الاقتصادية - الموقع الرسمي لأخبار الاقتصاد والأسواق | الاقتصادية

السبت, 14 مارس 2026 | 25 رَمَضَان 1447
Logo
شركة الاتحاد التعاوني للتأمين7.04
(-4.48%) -0.33
مجموعة تداول السعودية القابضة140
(-0.28%) -0.40
الشركة التعاونية للتأمين128
(-0.23%) -0.30
شركة الخدمات التجارية العربية111.1
(0.36%) 0.40
شركة دراية المالية5.17
(-0.19%) -0.01
شركة اليمامة للحديد والصلب34.96
(-1.08%) -0.38
البنك العربي الوطني20.76
(-1.14%) -0.24
شركة موبي الصناعية11.3
(0.00%) 0.00
شركة البنى التحتية المستدامة القابضة32.54
(2.20%) 0.70
شركة إتحاد مصانع الأسلاك16.21
(-1.10%) -0.18
بنك البلاد26.24
(-2.02%) -0.54
شركة أملاك العالمية للتمويل10.23
(-1.73%) -0.18
شركة المنجم للأغذية49.16
(0.33%) 0.16
صندوق البلاد للأسهم الصينية11.68
(0.00%) 0.00
الشركة السعودية للصناعات الأساسية57.85
(0.61%) 0.35
شركة سابك للمغذيات الزراعية137.3
(1.33%) 1.80
شركة الحمادي القابضة25.94
(0.54%) 0.14
شركة الوطنية للتأمين12.35
(1.15%) 0.14
أرامكو السعودية26.86
(-1.10%) -0.30
شركة الأميانت العربية السعودية13.02
(-0.61%) -0.08
البنك الأهلي السعودي40.42
(0.05%) 0.02
شركة ينبع الوطنية للبتروكيماويات32
(0.25%) 0.08

عيدية البنوك!

الجمعة 1 مايو 2009 1:1

[email protected]

لم تكتمل فرحة شريحة من مجتمعنا حين اقترب يوم عيد الفطر المبارك, حيث توجه فئام من هؤلاء, زرافات ووحدانا, متجهين شطر البنوك لسحب أرصدتهم منها, مستغلين عادة الدولة بتقديم موعد تنزيل الرواتب في الحسابات, ومنتهزين هذه الفرصة قبل موعد وضع البنوك يدها على أقساطهم المستحقة, ثم كانت المفاجأة حين كانت البنوك لهم بالمرصاد, حيث قدمت موعد سحب الأقساط, مستفيدين من الدرس القاسي الذي تلقوه العام الماضي من هؤلاء العملاء المشاغبين, حين سحبوا رواتبهم كاملة قبل موعد الاستحقاق, فأرادت البنوك بذكائها ألا يعود هذا الدرس, وألا يتكرر هذا المشهد!! وبغض النظر عن مشروعية سحب العميل رصيده قبل موعد الاستحقاق من عدم مشروعيته, وما يتعلق بهذه المسألة من تفصيل, إلا أن المنتظر من البنوك كان غير هذا الأسلوب المتربص, فهؤلاء العملاء, ممن هم من محدودي الدخل, ونحوهم من أفراد المجتمع, لا ينتظرون مساعدة مالية من هذه البنوك, ولا ينتظرون منها شق طرق أو بناء مستشفيات, ولا بناء مراكز علاجية أو بحثية, ولا بناء مراكز علمية أو تثقيفية, ولكن كل ما ينتظرونه منها أن يتجاهلوا موعد الاستحقاق, وأن يغضوا الطرف عن انتهاز محدودي الدخل لهذه الفرصة, لتكتمل لهؤلاء الفرحة, وليقدموا لهم معروفاً ولو بأسلوب التغابي (ليس الغبي بسيد في قومه...ولكن سيد قومه المتغابي) فالتغابي أحياناً ينم عن ذكاء, وأحياناً أخرى ينم عن جود وكرم نفس, والذكاء أحياناً يكون شيئاً آخر(...!), وعزاؤنا في هذه البنوك أن في مجتمعنا من يتلمس مثل هذه المواسم الكريمة ليمد يده بالكرم والمعروف لكل متعفف محتاج, وكم هو جميل أن نسمع عن بعض شركات التقسيط, أنها قامت بدور رائد وكريم, حين تغافلت عن قسط شوال كله, لمعرفتها بحاجة تلك الأسر, التي تتحرى آخر الشهر, من أجل شراء مستلزمات العيد, إنه مشهد يبعث على السعادة والفرحة, ويحمل على التفاؤل والنشوة، أن يوجد بين التجار من يشعر بحاجة الضعفاء, ومن يحس بواقعهم, فيتنازل عن حقه لتستكمل حاجتهم, ويتنازل عن نصيبه لتسود فرحتهم, فهل يأتي هذا اليوم الذي تنتهز فيه البنوك مثل هذه الفرصة لتكفر عن موقفها, وترد على عملائها بعض المعروف الذي طال أرصدتها حتى الثمالة, أم ينتظر من البنوك عيدية أخرى كهذه؟!

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية