السبت, 10 أكتوبر 2026|27 رَبِيع الثَّانِي 1448
الاقتصادية

سجلت مبيعات السيارات في الولايات المتحدة في فبراير تراجعا بلغ 38% على امتداد سنة، كما أفادت دراسة أعدها مكتب دي.جاي باور، على غرار التراجع في يناير الذي بلغ 37% والذي ينبئ بأن يكون العام 2009 أسوأ من العام 2008 على صعيد صناعة السيارات.

أما مكتب ادموندس المرجعي الأخر لمبيعات السيارات، فتوقع تراجعا اكبر للسوق في فبراير يناهز 41,1% على امتداد سنة، كما قال في دراسة أصدرها. وستنشر شركات صنع السيارات حصيلة مبيعاتها الشهرية يوم الثلاثاء المقبل. ويقول مكتب ادموندس ان الشركات الوطنية ستسجل تراجعا اسوأ من المتوسط على صعيد المبيعات التي من المتوقع إن تتراجع 53,1% على امتداد سنة لدى جنرال موتورز و47,5% لدى فورد و46,2% لدى كرايسلر. اما الشركات اليابانية فسيكون تراجع مبيعاتها اقل: -36,3% لدى تويوتا و-32,1 لدى هوندا و-32,9% لدى نيسان. وعلى صعيد التوقعات، أعاد مكتب دي.جاي باور النظر في توقعاته للمبيعات على امتداد السنة بأكملها، من 11,4 مليون الى 10,4 ملايين سيارة. ويشكل هذا التوقع الجديد تراجعا منتظرا بنسبة 21% لحجم المبيعات في 2009، بعد تراجع بنسبة 18% في العام 2008، إلى 13,2 مليون سيارة. وبلغت أرقام 2008 مستواها الأدنى منذ 1992، ويقول المحللون إن 2009 تنبىء بأن تبلغ مستوى ادنى جديدا منذ 1982 بسبب الكساد الطويل في الولايات المتحدة.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية