الاقتصادية - الموقع الرسمي لأخبار الاقتصاد والأسواق | الاقتصادية

السبت, 4 أبريل 2026 | 16 شَوَّال 1447
Logo
شركة الاتحاد التعاوني للتأمين6.48
(-0.15%) -0.01
مجموعة تداول السعودية القابضة138.6
(-0.07%) -0.10
الشركة التعاونية للتأمين125.9
(-0.87%) -1.10
شركة الخدمات التجارية العربية117.9
(-2.88%) -3.50
شركة دراية المالية5.19
(0.19%) 0.01
شركة اليمامة للحديد والصلب34.54
(-2.43%) -0.86
البنك العربي الوطني21.65
(0.23%) 0.05
شركة موبي الصناعية10.9
(-0.46%) -0.05
شركة البنى التحتية المستدامة القابضة34.38
(-1.21%) -0.42
شركة إتحاد مصانع الأسلاك17.75
(-0.22%) -0.04
بنك البلاد26.92
(0.37%) 0.10
شركة أملاك العالمية للتمويل10.05
(0.30%) 0.03
شركة المنجم للأغذية53.5
(1.90%) 1.00
صندوق البلاد للأسهم الصينية11.38
(-0.18%) -0.02
الشركة السعودية للصناعات الأساسية59.55
(0.00%) 0.00
شركة سابك للمغذيات الزراعية149.9
(0.87%) 1.30
شركة الحمادي القابضة26.46
(-0.53%) -0.14
شركة الوطنية للتأمين12.9
(2.14%) 0.27
أرامكو السعودية27.6
(0.15%) 0.04
شركة الأميانت العربية السعودية14.21
(2.38%) 0.33
البنك الأهلي السعودي42.46
(0.28%) 0.12
شركة ينبع الوطنية للبتروكيماويات35.9
(4.24%) 1.46

حرب داحس والغبراء في مدارس البنات!

عبدالله باجبير
السبت 4 أبريل 2009 1:18

تجددت حروب البسوس وداحس والغبراء، وهي حروب جاهلية، تجددت هذه الأيام – ويا للعار – في مدارس البنات، ومثل هذه الحروب التي قامت لأسباب قبلية كانت مبررة قبل نزول الإسلام، والبسوس اسم ناقة، وقامت الحرب بين قبلية بكر وقبلية تغلب لأن واحدا من القبيلتين قتل ناقة القبيلة الأخرى فاشتعلت حرب دامت 40 عاما، كما جاء في "الأغاني". أما داحس والغبراء ففرستان، الأولى كان يملكها قيس بن زهير والثانية كان يملكها حمل بن بدر، وتسابقت الفرستان فسبقت إحداهما الأخرى فنشبت الحرب بين عبس وذبيان.

ونحن نقرأ أخبار هذه الحروب الدموية التي سقط فيها من سقط، وقتل من قتل، ونهبت أموال واستبيحت أعراض، نقرأها ونحن نهز الرؤوس، ونمصمص الشفاه لأن الأسباب واهية والنتائج مهولة.

وللأسف تتجدد حروب القبائل مرة أخرى، يا للغرابة، في مدراس البنات، وبدلا من قبائل عبس وتغلب وبكر وذبيان أصبحت بين قبائل جوجو وعوعو وسوسو وتوتو، وهي حروب بالمساطر والحقائب بدلا من السيوف والدروع ولكنها حروب تؤججها نزعات قبلية للأسف الشديد.

والحكاية أن في إحدى مدارس البنات تقوم منافسات شعرية بالكلمة – وهذا شيء جميل – ولكن الذي ليس جميلا هو موضوعات هذه القصائد، فهي في مجملها تفاخر بالأنساب والقبيلة وأمجادها وتنتهي (عكاظ) الصغيرة بمعركة بناتية تطير فيها ربطات الشعر وتقطيع الأزرار والضرب بالمساطر.. وللأسف مرة أخرى أن الأهل يتدخلون لصب الزيت على النار، وبدلا من معارك داخل الأسوار تنتقل إلى خارجها، من داخل المدرسة إلى داخل البيوت ومن الصغار أو الصغيرات إلى الكبار.

وأعلق على الظاهرة دون أن أدخل في التفاصيل وأسأل: كيف وصلت الأمور إلى هذا الحد؟! أين الإشراف المدرسي والوزاري؟ وكيف تم السماح لهذا العبث بالاستمرار؟!

نريد إجابات شافية ووافية قبل أن تعود النعرات الجاهلية إلى مدارسنا وبيوتنا، قال رسول الله، صلى الله عليه وسلم: "الناس سواسية كأسنان المشط لا فضل لعربي على أعجمي إلا بالتقوى".

والإسلام والمواطنة والحضارة تجعلنا سواسية، فأطفئوا هذا الشر، فمعظم النار من مستصغر الشرر.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية