الاقتصادية - الموقع الرسمي لأخبار الاقتصاد والأسواق | الاقتصادية

الخميس, 12 مارس 2026 | 23 رَمَضَان 1447
Logo
شركة الاتحاد التعاوني للتأمين7.37
(0.00%) 0.00
مجموعة تداول السعودية القابضة140.4
(-1.54%) -2.20
الشركة التعاونية للتأمين128.3
(-0.54%) -0.70
شركة الخدمات التجارية العربية110.7
(-0.81%) -0.90
شركة دراية المالية5.18
(-0.38%) -0.02
شركة اليمامة للحديد والصلب35.34
(-2.11%) -0.76
البنك العربي الوطني21
(-0.05%) -0.01
شركة موبي الصناعية11.3
(-1.31%) -0.15
شركة البنى التحتية المستدامة القابضة31.84
(1.73%) 0.54
شركة إتحاد مصانع الأسلاك16.39
(-1.62%) -0.27
بنك البلاد26.78
(0.45%) 0.12
شركة أملاك العالمية للتمويل10.41
(-0.29%) -0.03
شركة المنجم للأغذية49
(-0.57%) -0.28
صندوق البلاد للأسهم الصينية11.68
(-0.43%) -0.05
الشركة السعودية للصناعات الأساسية57.5
(1.41%) 0.80
شركة سابك للمغذيات الزراعية135.5
(1.27%) 1.70
شركة الحمادي القابضة25.8
(-0.31%) -0.08
شركة الوطنية للتأمين12.21
(0.16%) 0.02
أرامكو السعودية27.16
(0.97%) 0.26
شركة الأميانت العربية السعودية13.1
(-1.36%) -0.18
البنك الأهلي السعودي40.4
(-0.79%) -0.32
شركة ينبع الوطنية للبتروكيماويات31.92
(1.01%) 0.32

ميزان القوى

علي أحمد
علي أحمد
الجمعة 1 مايو 2009 1:1

Alhariri @ hotmail.com

أعتقد أن حلبة الاستثمار أصبحت أكثر تنافساً وسباقاً وأصبح الاعتقاد بأن لعبة السباق هي الوصول إلى خط النهاية كهدف لا يمثل النجاح بقدر ما أصبح هناك تغير في الهدف وهو أن تصل قبل الآخرين، ومما زاد عملية التنافس اشتعالاً أن التغيرات والأحداث تتسابق، فليس هناك وقت للتسويف والمماطلة والخوف من التغيير أو إعادة الهيكلة بالمفهوم الشامل.

لقد أصبحت الاعتقادات الشخصية أكبر معوق للمنافسة والتطوير، فعندما يتمسك من يملك اتخاذ قرار أي شركة أو مؤسسة بمعتقدات شخصية ويفرضها كواقع لا بد على الجميع الالتزام به وإلا يعتبر من فئة غير الموالين تكون المؤسسة عبارة عن مكتب خدمات شخصية وتخرج من إطار المنافسة والنظام المؤسساتي وهذه من أهم عوامل الانهيار، وهو ما أدى إلى إثارة الكثير من التساؤلات حول الآلية التي من خلالها يمكن أن يحدث تغيير في منظمات أو مؤسسات يديرها مثل تلك الشخصيات التي تعاني مشكلات معرفية.

يبدو أن من الأبعاد الرئيسية للبقاء في الوقت الحاضر والمنافسة في المستقبل هو التركيز على اقتصاديات المعرفة والتعديل في المفاهيم وذلك ما سعى إليه الكثير من الشركات العالمية لمواجهة العولمة الاقتصادية، فالأمية المعرفية للمفاهيم أكثر خطراً من الأمية الأبجدية والأمية الحاسوبية، كونها المحرك الأساسي للتغيير وتبني إعادة هندسة نظم العمل وعلى ضوء ذلك ظهر ما يسمى بإدارة المعرفة والمجتمع المعرفي الذي يعنى بالتطوير واستثمار المصادر المعرفية وخاصة المتعلقة بالإنسان من منطلق أنه من الأصول الاستثمارية التي تشكل مستقبل أي منظمة أو شركة، وبالتالي فإن الهدف النهائي الوصول إلى إعادة استخدام تلك المصادر أو الموارد بشكل أكثر فعالية وكفاءة وأداء وإيجابية.

الدراسات التي تناولت السلوك الإنساني أثناء التغيير عجيبة فقد أشارت إلى أن الإنسان البدائي الذي يعاني قصورا واضحا في المفاهيم والثقافة المعرفية تصدر عنه مجموعة من السلوكيات المقاومة للتغيير ويصبح أكثر قلقاً وخوفاً مما يعتبر المجهول ويقوم بسلوكيات لا شعورية كالإسقاط والتكوين العكسي والنكوص نتيجة شعوره بالتهديد كما يعتقد، ومن الممكن أن يدخل في الكثير من الطقوس الهستيرية التحولية حتى يشغل الآخرين عنه ويقدمون الكثير من الاستثناءات التي تؤمن له الحماية والأمن الحياتي وبذلك يكون مستوى القلق لديه منخفضا وتقل في المقابل الصراعات الداخلية، ونجد أن فئة أخرى من مقاومي التغيير تتكون لديهم سلوكيات عدوانية سلبية غير مباشرة كالعمل من تحت الطاولة وبث الشائعات التي تثير الخوف والشك في الآخرين والكيل بمكيالين والطعن من الخلف إلخ ... من السلوكيات البدائية المضطربة، وفي نهاية المطاف فإن أي مؤسسة أو منظمة لا تدرك مثل تلك السلوكيات سيكون مآلها دون أدنى شك الانهيار المنظم.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية