الاقتصادية - الموقع الرسمي لأخبار الاقتصاد والأسواق | الاقتصادية

الأربعاء, 10 ديسمبر 2025 | 19 جُمَادَى الثَّانِيَة 1447
Logo
شركة الاتحاد التعاوني للتأمين8.64
(0.47%) 0.04
مجموعة تداول السعودية القابضة162.9
(0.06%) 0.10
الشركة التعاونية للتأمين124
(0.00%) 0.00
شركة الخدمات التجارية العربية125.8
(4.83%) 5.80
شركة دراية المالية5.36
(0.37%) 0.02
شركة اليمامة للحديد والصلب33.46
(1.39%) 0.46
البنك العربي الوطني22.41
(-0.84%) -0.19
شركة موبي الصناعية10.9
(-0.91%) -0.10
شركة البنى التحتية المستدامة القابضة33.16
(2.79%) 0.90
شركة إتحاد مصانع الأسلاك21.95
(1.11%) 0.24
بنك البلاد25.84
(-0.62%) -0.16
شركة أملاك العالمية للتمويل11.56
(-0.17%) -0.02
شركة المنجم للأغذية54
(1.03%) 0.55
صندوق البلاد للأسهم الصينية11.71
(0.26%) 0.03
الشركة السعودية للصناعات الأساسية54.4
(-0.18%) -0.10
شركة سابك للمغذيات الزراعية116
(-0.94%) -1.10
شركة الحمادي القابضة29
(1.33%) 0.38
شركة الوطنية للتأمين13.31
(1.06%) 0.14
أرامكو السعودية24.32
(-0.08%) -0.02
شركة الأميانت العربية السعودية17.25
(0.29%) 0.05
البنك الأهلي السعودي37.9
(0.74%) 0.28
شركة ينبع الوطنية للبتروكيماويات29.68
(-1.13%) -0.34

المسابقات الرياضية وغيرها من الفعاليات الهدف من إقامتها في المقام الأول الجمهور ومن دونه تفقد تلك المسابقات والفعاليات أهم عناصرها.

والوضع القائم لدينا في تنظيم المسابقات الرياضية لا يشجع الجمهور على الحضور وللأسف الشديد لم نستفد من تجارب الآخرين رغم الاتفاقيات الرياضية العديدة مع معظم الدول المتقدمة في التنظيم الرياضي ورغم كثرة الوفود التي تقوم بزيارات لتلك الدول ومع كل ذلك لا تزال برمجة المسابقات الرياضية، خاصة دوري المحترفين، عامل طرد لا جذب للجماهير. فمن إقامة ست مباريات في يوم واحد إلى إقامة المباريات أيام السبت أو الأحد وكأن الأسبوع في بلادنا ليس فيه إجازة أسبوعية وكأن اليوم في بلادنا ليس فيه عصر ومغرب. لا أعلم سر عدم إقامة بعض أو كل المباريات يومي الأربعاء والخميس وكذا عدم إقامة بعض المباريات بعد صلاة العصر خصوصاً في الأشهر الماضية، حيث كان الجو بارداً ويميل إلى الاعتدال أحياناً. إصرار القائمين على برمجة المسابقات على إقامة المباريات بداية الأسبوع أو وسطه وبعد صلاة العشاء أدى إلى عزوف الجماهير التي يمثل الشباب من طلاب المتوسطة والثانوية والمعاهد والكليات نسبة 70 في المائة منها فمن هو ولي الأمر العاقل المدرك الذي سيسمح لأبنائه الطلاب بالذهاب للملعب ليلة السبت ليحضروا مباراة ولا يعودون إلى البيت إلا الساعة الواحدة صباحاً؟ ومن هو الموظف الذي يعلم أن وراءه عملا يتطلب الاستيقاظ مبكراً سيذهب إلى الملعب ولا يعود منه إلا بعد منتصف الليل؟ لهذا رأينا ملاعبنا في معظم المباريات خاوية من الجماهير التي هي ملح المباريات.

في كل موسم يخرج علينا المسؤولون عن الرياضة ليقولوا لنا إن هذا الموسم استثنائي نظراً لإقامة دورة الخليج ثم يأتي الموسم الآخر ويقولون نفس الكلام نظراً لإقامة كأس آسيا والموسم الذي بعده نظراً لإقامة كأس العالم، وهكذا أصبحت كل مواسمنا استثنائية وكأن بقية دول العالم لا تشارك في كأس العالم ولا في كأس آسيا ولا في دورة الخليج.

أعذار واهية سببها عدم رغبتنا وعدم قدرتنا على التفكير السليم والتخطيط المدروس الذي يضمن لمسابقاتنا النجاح.

فالنجاح ليس مجرد إقامة مسابقات، النجاح الحقيقي أن تجتذب مسابقاتك أكبر عدد من الجماهير لا أن تقام بعض مبارياتك من دون جمهور وكأنك تعاقب بعض الأندية بحرمانها من حضور جمهورها بسبب سوء التوقيت وسوء المواعيد. المسألة ليست أن تُنهي الموسم الرياضي، المهم ما المحصلة الحقيقية له من حضور جماهيري وتغطية إعلامية ومتابعة صحفية. ما حدث ويحدث غلط × غلط. وكلنا شاهدنا كيف كان منظر ستاد الملك فهد في لقاء الهلال والنصر ليلة الأحد كان شبه فارغ وكيف كان يوم التقى الهلال والاتحاد في مباراة تحديد بطل دوري المحترفين السعودي، حيث كان يقام وقتها أربع مباريات لا الجمهور استمتع في الملعب ولا أمام التلفاز، كان مشتتاً. حتى الصحف تخرج علينا في صباح اليوم التالي بأخبار وتغطيات أشبه ببرنامج من كل بحر قطرة. إلى متى نظل نخطئ ونعيد نفس الأخطاء ونبرر لأنفسنا بمبررات لا يصدقها إلا من قالها؟ أما الجمهور فمغلوب على أمره. وهكذا نعيد نفس السيناريو بنفس الأشخاص وكأن تجارب الدول الأخرى لا تُرى ولا تُسمع ونظل مصرين على الخطأ ونقول إنه الحق.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية