الاقتصادية - الموقع الرسمي لأخبار الاقتصاد والأسواق | الاقتصادية

الثلاثاء, 3 مارس 2026 | 14 رَمَضَان 1447
Logo
شركة الاتحاد التعاوني للتأمين6.96
(-0.85%) -0.06
مجموعة تداول السعودية القابضة130
(-1.22%) -1.60
الشركة التعاونية للتأمين129.1
(-0.69%) -0.90
شركة الخدمات التجارية العربية109
(4.21%) 4.40
شركة دراية المالية5.1
(0.99%) 0.05
شركة اليمامة للحديد والصلب36.22
(0.22%) 0.08
البنك العربي الوطني20.09
(0.60%) 0.12
شركة موبي الصناعية11.2
(-0.80%) -0.09
شركة البنى التحتية المستدامة القابضة26.18
(0.38%) 0.10
شركة إتحاد مصانع الأسلاك15.6
(-0.70%) -0.11
بنك البلاد24.93
(-1.07%) -0.27
شركة أملاك العالمية للتمويل10
(-3.10%) -0.32
شركة المنجم للأغذية47.98
(-2.84%) -1.40
صندوق البلاد للأسهم الصينية12.04
(-0.33%) -0.04
الشركة السعودية للصناعات الأساسية52.2
(-0.19%) -0.10
شركة سابك للمغذيات الزراعية120.9
(1.94%) 2.30
شركة الحمادي القابضة23.98
(-1.64%) -0.40
شركة الوطنية للتأمين11.88
(-0.17%) -0.02
أرامكو السعودية26.22
(1.63%) 0.42
شركة الأميانت العربية السعودية12.54
(0.48%) 0.06
البنك الأهلي السعودي39.98
(0.20%) 0.08
شركة ينبع الوطنية للبتروكيماويات24.45
(-0.97%) -0.24

الصيف أرحم بالفقير.. وحديث عن الأسعار

علي الشدي
الجمعة 1 مايو 2009 1:1

[email protected]

يختلف الناس في تقبلهم للبرد والحر.. فالبعض يرى أن البرد تقيه الملابس الصوفية وشعلة النار (مع أنها لا تفيد مع هبوب الشمال) والأكل الجيد كالعصيد والقرصان.. لكن الحر "مافيه حيلة" على طريقة أحد المحكمين في شاعر المليون.. ويرى فريق آخر أن كلام الفريق الأول صحيح بالنسبة للأغنياء.. لكن الفقير لا يملك الملابس ولا الطعام ولا حتى "الحطب" لإشعال النار، خاصة في ظل ارتفاع الأسعار وعدم تلمس معظم الجمعيات الخيرية حاجة الفقراء حسب المواسم، اللهم إلا "جمعية الملك خالد الخيرية" والتي أحست بالبرد يلسع ظهور الفقراء فوفرت الملابس والبطانيات عاجلا ثم تبع ذلك توجيه ملكي بتوفير هذه المتطلبات على نطاق أوسع.. أما الجمعيات الخيرية الأخرى فإن البرد لم ينفذ إلى أجسام مديريها المتدثرة بالصوف من ثياب وفرو ومشالح.. وبهذا يتضح أن (الصيف أرحم بالفقير من الشتاء) كما قال شاعر قديم لا أعرف اسمه ولا المناسبة ولا شطر البيت الآخر.. أرحم بالفقير لعدم وجود الحاجة إلى الكثير من الملابس التي نشاهدها هذه الأيام حيث يتحول الرجل أو المرأة إلى مشجب ملابس متحرك عليه من البيجامات والثياب والمعاطف والمشالح ما يثقل الكاهل ويحني الظهر.. والصيف أرحم بالفقير لأن الأكل فيه يقل كثيرا مما يجنب الفقير شراء الأرز واللبن بكثرة في ظل موجة غلاء لم تفلح الجهات الحكومية في كبح جماحها.. والأمر كما يبدو يحتاج إلى عمل خطط تقوم على إيجاد ثقافة استهلاك لدى المواطن بحيث ينوع طعامه ويترك الأصناف المشتعلة حتى يضطر منتجوها وبائعوها إلى مراجعة الأسعار بشكل معقول.. كما جاء عن عمر بن الخطاب – رضي الله عنه أنه قال لمن اشتكى من غلاء اللحم: "أرخصوه" قالوا كيف؟ قال اتركوه حتى يرخص.. والمثل القديم في نجد يقول: "دوا الغالي تركه".

وأخيرا.. كما جاء في العنوان.. الصيف أرحم بالفقير.. والجمعيات الخيرية مدعوة إلى تلمس حاجة المحتاجين حسب المواسم.. ففي الشتاء توزع ملابس الدفء وربما الحطب وفي الأعياد توزع ملابس العيد ومستلزماته.. وللإنصاف فإن هناك بعض الجمعيات التي طوّرت أساليبها لكن الأكثرية ما زالت جمعيات تقليدية تجمع الأموال ولا تدري كيف تنفقها على المحتاجين في الوقت المناسب.

نظام الزكاة الجديد.. ورأي المختصين

جباية الزكاة من الشركات والمؤسسات مرت بعدة تغييرات.. والآن هناك دراسة لتعديل نظام الزكاة.. ولذا فإن أصحاب الخبرة أمثال الأستاذ حسين عبد اللطيف، الذي كان مديرا عاما لمصلحة الزكاة والدخل لسنوات عديدة، لديهم الكثير من الآراء الجيدة لجعل النظام الذي سيصدر في صورة أفضل.. ولقد تحدثت معه أكثر من مرة ووعدته بزيارته للحصول على بعض المعلومات والمقارنات بالمراحل السابقة التي لديه، لعلي أكتب عن هذا الموضوع الحيوي المهم بتوسع في مقال قادم.. كما أن يوسف الحمدان وهو وكيل سابق لوزارة التجارة، لديه مقترح حول نظام الزكاة يقوم على أن يترك جزء من الزكاة للمنشأة أو لرجل الأعمال لكي يدفعه مباشرة لمن تنطبق عليهم شروط الزكاة بموجب إيصالات رسمية وذلك تشجيعا على العمل الخيري.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية