الاقتصادية - الموقع الرسمي لأخبار الاقتصاد والأسواق | الاقتصادية

السبت, 17 يناير 2026 | 28 رَجَب 1447
Logo
شركة الاتحاد التعاوني للتأمين7.84
(-1.51%) -0.12
مجموعة تداول السعودية القابضة143.6
(-3.23%) -4.80
الشركة التعاونية للتأمين114.6
(-1.63%) -1.90
شركة الخدمات التجارية العربية121.4
(-1.30%) -1.60
شركة دراية المالية5
(-0.99%) -0.05
شركة اليمامة للحديد والصلب36.34
(0.39%) 0.14
البنك العربي الوطني21.41
(-0.88%) -0.19
شركة موبي الصناعية11.12
(0.00%) 0.00
شركة البنى التحتية المستدامة القابضة27.8
(-2.25%) -0.64
شركة إتحاد مصانع الأسلاك19.3
(-1.13%) -0.22
بنك البلاد24.27
(-2.65%) -0.66
شركة أملاك العالمية للتمويل11.01
(-1.26%) -0.14
شركة المنجم للأغذية51.7
(-2.18%) -1.15
صندوق البلاد للأسهم الصينية12.25
(0.00%) 0.00
الشركة السعودية للصناعات الأساسية55.35
(-0.36%) -0.20
شركة سابك للمغذيات الزراعية120
(1.10%) 1.30
شركة الحمادي القابضة26.72
(-2.48%) -0.68
شركة الوطنية للتأمين12.76
(-1.62%) -0.21
أرامكو السعودية24.8
(-0.72%) -0.18
شركة الأميانت العربية السعودية15.7
(-2.48%) -0.40
البنك الأهلي السعودي42.04
(-1.55%) -0.66
شركة ينبع الوطنية للبتروكيماويات27.28
(-1.02%) -0.28

[email protected]

لم تكتمل فرحة شريحة من مجتمعنا حين اقترب يوم عيد الفطر المبارك, حيث توجه فئام من هؤلاء, زرافات ووحدانا, متجهين شطر البنوك لسحب أرصدتهم منها, مستغلين عادة الدولة بتقديم موعد تنزيل الرواتب في الحسابات, ومنتهزين هذه الفرصة قبل موعد وضع البنوك يدها على أقساطهم المستحقة, ثم كانت المفاجأة حين كانت البنوك لهم بالمرصاد, حيث قدمت موعد سحب الأقساط, مستفيدين من الدرس القاسي الذي تلقوه العام الماضي من هؤلاء العملاء المشاغبين, حين سحبوا رواتبهم كاملة قبل موعد الاستحقاق, فأرادت البنوك بذكائها ألا يعود هذا الدرس, وألا يتكرر هذا المشهد!! وبغض النظر عن مشروعية سحب العميل رصيده قبل موعد الاستحقاق من عدم مشروعيته, وما يتعلق بهذه المسألة من تفصيل, إلا أن المنتظر من البنوك كان غير هذا الأسلوب المتربص, فهؤلاء العملاء, ممن هم من محدودي الدخل, ونحوهم من أفراد المجتمع, لا ينتظرون مساعدة مالية من هذه البنوك, ولا ينتظرون منها شق طرق أو بناء مستشفيات, ولا بناء مراكز علاجية أو بحثية, ولا بناء مراكز علمية أو تثقيفية, ولكن كل ما ينتظرونه منها أن يتجاهلوا موعد الاستحقاق, وأن يغضوا الطرف عن انتهاز محدودي الدخل لهذه الفرصة, لتكتمل لهؤلاء الفرحة, وليقدموا لهم معروفاً ولو بأسلوب التغابي (ليس الغبي بسيد في قومه...ولكن سيد قومه المتغابي) فالتغابي أحياناً ينم عن ذكاء, وأحياناً أخرى ينم عن جود وكرم نفس, والذكاء أحياناً يكون شيئاً آخر(...!), وعزاؤنا في هذه البنوك أن في مجتمعنا من يتلمس مثل هذه المواسم الكريمة ليمد يده بالكرم والمعروف لكل متعفف محتاج, وكم هو جميل أن نسمع عن بعض شركات التقسيط, أنها قامت بدور رائد وكريم, حين تغافلت عن قسط شوال كله, لمعرفتها بحاجة تلك الأسر, التي تتحرى آخر الشهر, من أجل شراء مستلزمات العيد, إنه مشهد يبعث على السعادة والفرحة, ويحمل على التفاؤل والنشوة، أن يوجد بين التجار من يشعر بحاجة الضعفاء, ومن يحس بواقعهم, فيتنازل عن حقه لتستكمل حاجتهم, ويتنازل عن نصيبه لتسود فرحتهم, فهل يأتي هذا اليوم الذي تنتهز فيه البنوك مثل هذه الفرصة لتكفر عن موقفها, وترد على عملائها بعض المعروف الذي طال أرصدتها حتى الثمالة, أم ينتظر من البنوك عيدية أخرى كهذه؟!

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية