرامكو في سكاكا ويبيعونه في مدينة عرعر التي يزيد سعر القاز على عن سكاكا بـ 70 هلله، ورغم أن محطة أرامكو غير مسؤولة عن تموين عرعر التي يتم تموينها من طريف التي تبعد أكثر من 200 كيلو متر، بينما تبعد عن سكاكا 150 كيلو مترا وبذلك حددت "أرامكو" سعر لتر القاز مقارنة بمسافة طريف وهو ما يعتبر مكسبا حقيقيا لمتعهدي الجوف الذين من واجبهم تغطية منطقتهم.

ويرى البادي أن محطة أرامكو وفرع التجارة لا يتحملان الأزمة الناجمة عن عدم توافر القاز لكنهما معنيان بالتوصية والكتابة للجهات الأمنية في نقاط التفتيش على طريق سكاكا - عرعر في منع مرور صهاريج القاز من الخروج خارج نطاق المنطقة حيث إنهم متعهدو سكاكا وليس عرعر.

وفي رفحاء عاش الأهالي كذلك الأزمة من نقص القاز وذلك لكثرة الطلب وقلة المعروض، حيث لا يوجد في المحافظة التي يتبعها أكثر من 23 قرية ومركز وهجرة إلا محطتان لبيع القاز الذي يستخدمه الكثير من الأهالي في وسائل التدفئة.

ويؤكد أصحاب المحطتين أنهم يبيعون يوميا 64 ألف لتر من الكيروسين، ومع هذه الكمية الكبيرة إلا أنها لا تفي بمتطلبات السكان نظرا للإقبال عليه من خارج المحافظة في القرى والمراكز المحيطة بها لعدم وجود محطات تبيع هذه المادة ما عدا هاتين المحطتين. وتؤكد مصادر مطلعة في محطة توزيع طريف التابعة لأرامكو السعودية أنه لا يوجد نقص في كميات الكيروسين (القاز)، وتوضح المصادر أن القاز متوافر ولم يطرأ عليه شيء أبداً، كما تؤكد كذلك أن المحطات تحصل على حصصها كما كان في السابق من دون نقص.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية