الاقتصادية - الموقع الرسمي لأخبار الاقتصاد والأسواق | الاقتصادية

الأربعاء, 11 مارس 2026 | 22 رَمَضَان 1447
Logo
شركة الاتحاد التعاوني للتأمين7.37
(1.10%) 0.08
مجموعة تداول السعودية القابضة142.6
(-0.49%) -0.70
الشركة التعاونية للتأمين129
(3.61%) 4.50
شركة الخدمات التجارية العربية111.6
(0.72%) 0.80
شركة دراية المالية5.2
(0.39%) 0.02
شركة اليمامة للحديد والصلب36.1
(1.63%) 0.58
البنك العربي الوطني21.01
(1.50%) 0.31
شركة موبي الصناعية11.45
(0.62%) 0.07
شركة البنى التحتية المستدامة القابضة31.3
(-0.25%) -0.08
شركة إتحاد مصانع الأسلاك16.66
(-1.13%) -0.19
بنك البلاد26.66
(3.49%) 0.90
شركة أملاك العالمية للتمويل10.44
(-0.57%) -0.06
شركة المنجم للأغذية49.28
(-0.28%) -0.14
صندوق البلاد للأسهم الصينية11.73
(1.73%) 0.20
الشركة السعودية للصناعات الأساسية56.7
(-3.74%) -2.20
شركة سابك للمغذيات الزراعية133.8
(-2.12%) -2.90
شركة الحمادي القابضة25.88
(3.44%) 0.86
شركة الوطنية للتأمين12.19
(0.41%) 0.05
أرامكو السعودية26.9
(-0.81%) -0.22
شركة الأميانت العربية السعودية13.28
(2.15%) 0.28
البنك الأهلي السعودي40.72
(4.36%) 1.70
شركة ينبع الوطنية للبتروكيماويات31.6
(-4.30%) -1.42

أزمة الرهن العقاري: هل التوقيت مناسب لاقتناص الفرص؟

مطشر المرشد
الجمعة 1 مايو 2009 1:1

[email protected]

تحدثت في مقال سابق نشر قبل ستة أشهر حول أزمة الرهن العقاري، وذكرت آنذاك أننا لم نشهد الأسوأ جراء هذه الأزمة، وركزت حينها على إدارة المخاطر وكيفية توزيع الأصول بشكل حذر ودون اندفاع سريع نحو اقتناص الفرص أو شراء ما يعرضه علينا خبراء بيوت الاستثمار العالمية.

واليوم نرى أن الوضع الاقتصادي في الولايات المتحدة ينجرف نحو موجة ركود حادة أجبرت السلطات الأمريكية على اتخاذ عدد من القرارات الاقتصادية وإجراء تغيير سريع في السياسة النقدية. فمنذ مطلع هذا العام تكبد "وول ستريت" ما يزيد على 10 في المائة من الخسائر وذلك رغم أن البنك الفيدرالي مستمر في اتباع سياسة نقدية مرنة من خلال القيام بتخفيض أسعار الفائدة. ومشكلة القروض العقارية في الولايات المتحدة الأمريكية تكمن في النواحي الفنية والمبالغة في استخدام المشتقات الاستثمارية التي تم استصناعها وتوليفها من قبل خبراء الاستثمار، وذلك لتتم إعادة بيع هذه المنتجات والمشتقات عبر صناديق استثمارية وبيوت استثمار دولية للمستثمرين من مؤسسات وأفراد حول العالم. فما هو يا ترى حجم رؤوس الأموال الخليجية التابع لمؤسسات وأفراد، التي استطاعت بيوت الاستثمار العالمية تجميعها؟ وهل هناك أرقام معلنة ودقيقة لحجم الخسائر؟ أيضا ما دور السلطات المالية والجهات الرقابية خاصة بالنسبة لم يطلق عليهم الـ suitcase bankers (خبير مصرفي متجول) الذين يسوقون منتجات مركبة وحلولا استثمارية معقدة تحمل في طياتها مخاطر عديدة؟ وعلى الرغم من بروز بعض الفرص الاستثمارية في أصول ذات سمعة جيدة مثل سيتي بنك وغيره ما زلت أرى أن التوقيت مهم جدا ويجب على المستثمر الخليجي توخي الحذر واتباع استراتيجية التدرج في بناء المراكز لمحفظته الاستثمارية. فما هو رخيص الآن قد يصبح بلا ثمن وغير مجد من خلال تفاقم الأوضاع وصيروة الأزمة عالمية، والمطلوب هو الشراء عندما تظهر بوادر زوال الأزمة وتحول مسار الأسواق العالمية من الهبوط إلى التماسك والارتفاع، والله الموفق.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية