الاقتصادية - الموقع الرسمي لأخبار الاقتصاد والأسواق | الاقتصادية

الجمعة, 3 أبريل 2026 | 15 شَوَّال 1447
Logo
شركة الاتحاد التعاوني للتأمين6.48
(-0.15%) -0.01
مجموعة تداول السعودية القابضة138.6
(-0.07%) -0.10
الشركة التعاونية للتأمين125.9
(-0.87%) -1.10
شركة الخدمات التجارية العربية117.9
(-2.88%) -3.50
شركة دراية المالية5.19
(0.19%) 0.01
شركة اليمامة للحديد والصلب34.54
(-2.43%) -0.86
البنك العربي الوطني21.65
(0.23%) 0.05
شركة موبي الصناعية10.9
(-0.46%) -0.05
شركة البنى التحتية المستدامة القابضة34.38
(-1.21%) -0.42
شركة إتحاد مصانع الأسلاك17.75
(-0.22%) -0.04
بنك البلاد26.92
(0.37%) 0.10
شركة أملاك العالمية للتمويل10.05
(0.30%) 0.03
شركة المنجم للأغذية53.5
(1.90%) 1.00
صندوق البلاد للأسهم الصينية11.38
(-0.18%) -0.02
الشركة السعودية للصناعات الأساسية59.55
(0.00%) 0.00
شركة سابك للمغذيات الزراعية149.9
(0.87%) 1.30
شركة الحمادي القابضة26.46
(-0.53%) -0.14
شركة الوطنية للتأمين12.9
(2.14%) 0.27
أرامكو السعودية27.6
(0.15%) 0.04
شركة الأميانت العربية السعودية14.21
(2.38%) 0.33
البنك الأهلي السعودي42.46
(0.28%) 0.12
شركة ينبع الوطنية للبتروكيماويات35.9
(4.24%) 1.46

كيف يحدد وقت الموت؟

الجمعة 1 مايو 2009 1:1
كيف يحدد وقت الموت؟

[email protected]

يبدو أن هناك ساعة بيولوجية في تحلل الجثث كشف عنها الطب الحديث؟

ويقف الطب الشرعي اليوم أمام مشكلة تحديد وقت الوفاة إذا تجاوزت أياما معدودة.

وخلال الساعات الأولى يمكن تحديد ساعة الوفاة بثلاث طرق: البقع على الجلد، وحرارة الجسم المركزية من مقياس خاص يوضع في الشرج و(الصمل الجيفي) حيث يتخشب الجسد؛ فيتحول إلى قطعة قاسية تتحرك دفعة واحدة مثل لوح خشب؟

فإذا تجاوزت الوفاة الوقت فأصبحت الأيام ذوات العدد أصبح الجسم صقيعا، وارتخى بعد صلابة، واستقرت بقعات على الجلد لا تزول مهما حاول الضاغطون.

وفي ربيع 1998 م تم العثور على جثة سيدة فارقت الحياة ظاهريا، في غابة في ألمانيا، وبدأ التحلل يظهر على الجسم، وقد عرف فيما بعد أنها موظفة تعمل في خطوط (اللوفتهانزا) الجوية الألمانية، وعمرها 44 سنة. عثر عليها وقد بدت علامات الاغتصاب عليها مع القتل طعناً بموسى..

وتم استدعاء الطب الشرعي في فرانكفورت لتحديد وقت الوفاة؟؟..

ووقف الأطباء الشرعيون ومعهم القضاة والبوليس في حيرة فيما لو كانت الوفاة خلفها جريمة قتل؟؟

ونشرت مجلة "الشبيجل" الألمانية خلاصة أبحاث مثيرة جدا عن طبيب يعيش في (هونولولو) درس الجثث المتوفاة، وكيف تمضي في رحلة تحللها؟؟ فعثر على شيء غريب من تعاقب التفسخ وتبادل الأدوار، لحشرات تفترس دون توقف، ومن خلال ساعة بيولوجية.

بمعنى أن رؤية نوع من الخنافس والحشرات تعتلي ظهر الجثث تعمل فيها قضما ونهشا تحدد ساعة الوفاة واليوم؟؟ وهو أمر عجيب..

والقرآن يقول قد علمنا ما تنقص الأرض منهم .. وعندنا كتاب حفيظ..

لقد رأى هذا الطبيب الفهيم أن أول من يهجم على الجثة لمعاينتها ليس الشرطة والجنائيون والمحققون بل الحشرات؛ فهي تلبي الدعوة عندما تشم الرائحة.

وهكذا تبدأ الحفلة بهجوم مترع من الذباب الأزرق، ليتلوها فرق مخيفة من الذباب العادي، ثم ذباب اللحم، ثم ذباب الجبنة، ثم السوس، وأخيرا خنافس الشحم، كل يشترك في التهام الجثة في وليمة عجيبة.

ويقول الطبيب إن هناك مالا يقل عن 500 نوع من الحشرات تعتدي على الجثة فتمزقها شر ممزق، مضافا لما ذكر فرق العناكب والدبابير والنمل. كما قال الشاعر:

فلطالما أكلوا وشربوا فأصبحوا بعد طول الأكل قد أكلوا .

وأفصح القبر عنهم حين سألتهم تلك الوجوه عليها الدود يقتل.

والذي يرى الدود يأكل محاسن الوجوه ينسى أنها من بيوض الذباب الفتاك، وفي يوم رأيت بحثا في قناة الديسكفري من حبوب بيضاء على الوجه فلم يخطر في بالي إلا أنها حبات فاصوليا أو قضامة فكانت الدود؟

وكان قديما يظن الناس أن الديدان تنشأ من لاشيء حتى أبطلها (فرانسيسكو ريدي ) عام 1668 م، وتبين أن الذباب تترك بيوضها لتفقس لاحقاً، فتخرج من اليرقات ديداناً تفترس الجسد بأشد من السباع الضواري.

وهكذا فقد اهتدى الطب إلى ساعة بيولوجية لاتخطئ؛ بمعنى أن كل حشرة تأكل في الجسم حصة، تغير الوسط ويصبح مهيئا لاستضافة حشرة جديدة، في دورة التهام جديدة، وهكذا حتى لا يبقى في النهاية إلا العظام وهي رميم..

وبالطبع فإن هذا يعتمد على الحرارة وطبيعة الجسم ونوع الإصابة في الموت والطقس والأرض.

إن هذا دعا فريقا علميا في فرانكفورت أن ينشأ معهدا لدراسة هذه الظاهرة بتغذية الديدان، ومعرفة تواجدها على الجثة في أي وقت يناسبها. واليوم يتعاون هذا المعهد مع قسم الشرطة الجنائية لكشف واقع الجريمة. ويذكر في التاريخ أن أول استخدام لنظام الذباب والدود في معرفة الجريمة كانت في الصين عام 1235 م، حينما قتل رجل بمنجل، وحار الناس في القاتل فما كان من الذكي (سونج تسو Sung Tz,u) إلا أن طالب أهل القرية جميعا إحضار مناجلهم، ثم قام بوضعها تحت شمس حارقة، فهام الذباب حول منجل بعينه، فدل على صاحبه المجرم، من بقايا الدم واللحم على الرغم من اجتهاد صاحبه في تنظيفه إخفاء للجريمة.

والقرآن يحدثنا عن عمل الحشرات، وكيف تهدم دولا وإمبرطوريات؛ فما دلهم على موته إلا دابة الأرض تأكل منسأته.

وبذلك حررت الحشرة جيوشا كاملة من الجن الخائفين يرجفون حول جثة سليمان التي فارقت الحياة وهم لايشعرون..

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية