ماذا يعني حرص خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز ـ حفظه الله ـ على وضع حجر الأساس لمشاريع تنموية هنا وهناك؟
منذ مبايعة الملك عبد الله بن عبد العزيز قبل نحو أربعة أعوام، شهدت السعودية عديدا من المنجزات التنموية في مشاريع عملاقة على امتداد مساحتها الشاسعة، في مختلف القطاعات الاقتصادية والتعليمية والصحية والاجتماعية.
لقد حرص خادم الحرمين الشريفين ـ حفظه الله ـ على أهمية المتابعة والوقوف بنفسه على المشاريع كافة، أدراكا منه بأهمية بناء الوطن، فدشن العشرات من المشاريع التنموية وغرس تأسيس مشاريع جديدة سيقطف الوطن ثمارها قريبا.
يعكس اهتمام المليك ـ حفظه الله ـ بتدشين مشاريع التنمية ووضع حجر الأساس لمشاريع أخرى بين مناطق المملكة، أهمية كبيرة في نظر القائد لأبعاد مثل هذه المشاريع في مشوار تنمية الوطن وبناء الإنسان وانعكاسها على اقتصاد الوطن.
إن حرص خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز ـ حفظه الله ـ، على وضع حجر الأساس بنفسه رسالة ذات أبعاد كبيرة لتحقيق أهداف التنمية بالتخطيط الذي يرتبط باحترام الوقت وعدم إهداره.
إنها الشخصية القيادية التي تدرك أهمية الحرص والمتابعة والإشراف على مشاريع التنمية، وتلمس احتياج الوطن من بقية المشاريع التنموية التي ترسم خطى مستقبلها في العالم الجديد ومواصلة تتبع احتياج المواطن من الخدمات التعليمية والصحية وتشجيع وحث القطاع الخاص على الاستثمار الصناعي والتجاري في الوطن.
ولعل واقع التنمية اليوم وما تحقق في عهده الزاخر لدليل جلي على رغبته ـ حفظه الله ـ في أن تحقق المملكة طموحاته وتكون قادرة على مواجهة تحديات المنافسة العالمية.
بالأمس القريب احتفل الوطن بوضع حجر الأساس في مشاريع تعليمية، واليوم يسير وهج الوطن بمشاريع صناعية، وغدا يجني ثمار التنمية في مشاريع الطرق والجسور على جزء آخر من خريطة الوطن، وفي القريب العاجل سيقطف ثمار التنمية في مشاريع المناطق المقدسة في مكة المكرمة والمدينة المنورة هذه رحلة الملك ـ حفظه الله ـ في تنمية الوطن تبدأ من وضع حجر الأساس لمشاريع جديدة وتستمر عبر ورش العمل في بناء الوطن حتى جني ثمارها.
وفي الوقت الذي تتجلى فيه آثار الأزمة الاقتصادية العالمية، تخطو المملكة اليوم خطوات حثيثة لافتتاح وتدشين مشاريع صناعية، بما يعكس نهج القيادة في استمرار تنفيذ الخطط الاقتصادية.
حضور مشاريع الهيئة الملكية للجبيل وينبع اليوم في زيارة خادم الحرمين الشريفين إلى المنطقة الشرقية، جزء بسيط مما تحمله أجندة المليك للشعب في خطط التنمية لهذا الوطن، ودافع للارتقاء بحاضر المملكة ومستقبلها في جميع المجالات التنموية.
مَن يتتبع حرص خادم الحرمين الشريفين على متابعة مشاريع التنمية الجديدة بنفسه يدرك حنكته لاستشراف المستقبل وحرصه على مستقبل وطنه، إنها مهارة قائد أبحر بالوطن إلى وجود أعمق ليس في الداخل فقط، بل في المحافل الدولية وفي صناعة القرار الاقتصادي العالمي.
وضع حجر الأساس لمشاريع التنمية هو وعد حقيقي من قائد حرص على تنمية وطن ورفاهية شعب.
