الاقتصادية - الموقع الرسمي لأخبار الاقتصاد والأسواق | الاقتصادية

الجمعة, 12 ديسمبر 2025 | 21 جُمَادَى الثَّانِيَة 1447
Logo
شركة الاتحاد التعاوني للتأمين8.55
(-1.04%) -0.09
مجموعة تداول السعودية القابضة159.9
(-1.84%) -3.00
الشركة التعاونية للتأمين123
(-0.81%) -1.00
شركة الخدمات التجارية العربية127.3
(1.19%) 1.50
شركة دراية المالية5.34
(-0.37%) -0.02
شركة اليمامة للحديد والصلب33.8
(1.02%) 0.34
البنك العربي الوطني22.6
(0.85%) 0.19
شركة موبي الصناعية10.9
(0.00%) 0.00
شركة البنى التحتية المستدامة القابضة32.7
(-1.39%) -0.46
شركة إتحاد مصانع الأسلاك21.66
(-1.32%) -0.29
بنك البلاد25.9
(0.23%) 0.06
شركة أملاك العالمية للتمويل11.32
(-2.08%) -0.24
شركة المنجم للأغذية53.8
(-0.37%) -0.20
صندوق البلاد للأسهم الصينية11.7
(-0.09%) -0.01
الشركة السعودية للصناعات الأساسية54.65
(0.46%) 0.25
شركة سابك للمغذيات الزراعية116.1
(0.09%) 0.10
شركة الحمادي القابضة28.78
(-0.76%) -0.22
شركة الوطنية للتأمين13.05
(-1.95%) -0.26
أرامكو السعودية23.9
(-1.73%) -0.42
شركة الأميانت العربية السعودية17.13
(-0.70%) -0.12
البنك الأهلي السعودي38.26
(0.95%) 0.36
شركة ينبع الوطنية للبتروكيماويات29.76
(0.27%) 0.08

خطر ببالي وأنا أتأمل الأزمة الاقتصادية التي طالت جميع دول العالم غنيها وفقيرها، أن هناك علاقة قوية بين نظام الزواج ونظام الاقتصاد.

وسأشرح وجهة نظري ولعلك توافقني عليها.. فقد انقسم النظام الاقتصادي العالمي بين النظام الاشتراكي (الشيوعي) والنظام الرأسمالي واقتصاد السوق.

واسمح لي أن أشبه النظام الاقتصادي الشيوعي بزوج غيور يراقب زوجته ليل نهار.. بالتليفون.. بالتجسس.. بالاستماع إلى أحاديثها التليفونية.. بإرسال مخبر خلفها ليعرف أين ذهبت.. وتضيق الزوجة ذرعا بما يفعل زوجها وتطلب الطلاق.. وينهار الزواج.. وهذا ما حدث في النظام الاشتراكي.. فالدولة تتدخل في حياة الناس.. في مأكلهم ومشربهم ولهوهم وفنهم وحتى حلاقتهم.. إنها تتدخل في حياة الناس مثل الزوج الغيور تماما.. وهكذا ضاقت الشعوب بالاشتراكية أو الشيوعية، سمها كما تشاء، وانهار النظام الاشتراكي بانهيار "الاتحاد السوفياتي" سنة 1989.

فإذا جئنا إلى النظام الرأسمالي، فهنا حالة مختلفة، إنه زوج لا يغار على زوجته.. وترك لها الحبل على الغارب.. والغارب هو الرأس أو القمة.. فهي لا تطبخ ولا تمسح ولا تهتم ببيتها، وهي دائما خارجة لزيارة أو للترزي أو لصديقة.. فلم تجد الزوجة ما يمنعها من ممارسة الحب مع آخر أو آخرين.. ما دام زوجها لا يهتم.. وهذا ما حدث في النظام الرأسمالي.. لقد تركت السلطات للبنوك والشركات والمؤسسات والمصارف أن تفعل ما تشاء دون رقيب أو حسيب.. فمنحت القروض بلا حساب.. أسرفت في منح الائتمان دون أصول مقابلة.. تلاعبت في البورصات بالأسهم والسندات.. واستيقظت السلطة متأخرا.. تماما كالزوج الذي ترك لزوجته حرية مفتوحة تفعل ما تشاء ثم أمسكوها في قضية دعارة.. فجاء ليحاسبها ويطلقها وينهار الزواج.

إن العيب ليس في نظام الزواج ولا في النظام الرأسمالي أو الاشتراكي.. العيب في الممارسة وانعدام الرقابة.. لا الرقابة المشددة تنفع.. ولا الحرية المطلقة تنفع.. لا في الزواج.. ولا في الاقتصاد.. ما رأيك؟!

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية