حصد الخبر الذي نشرته جريدة "عكاظ" بتاريخ 16 رجب 1428هـ، عن مطالبة فرقة إنشاد إسلامي من المغنية اللبنانية نانسي عجرم الاعتذار علنا على ما سموه "سرقة" لفكرة شريط يعود للفرقة بعنوان "شخبط شخابيط"، حيث نسبتها الفنانة لنفسها في أغنية للأطفال تحمل العنوان ذاته.
وجاء في الخبر الذي نقلته (العربية. نت) عن جريدة عكاظ: "اتهم منشدون من حائل الفنانة نانسي عجرم بسرقة فكرة شريطهم "شخبط شخابيط" وتحويلها إلى فيديو كليب صوّرته في أكثر من موقع وجذبت به شريحة الأطفال. واعتبر المنشدون الاتهامات التي وجهت لهم أخيرا باقتباس فكرة نانسي عجرم لا صحة لها، لأن فكرتهم التي ركزت على توجيه رسالة تربوية للمجتمع حول ظاهرة الكتابة على الجدران طرحت في شريطهم قبل نحو العام، فيما لم تسجل عجرم الكليب سوى أخيرا"، وقال المنشد عيد السعود للصحيفة ذاتها: "إنهم يعتزمون رفع دعوى قضائية ضد عجرم التي تسببت في إحراجهم أمام الجمهور في ظل مواصلة دفاعهم عن أنفسهم ضد تهم السرقة. وأضاف أن فكرة الشخبطة قديمة نفذها مع زميله المنشد حامد الضبعان، الذي ألف الكلمات ووضع إيقاعاتها وفوجئ بعرض كليب عجرم على عدة قنوات فضائية. وأوضح أنهم لن يرضوا إلا باعتذار علني من عجرم باقتباسها النسخة طبق الأصل".
وانتشر الخبر بسرعة إلى عدة مواقع إخبارية ومنتديات حوارية مختصة بالفنون، وحصد اهتماماً متباينا من القراء. عكسته نوعية التعليقات التي تركها القراء خلفهم سواء في الموقع الإلكتروني لصحيفة عكاظ، أو في المواقع الإخبارية التي نقلته من الصحيفة مثل العربية نت وغيرها.
أغلب ردود الفعل المكتوبة كانت تراوح بين السخرية والدهشة من تضاد المجالين، حيث يرى متابعو النشيد الإسلامي حرمة جميع الأغاني والأعمال الموسيقية، ولم يسبق أن طغت على السطح مشكلة مشابهة بين رمزين من رموز مجالين بهذا التضاد والبعد.
وذهبت بعض الردود بعيداً في السخرية من طرفي النزاع على حد متساو، من ذلك ما جاء في موقع (عكاظ) بقلم قارئ شبه ما يحدث بـ (التناص الأدبي)، ومعروف أن نظرية التناص استخدمت طويلاً لتبرير سرقات فكرية وأدبية شهيرة.