الاقتصادية - الموقع الرسمي لأخبار الاقتصاد والأسواق | الاقتصادية

الأربعاء, 29 أبريل 2026 | 12 ذُو الْقِعْدَة 1447
Logo

تقنية الوجوه الخزفية تساعد على تصحيح الأسنان في أقل من أسبوعين

الأحد 1 مارس 2009 4:48
تقنية الوجوه الخزفية تساعد على تصحيح الأسنان في أقل من أسبوعين
تقنية الوجوه الخزفية تساعد على تصحيح الأسنان في أقل من أسبوعين

أتى العصر الذي أصبح للشكل والانطباع الخارجي فيه التأثير الأكبر. فمع التطور الحاصل في طب الأسنان أصبح بإمكانك الحصول على الابتسامة التي تستحقها باستخدام أحدث التقنيات في مزيج بين العلم والفن معاً، فلم يعد تجميل الأسنان من الكماليات التي تقتصر على نجوم السينما والمشاهير، فاليوم نرى الكثير من الأشخاص العاديين يقصدون طبيب تجميل الأسنان لتحسين ابتساماتهم ما ينعكس إيجابياً على حياتهم وعلى نفسياتهم.

هناك العديد من الأمور التي يأخذها الطبيب إخصائي تجميل الأسنان في الحسبان قبل البدء في العلاج منها: شكل الوجه، طول الشخص وقوامه، لون البشرة، وضع اللثة حول الأسنان.

فإذا كانت أسنانك عوجاء أو تحتوي على فراغات فالعلاج التقويمي هو الحل الأفضل. أما إذا كانت أسنانك محكوكة، متمايلة، مفقودة، متكسرة أو مزيجا من هذه الحالات، فقد تستعمل طرق أخرى كالأوجه الخزفية "الفينيرز" التي تساعد على تصحيح هذه المشكلة وتصحيح الفراغات (الفجوات) والاحتشاد، وتعمل على تجميل الأسنان الأمامية في الفك العلوي والسفلي، وتضفي اللون الأبيض الدائم على الأسنان، وتحسن مظهرها إذا كانت الأسنان متراكبة أو بينها مسافات أو غير متناسقة مع أبعاد الوجه والابتسامة. كما يمكن للمدخنين ومحبي الكافيين الاستفادة من هذه الوسيلة التجميلية، حيث لا يتأثر لون هذه الوجوه الخزفية بالعوامل التي تؤثر في لون الأسنان الطبيعية. وتعد هذه الوسيلة آمنة وغير مضرة إطلاقاً بالأسنان.

الأوجه الخزفية تتم باستخدام طبقة رقيقة من البورسلين (الخزف) التي تلتصق على سطح السن لتغطيته كواجهة تجميلية فتعطيه شكلا ولونا وحجما جماليا. حيث يقوم الطبيب بفحص الأسنان ودراسة لونها وشكلها ليحدد الطريقة المثلى للتجميل، يأتي بعد ذلك دور معمل الأسنان الذي يقوم بصناعة الوجوه الخزفية باللون والشكل المناسب للحالة.

بالتالي فإن سرعة إكمال العلاج التجميلي للأسنان، تكون كالآتي:

معظم الإجراءات الجمالية، من الالتصاق البسيط إلى التغير الكامل للابتسامة، يمكن إنجازه بزيارة قصيرة قد تصل إلى ثلاث زيارات (وهذا مرتبط بكل حالة ومدى تعقيدها).

فعلى سبيل المثال، غالباً يتضمن تغيير الابتسامة وضع الأوجه الخزفية أو تتويج من ثمان إلى عشر أسنان.

ففي جلسة المعاينة الأولى، يريك الطبيب كيف ستَبْدوَ ابتسامتك. وفي الجلسة الثانية، يُهيّئُ لك أسنانَكَ بعناية ويَضعُ لك أسنانا مؤقتة. قد تَدُومُ هذه الجلسة نموذجياً من ساعتين إلى أربع ساعات. أما في الجلسة النهائية، سَتحصل على ابتسامتك الجديدة، يعدّلها ويلمّعها. وتستغرق هذه الجلسة أيضاً نحو ساعتين إلى أربع ساعات، والوقت المطلوب من البداية حتى النهاية أقل من أسبوعين.

هناك الكثير مِنْ العواملِ لتحديد مدة معالجة الأسنانِ، كما أن وضع الأسنان قبل المعالجة يُؤثّر في طولِ عمر الترميم، والعناية في المنزل (النظافة) وعادات الأكل هي أيضاً جزء من المعادلة.

بالطبع فإن نوعية المعالجة نفسها تُؤثّر في النتيجة أيضاً، فالزيارات المنتظمة إلى طبيبِ الأسنان تساعد على ديمومة الأسنان أكثر.

وفي نهاية العلاج ليس غريباً أن يبْكي المريض من الفرح! يخبرونَنا أنهم استعادوا ثقتهم بأنفسهم ويشعرون بالارتياح. وببساطة لا يستطيعون التَوقّف عن الابتسام!

المرضى الخجلون يتحولون إلى فراشات اجتماعية، المحترفون يُخبروننا عن تألقهم في مهنتهم، أما المسنّون فيظهرون أنهم أصغر بعقود.

يبدو مستحيلاً لكنَّها الحقيقة، فكّر فالابتسامة الجديدة يمكن أن تُغيّرُ حياتَك.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية