نعم تراجع هذا العام عدد الشركات العقارية السعودية على مسرح العالم العقاري "سيتي سكيب"، الذي يبقى قصة نجاح عالمية استفادت من فرص نجاح تهيئة لها في دبي.
ولكن السعوديين هذا العام يدخلون في مشاريع نوعية غير مسبوقة.. بدء من شمس الرياض.. مرورا بمركز الشارقة الاستثماري.. وقبله أساطير دبي .. وانتهاء بمشروع مرسى عجمان.
في التقرير الشهري الذي ترصده "الاقتصادية" لمؤشر المزايا العقاري فإن "السوق العقارية السعودية تبقى دائما في صدارة تداول العقار نظرا لحجم وضخامة المشاريع المقامة وغاياتها، إضافة إلى اتساع حجم السوق العقارية ومتطلباتها خلال السنوات المقبلة، حيث إن جميع المشاريع التي تم تنفيذها وتلك التي تحت الإنشاء سوف لن تكون قادرة على مواجهة الطلب الكبير من قبل جمهور المستثمرين على الأراضي التجارية والمكاتب الجاهزة، إضافة إلى متطلبات المواطن السعودي الحالية والمستقبلية مع الأخذ في الاعتبار قوى الطلب التي يطلبها المقيمون على الشقق السكنية والمكاتب التجارية.
لذلك فإن السوق العقارية السعودية يختزن فرصا استثمارية كبيرة ومتنوعة، ولم يصل إلى مرحلة التشبع من حيث النوع والكم وهذا ما يجعل السوق العقارية السعودية قادرة على اجتذاب الرساميل الخارجية، إضافة إلى قدرتها على توظيف السيولة المحلية". للعام الرابع نتجمع هنا في دبي.. التي مافتئت تسأل عن المزيد من مشاريع السياحة وناطحات السحاب والأبراج، للعام الرابع نتجمع هنا في "سيتي سكيب"، لنحضر تنافس أكثر من 120 بلدا دفعت بأكثر من 500 شركة عقارية أو هندسية.
