الاقتصادية - الموقع الرسمي لأخبار الاقتصاد والأسواق | الاقتصادية

الخميس, 2 أبريل 2026 | 14 شَوَّال 1447
Logo
شركة الاتحاد التعاوني للتأمين6.42
(-1.08%) -0.07
مجموعة تداول السعودية القابضة139.9
(0.87%) 1.20
الشركة التعاونية للتأمين126
(-0.79%) -1.00
شركة الخدمات التجارية العربية120.8
(-0.49%) -0.60
شركة دراية المالية5.17
(-0.19%) -0.01
شركة اليمامة للحديد والصلب34.66
(-2.09%) -0.74
البنك العربي الوطني21.63
(0.14%) 0.03
شركة موبي الصناعية10.95
(0.00%) 0.00
شركة البنى التحتية المستدامة القابضة34.66
(-0.40%) -0.14
شركة إتحاد مصانع الأسلاك17.73
(-0.34%) -0.06
بنك البلاد26.8
(-0.07%) -0.02
شركة أملاك العالمية للتمويل10.02
(0.00%) 0.00
شركة المنجم للأغذية53.55
(2.00%) 1.05
صندوق البلاد للأسهم الصينية11.36
(-0.35%) -0.04
الشركة السعودية للصناعات الأساسية59.8
(0.42%) 0.25
شركة سابك للمغذيات الزراعية149.1
(0.34%) 0.50
شركة الحمادي القابضة26.54
(-0.23%) -0.06
شركة الوطنية للتأمين12.57
(-0.48%) -0.06
أرامكو السعودية27.68
(0.44%) 0.12
شركة الأميانت العربية السعودية13.9
(0.14%) 0.02
البنك الأهلي السعودي42.4
(0.14%) 0.06
شركة ينبع الوطنية للبتروكيماويات35.82
(4.01%) 1.38

مختصون شرعيون: تجربة العوفي تدل على تغرير كبير يتعرض له شبابنا

سعد السهيمي
سعد السهيمي
الأحد 29 مارس 2009 12:11
مختصون شرعيون: تجربة العوفي تدل على تغرير كبير يتعرض له شبابنا
مختصون شرعيون: تجربة العوفي تدل على تغرير كبير يتعرض له شبابنا
مختصون شرعيون: تجربة العوفي تدل على تغرير كبير يتعرض له شبابنا

أعتبر عدد من العلماء والدعاة عودة المطلوب الأمني محمد عتيق العوفي إلى صوابه خطوة طيبة، متمنين في الوقت نفسه عودة بقية المطلوبين الأمنيين إلى رشدهم، والانتباه لما يخططه أعداء الإسلام والذين يريدون أن يكون هؤلاء المطلوبون أداة لضرب بلادهم، متطرقين إلى أمور عدة في ثنايا هذا التقرير، ففي البداية قال الشيخ صالح الربيعة القاضي في ديوان المظالم:" إن هذه التجربة التي مر بها العوفي واجب على شبابنا التأمل فيها وأخذ العبرة والدرس، فالمتأمل لما ذكره العوفي يجد أن أعداء الإسلام وهذا البلد الطاهر يحاولون جاهدين هدم الإسلام عبر استغلال شعائر ظاهرة فيه، ومحاولة الخلط على الشباب السعودي مثل إظهار حب الشهادة في سبيل الله والتمسك بالمظاهر التي من شأنها تأجيج العاطفة للإسلام في نفوس الشباب السعودي كالتقيد بلبس العمامة والمسميات التي يطلقونها مثل مجلس الشورى، وتقسيمات الجيش: أمير، نائب، قائد، وإطلاقها مزيفة عارية عن الصحة ومضمونها الحقيقي".

وأضاف: "يجب على الدعاة وأولياء أمور الشباب والموجهين في المجتمع إيضاح هذا الخلط وإبطال الشعارات الزائفة التي يراد الوصول منها إلى هدم الكيان السعودي الذي يمثل الإسلام وأهله، فلا بد أن تنطلق المنابر متآزرة متعاضدة مرئية ومسموعة ومقرؤة وكذا المناهج الدراسية لتبين وتوضح أصول الجهاد وأركانه وشروطه، وكذا التبيين الواضح لقانون المملكة العربية السعودية وأنها دولة إسلامية مطبقة لشريعة الله على أرضها وفي تعاملاتها وعلاقاتها.

وأشار إلى أن المتأمل لكلام العوفي يجد أن ما تقوم به بعض الدول من تمويل للخلايا الإرهابية وتضلل من خلاله الشباب السعودي المسلم يعرف أن هدفها هدم الإسلام عن طريق ضرب المسلمين بالمسلمين من خلال شباب الإسلام، والحرص على الشباب السعودي لأنه يعتبر قوام هذا البلد الذي يعتبر قبلة العالم الإسلامي، فهم إذا عملوا بهذا المخطط وهو زج شباب السعودية في مستنقع الإرهاب حققوا أمرين وهما الزج بشباب السعودية الذين يمثلون الشريحة الكبرى من هذا المجتمع، والآخر أن المملكة تعتبر قبلة العالم الإسلامي، ومن ثم فإن الشاب المسلم من الدول الأخرى سينقاد إلى هذه الخلايا الإرهابية إذا ما وجدها مليئة بالشباب السعودي، فقادة هؤلاء الخلايا الإرهابية حريصون كل الحرص على تغذية خلاياهم بعنصر الشباب السعودي.

وأشار إلى أنه يجب علينا تحذير الشباب السعودي من هذا المخطط الخطير وأنه وسيلة لهدم الإسلام، وفي الوقت نفسه سنة سيئة، قال الرسول صلى الله عليه وسلم :"من سن في الإسلام سنة حسنة كان له مثلها ومثل من عمل بها إلى يوم القيامة ومن سن في الإسلام سنة سيئة كان عليه وزرها ووزر من عمل بها إلى يوم القيامة".

#2#

وكشف الربيعة أن العاطفة تعتبر السبب الأكبر في انزلاق الشباب السعودي لهذه الخلايا المسمومة، والدليل ما ذكره العوفي من أن انخراطه في هذه الخلايا المسمومة كان الدافع وراءها هو العاطفة سواء كان مع زملاؤه الذين رموا به في تلك الهاوية وعلى رأسهم عبد العزيز المقرن الذي لقي حتفه، أو كانت العاطفة لما قرأ من مقولات وأكاذيب وكفريات عملت على غسل أدمغة هؤلاء الشباب لإخراج صورة مشبوهة عن البلاد الإسلامية وأهلها ليتمكن هؤلاء الأعداء بعد إجراء عملية غسيل الأدمغة أخذ الشباب وسائل سهلة للوصول إلى مخططاتهم الخبيثة والمتمثلة في تدمير البلاد الإسلامية وقتل المسلمين وترويع الآمنين وغيرها من المكائد.

وأوصى الربيعة الشباب السعودي إلى الانتباه لأكاذيب وشبه ووسائل ووعود هؤلاء الخبثاء وقال:" والله إنهم حريصون غاية الحرص على الزج بكم إلى الهاوية عبر عواطفكم ونياتكم الطاهرة الفاضلة، فواجب على دعاتنا والمراقبين على مجتمعنا من ولاة أمر على وجه خاص أو عام النظر والحذر في ضبط عواطف الشباب وتحصينها التحصين الشرعي والثقافي المطلوب والتحصين الخارجي عبر المراقبة على وسائل الإعلام المطورة، والمراقبة على منافذ البلاد سواء كان ما يتعلق بالداخل من كتابات وأفكار خطرها على شباب هذه الأمة".

وطالب الربيعة تعميق الانتماء الوطني في نفوس الشباب السعودي لأن الدول التي نصبت شراكها على الشباب وجدت هناك متنفسا لها ألا وهو وجود فجوة بين الشباب الذين انخرطوا في تلك الخلايا وبين ارتباطهم بهذا الوطن فواجب على دعاتنا وعلى المربين والقادة ترسيخ وتكريس حب الوطن، في نفوس هؤلاء الشباب، وإيضاح منزلة هذا الوطن ومكانته، حيث أنه البيت الذي يحوي والدينا وأقاربنا وأصدقاءنا ومشائيخنا وجيراننا، فالمادة (43) من النظام الأساسي للحكم نصت على أن مجالس الملك وولي العهد وأمراء المناطق مفتوحة لكل من له مظلمة أو شكاية، فهذه سياسة بلادنا القبول للنصح والأخذ بالشورى وكل ما فيه رفعة للإسلام وأهله فإنها تأخذ بها دون أن تأخذها في الله لومة لائم، بل إن المادة (83) من نظام الحكم جعلت كل مادة في أي نظام يخالف الشريعة تعتبر ملغاة كأن لم تكن، وكذا النظر على المستوى القضائي فإن القضاة مستقلون في أحكامهم عدا سلطان الشريعة الإسلامية، فهذه هي المملكة العربية السعودية التي يحاول أولئك الأعداء ضربها لأنها دولة إسلامية مطبقة للشريعة الإسلامية.

ورسالة أخيرة أوجهها إلى الشباب الذين دخلوا في تلكم الخلايا المسمومة أن عليهم الاستفادة مما حصل للعوفي، وأن الفسحة لهم موجودة وأن البلد يستقبلهم قادة وشعبا.

#3#

من جهته أكد الشيخ الدكتور إبراهيم بن صالح الخضيري قاضي محكمة التمييز في الرياض أن اعترافات المطلوب العوفي التي ذكرها لم يكن بها شيء جديد فسبق أن ذكر الأمير نايف بن عبد العزيز وزير الداخلية وجود جهات مشبوهة خارجيا تسعى إلى نشر الفساد ودعم الإرهابيين وتحاول الاصطياد في الماء العكر.

وقال:"هذه البلاد مرت بأزمات كثيرة وخطيرة ومن أبرزها الاعتداء على المسجد الحرام، ومنها أزمة الخليج، والآن مقبلون على أزمة، وقد تعاملت المملكة معها بالرجوع إلى الكتاب والسنة بشكل رائع وبخبرة أمنية عمرها قرن ووسط معرفة حربية مكينة، ومع ذلك قبله وبعده دعاء الصالحين من الركع السجود في بلدان العالم، فالله عز وجل يقول :"فمن يرد فيه بإلحاد .." ، وخبر ما أراد المدينة وأهلها بسوء إلا رد الله كيده".

وأضاف: "لا يخشى الفقر علينا والمملكة من خلال عقيدتها تعمل تحت ضوء الشمس وفق عمل مؤسسي مطور يواكب كل متطورات العصر لأن الشريعة الإسلامية صالحة لكل زمان ومكان، وبما أن المملكة قلب العالم الإسلامي النابض ومهبط الوحي ومأرز الإيمان، فإن كل حاقد على الإسلام والمسلمين يريد أن ينال من هذه الدولة ولكنها بتوفيق الله تعالى ثم بالدعاء وجهود قادتها المخلصين وعلمائها الغيورين وأبنائها الخيرين، كالجبل لا تهزه الرياح، بل إن شئت فقل كالجنيه كلما طرق ازداد لمعانا، ولا يزال علماؤنا المخلصون ينهلون من كلام الله وكلام رسوله صلى الله عليه وسلم، وصحابته المكرمين ينهلون لنا علما غزيرا يعالجون قضايانا ومشاكلنا بشكل رائع جميل، وقد قرأت عن العوفي قوله:"رأيت النبي صلى الله عليه وسلم ، رأيت أنه مسكني ويرفع صوته علي بشدة وغلظة، وقال أفي هذا البلد بشدة وغلظة فقمت من النوم، وأرى النبي صلى الله عليه وسلم يأتيني مبتسما إلا في هذه الرؤية أتاني غاضبا جدا"، وأحب أن أعقب على هذا الكلام بملاحظات أولها يقول الله :" ولو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك"، وما رئي النبي صلى الله عليه وسلم يشتد غضبه إلا إذا انتهكت حرمات الله، ولم يكن من عادة النبي صلى الله عليه وسلم رافعا صوته غاضبا على أحد بل كان رءوفا شفيقا رحيما، والثاني على فرض صحة الرؤيا فلا يبنى على المنامات أحكام شرعية، ثالثا أتحفظ على قوله إنه رأى النبي صلى الله عليه وسلم مبتسما، وأريد أن يتأكد عبر المختصين عن صفة النبي صلى الله عليه وسلم التي رأها في المنام لقوله صلى الله عليه وسلم من رآني في المنام فقد رآني حقا لأن الشيطان لا يتمثل بي، ورغم ذلك نسأل الله الهداية للعوفي ومن ساروا على نهجه، ونسأل الله أن يردهم إلى جادة الصواب وأن يعودوا للحق والاستفادة من موقف العوفي، وأن يعين رجال الأمن السعودي على التعامل مع هذه النوعيات المتعبة لنفسها ولغيرها وأن يحرس هذه البلاد وأمتنا باسمه العظيم.

واختتم الشيخ الخضيري حديثه بتقديم أربع وصايا للمغرر بهم والذين يسيرون في طريقة ضالة من أصحاب الفكر الضال وهي: أن عليهم اللجوء إلى الله والتفكير في البعث والنشور لأنهم سيودعون في قبورهم ثم يبعثون يوم لا ينفع مال و لا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم وحتى لا تكون نهايتهم إلى الضلال والفساد، وعلى هؤلاء أن يسمعوا ويطيعوا ولاة أمورهم وخاصة ولاة أمور هذه البلاد، فهم حكام مخلصون لوطنهم حريصون على خير بلادهم، نسأل الله لهم التوفيق والسداد وصلاح القول والعمل والاعتقاد، وأن نكون مخلصين لله مقيمين الدين ولو كره الكافرون، كما أن على أفراد هذه الفئة الضالة عن طريق الصواب أن يحرصوا على مراجعة العلماء الربانيين والاستفادة من توجيهاتهم التي تدلهم على الطريق الصحيح لخدمة دينهم ووطنهم وأمتهم الإسلامية، وأن يكونوا مخلصين لله تعالى في القول والعمل، واختتم حديثه بوصية رابعة أحثهم ونفسي بتقوى الله عز وجل، وتعلم العلم والتوجه إلى كل ما يساعد على نشر الإسلام الصحيح، وعلى هؤلاء إن كانوا يريدون الله والدار الآخرة أن يحولوا أنفسهم إلى دعاة لهذا الدين القويم، وأن يكونوا كالغير أينما حل نفع، وأن يبلغوا عن النبي صلى الله عليه وسلم سنته بقدر طاقتهم وجهدهم ووسعهم.

من جانبه ذكر الشيخ خالد الهميش المشرف على موقع الزواج أن اعترافات المطلوب العوفي تدل على التغرير الكبير الذي يتعرض له الشباب السعودي تحت دعوى الجهاد، ولهذا وقع هو وغيره في هذا الفخ واستخدموهم أدوات لتنفيذ أهدافهم، ولهذا فإن على هذا الشاب المغرر به أن يحذر ويعود إلى رشده ويتنبه لما يحاك ضد بلاده، ويعلم أنه يسير في طريق خاطئ، وكم خسر وهو يسير في هذا النفق المظلم وعليه أن يعلم أنه محاسب أمام الله على ما يقوم به من أفعال قبيحة ومخالفة للشريعة والدين، وكم تسبب أفراد هذه الفئة الضالة في قتل وتدمير في بلادهم وهم ينفذون مخططات الأعداء، نسأل الله أن يردهم إلى الصواب.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية