الاقتصادية - الموقع الرسمي لأخبار الاقتصاد والأسواق | الاقتصادية

الثلاثاء, 10 مارس 2026 | 21 رَمَضَان 1447
Logo
شركة الاتحاد التعاوني للتأمين7.3
(0.14%) 0.01
مجموعة تداول السعودية القابضة142.2
(-0.77%) -1.10
الشركة التعاونية للتأمين128.8
(3.45%) 4.30
شركة الخدمات التجارية العربية111.9
(0.99%) 1.10
شركة دراية المالية5.2
(0.39%) 0.02
شركة اليمامة للحديد والصلب36.08
(1.58%) 0.56
البنك العربي الوطني21.04
(1.64%) 0.34
شركة موبي الصناعية11.45
(0.62%) 0.07
شركة البنى التحتية المستدامة القابضة31.18
(-0.64%) -0.20
شركة إتحاد مصانع الأسلاك16.72
(-0.77%) -0.13
بنك البلاد26.7
(3.65%) 0.94
شركة أملاك العالمية للتمويل10.39
(-1.05%) -0.11
شركة المنجم للأغذية49.22
(-0.40%) -0.20
صندوق البلاد للأسهم الصينية11.71
(1.56%) 0.18
الشركة السعودية للصناعات الأساسية57.1
(-3.06%) -1.80
شركة سابك للمغذيات الزراعية133.5
(-2.34%) -3.20
شركة الحمادي القابضة25.7
(2.72%) 0.68
شركة الوطنية للتأمين12.22
(0.66%) 0.08
أرامكو السعودية26.8
(-1.18%) -0.32
شركة الأميانت العربية السعودية13.3
(2.31%) 0.30
البنك الأهلي السعودي40.72
(4.36%) 1.70
شركة ينبع الوطنية للبتروكيماويات31.54
(-4.42%) -1.48

المسجد المدرسة الأولى

سعد بن جمهور السهيمي
الجمعة 17 أبريل 2009 2:41

كان ولا يزال المسجد هو المدرسة الأولى للمسلم منه يتعلم أمورا كثيرة تفيده في حياته وآخرته، فنحن تربينا صغارا على المساجد، وآباؤنا تعلموا في الكتاتيب في المساجد، فقد كان إمام المسجد في الماضي هو الأمام والمعلم كما كان يحكي لنا آباؤنا عليهم رحمة الله وغفر لهم، وكانت الإمكانات على حسب الاستطاعة، ومع ذلك كانوا يذهبون إلى المسجد ويتعلمون القرآن ويتعلمون القراءة والكتابة جنبا إلى جنب، فالقرآن في الماضي كان يعتمد على التلقين، الذي أصبح مفقودا في الوقت الحاضر، فيتعلم الصغار في المساجد وهو الذي كان يتعلمونه حتى وهم لا يتقنون القراءة والكتابة إجادة تامة. والآن تغير الحال فأصبح المسجد جنبا إلى جنب مع المدارس يعالج بعض القصور لدى الطلاب، الذي ينتج من عدم وجود المعلم الذي يستفيد منه الطالب في تعلم القرآن وحفظه فيلجأ بعض الآباء إلى تسجيله في مدارس تحفيظ القرآن الكريم في المساجد فتحتضنه طفلا وتعلمه تلقينا وخصوصا الحلقات ذات الإمكانات الكبيرة، التي تتمتع بوجود مدرسين متمكنين في حفظ القرآن وتعليمه، وكم من طالب وفق في المدرسة الأولى أن يتعلم القرآن وأن يحفظه ويصبح ممن يتغنى بالقرآن، وهذا يحدث إذا كان هناك متابعة مستمرة من الأسرة وحرص على إيجاد الحوافز للأبناء وحثهم على الحفظ وبل ذلك الدعاء لهم بأن يوفقهم الله لحفظ القرآن الكريم، فحفظ القرآن من الأمور التي توصل الحافظ إلى مكانة عالية في الجنة، فحافظ القرآن يكون شفيعا لوالديه ويلبسهم التيجان يوم القيامة، فقد روى الحاكم من رواية بريدة قوله "من قرأ القرآن وتعلمه وعمل به، أُلبس والداه يوم القيامة تاجاً من نور ضوؤه مثل الشمس، ويكسى والداه حليتين لا تقوم لهما الدنيا، فيقولان: بم كُسينا هذا؟ فيقال: بأخذ ولدكما القرآن"، وأخرج أبو داود عن سهل بن معاذ ـ رضي الله عنه - أن رسول الله قال: "من قرأ القرآن وعمل به ألبس الله والديه تاجاً يوم القيامة، ضوؤه أحسن من ضوء الشمس". وهو أيضا أي حافظ القرآن خير الناس لقوله صلى الله عليه وسلم (خيركم من تعلم القرآن وعلمه) فالمسجد كمدرسة أولى في الإسلام هو مكان انطلاقة الأبناء لحفظ القرآن شريطة أن يتابع الأب وأن يكون هناك مشرفون يركزون على حفظ الأبناء القرآن وتوجيههم التوجيه الصحيح. نسأل الله أن يستمر المسجد في أداء دوره وأن يستفيد الأبناء من التعلم فيه.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية