يناقش مجلس الرابطة الدولية لكرة القدم في اجتماعه اليوم خطة لتجربة الطرد المؤقت في حالة حصول لاعب على إنذار وزيادة عدد حكام المباراة لرقابة منطقة الجزاء. وسيدرس المجلس وهو الجهة التي تضع قوانين اللعبة في اجتماعه السنوي في بلفاست مدى أمكانية الاستعانة بحكم مساعد إضافي في كل جانب من جانبي الملعب لتنبيه حكم المباراة إلى الأخطاء المرتكبة أو حالات ادعاء التعرض لأخطاء داخل منطقتي الجزاء تجنبا للحاجة لاستخدام الاعادات التلفزيونية.
ويؤيد ميشيل بلاتيني رئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم وسيب بلاتر رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم هذا الاقتراح بدلا من الاستعانة بالإعادة التلفزيونية كما يحدث في الركبي عندما لا يكون الحكم متأكدا من قرار حاسم. ومجلس إدارة الرابطة الدولية لكرة القدم مؤلف من الاتحادات البريطانية الأربعة الإضافة إلى أربعة ممثلين من الاتحاد الدولي (الفيفا) ويتعين موافقة ثلاثة أرباع الأعضاء من أجل تنفيذ أي تغيير أو سن قانون جديد.
وسيناقش المجلس اقتراحا بتجربة الطرد المؤقت لأي لاعب يتلقى بطاقة صفراء على غرار ما يحدث في رياضة الركبي. وسيدرس المجلس اقتراحا أخر قدمه الاتحاد الاسكتلندي زيادة عدد التبديلات من ثلاثة إلى أربعة إذا امتدت المباراة إلى وقت إضافي وأيضا زيادة مدة الراحة بين الشوطين من 15 إلى 20 دقيقة. وسيتم النظر أيضا في توضيح صياغة قانون التسلل. وتتعلق الصياغة الجديدة لقانون التسلل بواقعة حدثت خلال مباراة في نهائيات كأس أوروبا 2008 في يونيو الماضي عندما افتتح المهاجم الهولندي رود فان نيستلروي التسجيل في لقاء انتهى بفوز بلاده 3-0 لكنه بدا في وضع تسلل لأن كريستيان بانوتشي مدافع ايطاليا كان خارج الملعب.
واحتسب الحكم بيرت فرويدفيلد الهدف. وفي البداية واجه قرار الحكم انتقادات واسعة النطاق رغم انه طبق القانون حرفيا. وتهدف الصياغة الجديدة إلى إزالة أي شكوك حول انه حتى في حالة مغادرة أي لاعب الملعب فانه يعتبر "نشطا" بالنظر إلى وضع التسلل.
وستصبح الصياغة الجديدة على النحو التالي "أي لاعب مدافع يغادر الملعب لأي سبب بدون استئذان الحكم سيتم اعتباره حتى عودته للملعب... موجودا على خط المرمى أو الملعب فيما يتعلق بأمر التسلل."
